نزوح 12 ألف من قيسان والقرى المجاورة لها وعدد النازحين يبلغ 112 ألف في اقليم النيل الازرق
تعرض نازحين لانتهاكات واستهداف بالطائرات المسيّرة أثناء فرارهم
صور لفارين من مناطق القتال في اقليم النيل الازرق
مرصد حرب السودان : واقليم النيل الأزرق
اضطر آلاف المدنيين في محلية قيسان بإقليم النيل الأزرق إلى مغادرة قراهم عقب دخول قوات الدعم السريع إلى المنطقة، والعبور بالقوارب نحو الضفة الشرقية للنيل الأزرق باتجاه محافظة ود الماحي.
وقال بيان مجموعة محامو الطوارئ، يوم الأحد 16 أغسطس 2026، تتركز موجة النزوح الحالية في أداسي والقرى المجاورة لها، وتشمل ديم سعد، أبو رندو، الكار، يارا، حماري، خورمقو، وفازغلي، وتضم الأسر الفارة أطفالًا ورضعًا ونساءً حوامل وكبار سن.
وتأتي هذه ضمن ثالث موجة نزوح جماعي واسعة في إقليم النيل الأزرق منذ اندلاع الحرب، بعد موجة يونيو 2023، وموجة النزوح بين يناير ومارس 2026 التي تزامنت مع هجمات قوات الدعم السريع وتبادل السيطرة على عدد من المناطق مع الجيش.
وأشارت تقديرات متاحة للمجموعة إلى أن عدد النازحين في الإقليم بلغ نحو 112 ألف نازح بصورة تراكمية منذ اندلاع الحرب، حسب بيان المجموعة.
وكذلك تشير التقديرات إلى نزوح نحو 12 ألف شخص من قيسان ومحيطها خلال الأيام الأخيرة.
واوضحت المجموعة، تأتي موجة النزوح الحالية عقب التصعيد العسكري في 11 أغسطس 2026، الذي أسفر، وفق المعلومات المتاحة، عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
في ذات الوقت، تعرض نازحين لانتهاكات واستهداف بالطائرات المسيّرة أثناء فرارهم أو بعد وصولهم إلى مناطق النزوح، إلى جانب أعمال نهب وسرقة في سوق قيسان ومنازل المواطنين عقب دخول القوات إلى المنطقة.
بينما مجموعة محامو الطوارئ الهجمات والانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، بما في ذلك أعمال النهب والسرقة واستهداف النازحين.
حملت المجموعة قوات الدعم السريع المسؤولية عن الانتهاكات المرتكبة من جانب قواتها أو القوات التابعة لها، وطالبت بالتحقيق المستقل فيها ومحاسبة المسؤولين عنها.
طالبت جميع أطراف النزاع باحترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والنازحين، وتأمين طرق النزوح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة عاجلة وآمنة ودون عوائق.


