مقتل إثنين من أبناء دار حمر داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان
غرفةُ طوارئ دارحمر تتهم أحد قادة الدعم السريع بتصفيتهما
صورة القتيل والى الدين محمد سليمان أحمد الشهير بجقر
مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
اتهمتْ غرفةُ طوارئ دار حمر فى بيانِ إدانة أصدرته يوم الأربعاء ٥ أغسطس ٢٠٢٦م، القيادى بقوات الدعم السريع محمد زين حمدان بتصفيةِ إثنين من أبناء دار حمر ليلة الثلاثاء ٤ أغسطس ٢٠٢٦م، داخل مدينة النهود على اساس العرق والانتماء القبلى.
ووصفت جريمة تصفية كلٌّ من ( سليمان محمد سليمان أحمد الشهير بجقر وهو من قرية قريود ) و ( والى الدين الطيب عمر محمد الشهير بالليبى وهو من قرية الشراتى) بالجريمة البشعة، معبِّرةً عن إدانتها لها بأشدِّ العبارات، وقالت أنّ الجريمة النكراء تُؤكد الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيات واستهدافها الممنهج لأبناء دار حمر.
صورة القتيل سليمان محمد سليمان أحمد الشهير بجقر
وأكدّت مصادرٌ وثيقة من أبناء مدينة النهود لمرصد حرب السودان ، أنّ مليشيا الدعم السريع قامت بتصفية ( سليمان ووالى الدين ) بعد اتهامهما بالعمالة والتخابر والتواصل مع الجيش وأنّهما كانا يُخطِّطان للسفر إلى مدينة الأبيض للالتحاق بقوات المقاومة الشعبية هناك سيِّما بعد زخم انتصارات الجيش وحلفائه على عدّة جبهات بولاية شمال كردفان وباتوا يُهدِّدون بالزحف نحو مناطق شمال ولاية غرب كردفان الواقعة تحت سيطرةِ قوات الدعم السريع.
وأكدّت المصادر أنّ قوات الدعم السريع شدّدت قبضتها الأمنية بمحليات ( النهود والأضية والخوى، وودبندة، وغبيش وأبوزبد ) التى تُسيطر عليها مخافة اختراقها من قِبل من تتهمهم بعيون الجيش وحركات دارفور المسلحة.
وفى سياقٍ منفصلٍ آخر، استنكرت غرفةُ طوارئ دار حمر فى بيانٍ لها اليوم الخميس ٦ أغسطس ٢٠٢٦م ، قيام الوحدة الإدارية بمحلية شيكان بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بإيقاف شاباً من مدينة النهود يبلغ من العمر ٢٠ عاماً ويعُول أسرتين كبيرتين يوم الإثنين ٣ أغسطس ٢٠٢٦م، واقتياده إلى مقر المحلية ومن ثمّ استدعاء الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الخامسة مشاة ( الهجانة ) لحلقِ شعر رأسه وضربه، وقامت بمصادرة ميزانه الذى يستخدمه لكسب رزقه.
صورة القائد بقوات الدعم السريع المتهم بقتل
واعتبرت الغرفةُ ذلك استهدافاً واضحاً لأبناء دار حمر من الكادحين وأصحاب المهن الهامشية الذين نزحوا إلى مدينة الأبيض هرباً من ويلات الحرب وبحثاً عن لقمة عيشٍ حلال.
وطالبت الغرفةُ حكومة ولاية شمال كردفان بتشكيل مجلس تحقيقى فورى للتحقيق فى الحادثة ومحاسبة المتورطين.
كما طالبت قيادة القوات المسلحة بمحاسبة المتفلتين من جنودها الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين الآمنين الباحثين عن الرزق.
وناشدت الغرفةُ بوضع ضوابطٍ تحفظ كرامة النازحين والضيوف بالولاية الذين خرجوا من ديارهم قسراً بحثاً عن الأمان والستر




