صورة لسائق الشاحنة المصاب في العاصمة السودانية الخرطوم ’’ مواقع التواصل الاجتماعي ‘‘
مرصد حرب السودان : متابعات
قالت وزارة الخارجية المصرية والتعاون الدولي في بيان لها، صدر يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، أنها تتابع باهتمام بالغ الحادث المؤسف الذي وقع في العاصمة السودانية بعد قيام أحد المسلحين بإطلاق نار علي عدد من سائقي الشاحنات المصريين.
اكد بيان الخارجية المصرية مصرع سائقين، وإصابة اخر.
حسب البيان المصري، قام وزير الخارجية بتكليف السفير المصري بسرعة التواصل مع السلطات السودانية للوقوف علي ملابسات الحادث والاطمئنان علي المواطن المصاب.
طالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل المتوفيين إلى أرض الوطن.
بينما صرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن السفير المصري في السودان ياسر سرور أجري اتصالات فورية مع السلطات السودانية التي أفادت بتمكنها من إلقاء القبض علي مرتكب الجريمة.
في ذات السياق، التقى السفير المصري بوالي الخرطوم الذي حضر لتقديم واجب العزاء والاطمئنان علي صحة المواطن المصري المصاب، وأكد الطاقم الطبي الذي يباشر علاجه انه يحتاج الى عملية جراحية عاجلة.
شن هجوم الطيران المصري هجوما بطائرته العسكرية هجوما علي مناجم الذهب التقليدية في منطقة شمال الوادي يوم السبت 10 أكتوبر 2026، في السودان، متضاربة، بعض البيانات التي أدانت استمرار العدوان علي الأراضي السودانية، أشارت إلى أن أعداد القتلى بين السودانيين بلغ العشرات، هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها مصر السيادة السودانية.
في شهر يوليو الماضي، استهدف الطيران المصري، جبل العقيدات، والجبل الأحمر، والجبل الأبيض، ما أسفر عن وقوع قتلى وإصابات خطيرة، واعتقال اخرين ، في ظل صمت الحكومة السودانية في بورتسودان، ودعت القوى السياسية في البلاد إلى فتح تحقيق شامل، حول هذه الغارات علي الأراضي السودانية، وادانتها للسلوك المصري.
رئيس مجلس السيادة يوجه بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات أحداث شمال الوادي
وأصدر السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قراراً بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، في احداث شمال الوادي، تضم ممثلين عن النيابة العامة والجهات العدلية والأمنية ذات الصلة، للتحقيق في ملابسات الحادث، والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطة به، ورفع تقرير بنتائج التحقيق.
وأكد البرهان أن حماية أرواح المواطنين السودانيين وصون سلامتهم وكرامتهم مسؤولية أصيلة للدولة، مشدداً على ضرورة التعامل مع الحادث بجدية بما يضمن كشف الحقائق وحماية واحترام الحدود.
قال البيان الذي صدر يوم الاثنين 12 اكتوبر ’’ ظلت القيادة في البلدين الشقيقين على تواصل فور وقوع الحادث بما يضمن حماية الأرواح والحفاظ على علاقة الشعبين الشقيقين ومعرفة ملابسات الحادث وتمليك الحقائق للرأي العام ‘‘.
في ذات الوقت، ترحّم مجلس السيادة الانتقالي على أرواح المواطنين السودانيين الذين قضوا في الحادث الأليم الذي تعرّض له عدد من المعدّنين السودانيين بالمنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية مصر العربية.





