مصادر تؤكد استمرار معاناة مواطني مدينة الطينة الحدودية واريافها من نيرات المسيرات الاستراتيجية والحصار الاقتصادي
مسيرة استراتيجية تستهدف اسرة وتنهي حياتهم بالقرب من مدينة الطينة
مرصد حرب السودان : اقليم دارفور
حصار المسيرات لمدينة الطينة الحدودية بشمال دارفور يهدد حياة المواطنين ويشل حركة النقل منها وإليها
اصبح الطريق الرابط بين مدينة الطينة والمدن المجاورة لها مهددا اساسيا للحركة وخصوصا المعبر الحدودي الرابط بين مدينتي الطينة التشادية والطينة السودانية حيث تستهدف المسيرات السيارات التجارية والمركبات التي تخرج من الطينة التشادية بشكل شبه يومي، حسب المصادر المحلية تسبب بمصرع المواطنين ففي خلال شهر فبراير الجاري لقي ما يقارب ال20 مواطن مصرعهم اثر استهداف المسيرات والتي يرجح انها تتبع لقوات الدعم السريع.
واكدت ذات المصادر المحلية، لقيت اسرة مكونة من أم وأب (فاطمة جابر وزوجها احمد عبدالرحمن شريف) مصرعها اليوم الموافق 13 فبراير2026م، ونجاة طفلتهما البالغة من العمر عام واحد، اثر استهدافهم بمسيرة تتبع لقوات الدعم السريع وهم في طريقهم من منطقة الهلالية بالقرب من مدينة الطينة حسب مصادر مقربة من القتيلين وقد عثر على الطفلة بين رفاة والديها، بعد استهداف دراجتهم النارية التي كانوا يستغلونها.
بينما استهدفت مسيرة اخرى الثلاثاء العاشر من فبراير2026م مركبة تجارية كانت في طريقها الى مدينة كتم ادت الى تدمير السيارة ومقتل المواطن/ محمد خليل ادم وحسب مصادر ميدانية انه تم استهداف المركبة عند بوابة مدينة الطينة التشادية المؤدية الى الطينة السودانية.
واستهدفت ايضا مسيرة اخرى يوم الاحد الموافق الثامن من فبراير سيارة اخرى داخل مدينة الطينة مما تسبب بمقتل عدد من المواطنين وثلاث عسكريين واصابة عدد من الاخرين.
قال المصادر لمرصد حرب السودان، و هذا حدث عقب عدة استهدافات متكررة في المناطق المتاخمة لمدينة الطينة وقرى دار زغاوة، وكتم ابرزها استهداف القافلة التجارية بمنطقة فروك غربي مدينة كتم، والتي ادت الى مقتل واصابة اكثر من ثمانية افراد اذ تسببت الاستهدافات المتكررة في شل الحركة التجارية الحدودية، من والى تلك المناطق، بينما افادت مصادر ان المسيرات تنطلق من داخل الاراضي التشادية، وقالت انها تتبع لقوات الدعم السريع، وصفت الوضع بالحصار المفروض علي المنطقة.
و قصفت مسيرات تتبع للجيش السوداني اليوم الخميس الموافق 12 فبراير2026م، كل من مدن نيالا بجنوب دارفور وزالنجي بوسط دارفور مخلفة اصابات وسط المدنيين.
اذ كشفت مصادر ميدانية لمرصد حرب السودان ان مسيرة استراتيجية من طراز بيرقدار استهدفت موقف مواصلات سرف عمرة بسوق زالنجي نهار الثاني عشر من فبراير الجاري.
قالت المصادر الميدانية ان المسيرة القت ثلاث قذائف الاولى استهدفت ورشة تصليح سيارات بالكيلو 12 شرقي زالنجي والاخرى بمنزل مواطن يعمل تاجر بنزين بسوق زالنجي والثالثة استهدفت موقف سفريات سرف عمرة مما تسببت باصابة 16 من المواطنين تم نقلهم الى مستشفى زالنجي بجانب استهداف السجن المركزي مسببة اصابات وسط ذوي المعتقلين داخل السجن.
وقد افادت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها احتراق عدد من الشاحنات، قالت مصادر من الجيش السوداني انها استطاعت تدمير عتاد حربي يتبع لقوات الدعم السريع بزالنجي بنما نفى بعض منسوبي الدعم السريع عن انها شاحنات تتبع للمواطنين.
حرائق المعسكرات والاسواق المتكررة بدارفور يردد شكوكاً حول ماهية الاسباب
ان ظاهرة تكرار حرائق المعسكرات والأسواق بعدة مدن بولايات دارفور اضحت محل تساؤلات وخصوصا انها نشبت في فترة واحدة خلال اواخر يناير الى فبراير الجاري، اذ اشتكى المواطنين من نشوب الحرائق والتي تتسببت بخسائر فادحة في الممتلكات والارواح.
و نشب حريق نهار اليوم الموافق 13 فبراير 2026م، بمنطقة ساني كرو بمحلية كلميندو جنوبي الفاشر بشمال دارفور، مما تسبب بالتهام عشرات المنازل مسببة خسائر مادية لم تحصر بعد،ولم يتم التعرف على سبب النشوب بعد حسب مصادر لمرصد حرب السودان.
وايضا قد نشب حريق في اجزاء من منطقة جرف ريفي محلية مرشينج بولاية جنوب دارفور اليوم الجمعة الموافق 13فبراير 2023م وافادت المصادر ان الحريق تسبب في تدمير عشرات المنازل والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية بالمنطقة وقالت ان اسباب الحريق ما زالت مجهولة.
وقد تعرض معسكر النيم للنازحين بالضعين بولاية شرق دارفور امس الخميس الموافق 12 فبراير 2026م، مما اسفر الحريث عن تدمير نحو 15اسرة مخلفا خسائر مادية كبيرة وفق ما ورد من المصادر لسودان وورمونيتور.
في يوم الخميس الموافق 12 فبراير2026م، نشب حريق ادى الى اصابة شخصين واحراق 5 منازل بالكامل الى جانب 33 قطية وخسائر مادية اخرى بمنطقة بلبل دلال عنقرة غرب مدينة نيالا بجنوب دارفور وفق مصادر ميدانية بالمنطقة.
بينما تعرض معسكر حلة نعمة بمنطقة طويلة العمدة بمحلية طويلة لحريق للمرة الثالثة خلال هذا الاسبوع اذ افادت مصادرميدانية لمرصد حرب السودان ان ما زالت نيران الحريق الأول لم تنطفئ بشكل كلي حتى نشب حريق اخر يوم الاربعاء الموافق 11 فبراير 2026م، حيث تقدر الخسائر بعدد 200 اسرة واكثر من 1800 فرد من المتضررين ووفاة طفل وسيدة مسنة وقد افاد شهود ان الحريق قد نشب من مطبخ باحد الخيام وتصاعدت السنة اللهب وشملت المخيم المشيد من الخيام والقش والاشواك والتي تساعد في الاشتعال بشكل كبير.
وبذات النهج قضي الحريق على معسكر عطاش للنازحين في الثالث من فبراير الجاري وسوق الموارد برهيد البردي بجنوب دارفور ايضا في الثاني من فبراير 2026م، وحريق سوق سنغو بجنوب دارفور بنفس تاريخ حريق سوق رهيد البردي، وايضا احتراق سوق منطقة طور غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور في الثالث من فبراير الجاري بجانب حريق كل من ام دخن وقريضة بجنوب دارفور وحي كرري بنيالا .
وبهذا فإن الاسباب الحقيقية لنشوب الحرائق لم تبين بشكل واضح، فقال البعض ان نشوب الحرائق بالمعسكرات تعود للاكتظاظ السكاني للنازحين اذ انهم محصورين في مربعات ضيقة ولطبيعة انشاء المساكن التي تتكون من مواد تساعد في الاشتعال كالخيام والأشجار واسوار الحشائش(الشرقانية) وايضا للحرائق الطبيعية الموسمية نظرا لطبيعة بعض المناطق والتي تكثر فيها الحرائق كل عام خلال الصيف.
بينما اتهم اخرون الدعم السريع بالمساهمة في حريق المعسكرات، بسبب رغبته في عودة النازحين الى مدنهم التي فروا منها حتى تستقر، وذلك مما يساعد في التحكم مدنيا على المدن التي سيطروا عليها.
في ذات السياق اتهم التجار ان حريق الاسواق بدارفور قد يكون مفتعلا بسبب تعليمات من الجيش وذلك لعدم استقرار الاسواق بدارفور بينما قالت مصادر اخرى ان حرائق الاسواق تعود.
اسبابها لتخزين الوقود غير الرشيد والوقود المغشوش المخالف للمعايير والذي يستورد من ليبيا وتشاد وافريقيا الوسطى.
صورة من الحرائق التي ضربت المنطقة مؤخرا













