تحالف تأسيس يؤكد استهداف الجيش السوداني منطقتي جنقارو ولقاوة و مقتل 15 مدنيا وجرح 25 اخرين
تأسيس الجيش السوداني لا يمثل السودان ولا يعبر عن ارادة الشعب
صورة لطفلة احد ضحايا استهداف مستشفي الضعين التعليمي
مرصد حرب السودان : ولاية جنوب كردفان
تتواصل لليوم الثالث على التوالي الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الجيش السوداني بحق المدنيين السودانيين، حيث تتغير المواقع ويبقى الجاني واحدا، في سلوك يعكس إصرارا واضحا على استهداف الأبرياء وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة.
قال الدكتور علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي تأسيس في بيان له يوم الاثنين 23 مارس، بعد الهجمات التي نفذتها المسيرات التركية على مستشفى الضعين التعليمي ومدينة الفاشر في أول أيام عيد الفطر.
صور لطفل احدي ضحايا مستشفي الضعين
وقال تلك الهجمات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، عادت ذات الآلة القاتلة في اليوم التالي تستهدف المدنيين في شرق الضعين، مدينة الدلنج، أسفرت عن سقوط (53) شهيد في المدينتين، جانب عشرات الجرحى.
وأكد علاء الدين اليوم الاثنين 23 مارس 2026، واصل الجيش الإخواني جرائمه باستهداف المدنيين العزل في مدن لقاوة وجنقارو بولاية كردفان، حيث أسفرت هذه الهجمات عن سقوط أكثر من 15 شهيد من المدنيين أغلبهم من النساء و الأطفال و ما لا يقل عن 25 جريح.
اضاف ان هذا تصعيد خطير يؤكد الطبيعة الإجرامية لهذا الجيش.
قال إن هذه الأفعال تمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والإنسانية، وتعكس نهجا متعمدا في استهداف المستشفيات والبنية التحتية والخدمات الأساسية، وحرمان المواطنين من أبسط حقوقهم في الحياة والعلاج والتعليم.
في ذات الوقت، أكد ان هذه الجرائم أن هذا الجيش لا يمثل السودان ولا يعبر عن إرادة شعبه، بل يستخدم اسمه زورًا لتغطية مشروعه التخريبي.
مضيفا، لقد أصبح واضحا أمام العالم أجمع أن الجيش السوداني فقد أي صلة له بحماية الوطن أو صون سيادته، وأنه تحول إلى أداة للقمع والدمار، تقودها أجندات متطرفة لا تمت لمصالح الشعب السوداني بصلة.
في ذات الوقت، تواصل قوات تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، عبر هياكلها المختلفة وحكومة السلام، جهودها في التصدي لهذه الانتهاكات، والعمل على حماية المدنيين، وتقديم الخدمات رغم قسوة الظروف وتعقيدات الحرب.
وجدد علاء الدين دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.



