يؤثر نقص حاد في المياه والصرف الصحي على ما يُقدّر بنحو 1.1 مليون شخص في جنوب دارفور
اوتشا تؤكد استمرار توزيع المساعدات علي نحو 340 ألف شخص في مخيمات الجبلين والسلام
مرصد حرب السودان : متابعات
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أنه على الرغم من نقص التمويل، وصعوبة الوصول، وانعدام الأمن، تواصل الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء المحليين تقديم مساعدات منقذة للحياة في جميع أنحاء السودان.
قالت أوتشا في بيان صدر يوم الاثنين الثامن من يونيو 2026، تلقى نحو 610 آلاف شخص مساعدات غذائية في محلية طويلة في ولاية شمال دارفور، بينما في ولاية سنار، وصلت حملة تغذية مدعومة من اليونيسف مؤخراً إلى ما يقرب من 340 ألف شخص، معظمهم من الأطفال الذين تلقوا مكملات فيتامين (أ).
اكدت اوتشا استمرار توزيع المساعدات النقدية على نحو 340 ألف شخص في مخيمات محلية الجبلين والسلام.
في ذات الوقت، يأمل برنامج الأغذية العالمي وشركاؤه في الوصول إلى 340 ألف لاجئ من جنوب السودان بقسائم شرائية، بينما تواصل اليونيسف وشركاؤها توفير مياه شرب آمنة لنحو 15500 شخص في محليات كوستي تندلتي والجبلين.
في ذات الوقت، حذر الشركاء في المجال الإنساني من تفاقم الأوضاع مع بداية موسم الأمطار، و يؤثر نقص حاد في المياه والصرف الصحي على ما يُقدّر بنحو 1.1 مليون شخص في جنوب دارفور، مما يزيد من خطر انتشار الكوليرا وغيرها من الأمراض المنقولة بالمياه.
جهود مكافحة تفشي الأمراض
بينما يواصل المستجيبون المحليون جهودهم لمكافحة تفشي الأمراض في عدة ولايات.
في غضون ذلك، لا يزال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ يشعر بقلق بالغ إزاء استمرار غارات الطائرات المسيّرة وانعدام الأمن الذي يؤثر على المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية.
أضرار بالبنية التحتية المدنية
واشارت التقارير إلى أن الهجمات الأخيرة في منطقة كردفان أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 مدنياً، وإصابة العديد غيرهم، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك جسر رئيسي في جنوب كردفان حيوي لحركة المدنيين وإيصال المساعدات.
وأعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه إزاء العنف بين المجتمعات المحلية في دارفور، و أدت الاشتباكات الأخيرة في ولاية جنوب دارفور إلى نزوح ما يُقدّر بنحو 13,500 شخص، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 شخصاً.
وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية دعوته لجميع الأطراف لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق ومستدام.
ولا يزال التمويل الإضافي بالغ الأهمية لتقديم المساعدات المنقذة للحياة لملايين المحتاجين في جميع أنحاء السودان.


