تطوراتُ الأوضاعْ العسكرية بولايتى شمال وجنوب كردفان وإقليم النيلُ الأزرق
استهداف محطةُ كهرباء الابيض وتوالى حصار الدلنج والحلو يقول باقترابِ السيطرةُ على كادقلى وتعزيزاتٌ عسكرية للنيل الأزرق
تطوراتُ الأوضاعْ العسكرية بولايتى شمال وجنوب كردفان وإقليم النيلُ الأزرق
استهداف محطةُ كهرباء الابيض وتوالى حصار الدلنج والحلو يقول باقترابِ السيطرةُ على كادقلى وتعزيزاتٌ عسكرية للنيل الأزرق
مرصد حرب السودان : ولايتى شمال وجنوب كردفان و إقليمُ النيل الأزرق
أولاً : ولايةُ شمال كردفان
مُسيَّرة تستهدفْ محطةُ كهرباء الأبيض وتعطُّل الإمداد الكهربائى
قصفتْ قواتُ الدعم السريع صبيحة اليوم الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦م مدينة الابيض حاضرةُ ولاية شمال كردفان ومقرُّ الفرقة الخامسة مشاة / الهجّانة ، بالمُسيَّرات الإستراتيجية ، استهدفتْ محطةَ كهرباء المدينة وأصابتْ بدِّقةٍ مبنى ماكيناتُ المحطةَ ، ممّا أدّى لاندلاعِ حريقٍ هائل فيها ، تسبّبَ فى تعطيل وتوقُفْ الإمداد الكهربائى بالمدينة.
صورة استهداف محطة توليد الكهرباء
وقال مجلسُ التنسيق الإعلامى التابع لشركةِ كهرباء السودان فى تعميمٍ صحفى اليوم الاحد ، أنّ قواتَ الدفاعُ المدنى تعملُ جاهدةً لإطفاء الحريق والذى سيعْقُبه إجراء تقييمٍ شاملٍ للمحطة ، ومِنْ ثمَّ اتخاذ المعالجات الممكنة.
وبتأريخ السبت الموافق ٣ يناير ٢٠٢٦م ، تصدّتْ دفاعاتُ الفرقة الخامسة مشاة عبر مُضاداتها الأرضية الحديثةِ لمُسيَّرةٍ إستراتيجية أطلقتها كتيبةُ ( سارص ) الجوية التابعةُ لقوات الدعم السريع واستطاعتْ إسقاطها بقريةِ الحميرة قُربَ مدينة الأبيض دونَ وقوع خسائر مادية أو بشرية.
صورة المدفع المضاد للطيران
ثانياً : ولايةُ جنوب كردفان
قواتُ تحالف تأسيس تُطُبِقْ حصارها على مدينة الدلنج
تُوالى قواتُ تحالف تأسيس التى تضُمْ الحركة الشعبية شمال جناح القائد الحلو وقوات الدعم السريع حصارَها لمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان ومقرُّ اللواء ٥٤ التابع للفرقة ١٤ مشاة والتى تتواجدْ رئاستُها بمدينة كادقلى حاضرةُ الولاية.
وترتّب على هذه الحصار عواقبَ وخيمةٍ عبّرتْ عنه شبكةُ أطباء السودان فى بيانٍ أصدرته بتأريخ السبت ٣ يناير ٢٠٢٦م ، أعلنتْ فيه استمرارَ القصفُ المكثّف الذى تشنّه قواتَ تحالف تأسيس بالمدفعية الثقيلة والمُسيَّرات الإستراتيجية على المدينة والذى يُسْفِرْ عن سقوطِ قتلى وجرحى وسطْ المدنيين.
وقالت الشبكةْ إنّها تُواجه صعوباتٍ جمّة فى حصرِ أعداد الضحايا بسبب إنقطاع شبكات الإتصالات بالمدينة. وأضافتْ بأنّ الحصار الخانقُ يُنذِرْ بوقوعِ كارثةٍ إنسانية وشيكة بالمدينة فى خِضمِّ النقص الحاد فى المواد الغذائية الضروريةُ للحياةِ اليومية ومُستهلِكات الرعاية الصحية داخل المرافقِ الصحية ومستشفيات المدينة.
وفى سياقٍ آخر ، قال أحدُ نشطاء غرفُ طوارئ مدينة الدلنج لمرصد حرب السودان، أنّ إثنين من جرحى قصفَ مدينةُ الدلنج بالمُسيَّرات الإستراتيجية يوم الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٢٥م توفوا يوم الجمعة الموافق ٢ يناير ٢٠٢٦م متأثرين بجراحهما وهما :
١/ ياسين حسن صالح فنداما : ابن الدكتور الشهير حسن صالح الأستاذ بجامعة الدلنج.
٢/ مجاهد على عمدة : الطالب بجامعة الدلنج ويعملُ بشرطةِ مرور المدينة.
صورة مجاهد علي عمدة
صورة الطالب/ ياسين حسن صالح فنداما
كما أكدّ الناشط وفاة الناشطةُ التطوعية / سميرة حسين بمدينةِ الدلنج إثر سقوطِ قاذفة بمنزلها بمدينة الدلنج بتأريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥م الماضى.
وفاة الناشطة سميرة حسين بمدينة الدلنج
الجيشُ يُوسِّعْ نطاقَ إنتشاره بمحليةِ هبيلا
قالت مصادرٌ عسكرية وثيقة تابعةٌ للجيش لمرصد حرب السودان، أنّ الجيشَ استطاع خلال الأيام الماضيات مِنْ توسيعِ نطاقَ سيطرته بمنطقة هبيلا مقر اللواء ٥٣ التابع للفرقة ١٤ مشاة بكادقلى و الواقعة فى نطاق الريف الشرقى وشمال غربى مدينة كادقلى.
وقالت المصادرُ ، أنّ التّوسُّع يجئُ فى إطارِ الُخطط المُحْكَمة التى رسمها الجيشُ لتأمين المحلية وحمايةِ مواطنيها و ممتلكاتهم من اعتداءات قوات تحالف تأسيس المتكرِّرة.
وذكرتْ المصادرُ أنّ الجيش قام بنشرِ وحداتٍ قتالية وإنشاء ارتكازاتٍ امنية فى مداخل ومخارجِ المحلية الرئيسية وفى محيطِ مشروع هبيلا الزراعى.
حركةُ الحلو تقول باقترابها من السيطرةِ على مدينة كادقلى
قالت الحركةُ الشعبية لتحرير السودان شمال قيادة القائد الحلو بعد سيطرتها على حاميةِ منطقة البرداب الواقعةُ على بُعدِ ست كيلومتراتٍ شمالى مدينةُ كادقلى يوم السبت الموافق ٤ يناير ٢٠٢٦م ، بأنّها باتت على بُعدِ بضعَ كيلومتراتٍ من السيطرة على مدينةِ كادقلى مقر الفرقة ١٤ مشاة إحدى ألوية الهجّانة بولايةِ جنوب كردفان . وقالت الحركةُ أنّ الفرقة ١٤ باتت مطوقة من كافةِ الاتجاهات وأنّها سيطرتْ على كافةِ الطرق الرابطة بين مدينتى كادقلى والدلنج . وجدّدت دعوتَها للمواطنين بمغادرةِ المدينة والابتعاد عن الأهداف العسكرية.
ثالثاً : إقليمُ النيل الأزرق
قواتُ درعُ السودان تدْفعُ بمتحرِّكاتٍ جديدة نحو الإقليم
دفعتْ قواتُ درع السودان بتأريخ الخميس الأول من يناير ٢٠٢٦م ، بمتحرِّكاتٍ عسكريةٍ ضخمة نحو إقليمِ النيل الأزرق.
وقال اللواءُ أبوعاقلة كيكل قائدُ قوات درعُ السودان لدى وداعه للمتحركات من أمام مبنى أمانة حكومة ولاية الجزيرة ، بحضور الطاهر إبراهيم الخير والى ولاية الجزيرة.
اللواء كيكل ووالى الجزيرة فى وداع المتحركات المتجهة نحو إقليم النيل الأزرق
قال ’’ أنّ قواته تعملُ وتُقاتلُ فى خندقٍ واحد مع القوات المسلحة ، إستجابةً لتطلعات الشعب السودانى فى الأمنِ والاستقرار. وأكدّ بأنّ الأيام القادمات ستحمِلُ بشرياتٍ وانتصارات فى كافةِ المحاور القتالية ، وأنّ العام ٢٠٢٦م سيكونُ عاماً فاصلاً فى تأريخِ البلاد ، وسيتم تحرير كلَّ شبرٍ من الأراضى السودانية استولتْ عليه مليشيا آل دقلو الإرهابية ‘‘.
وأضافَ بأنّ الدفعَ بهذه المتحرِّكات يأتى فى إطار خطةٍ لتأمين الإقليم والتّصدِّى لأيةِ تهديداتٍ مُحتملَةٌ من الحدودِ الإثيوبية.







