صورة من استهداف احد الاسواق في منطقة ابيي
مرصد حرب السودان : ولاية جنوب دارفور
أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام، عمار آمون، أن استهداف المدنيين في الأسواق ومصادر المياه، يمثل نهجًا متجذرًا في أدبيات الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين.
حمل عمار المسؤولية الى الجيش السوداني، واتهمه بشن هجمات علي مناطق مدنية واسواقا حيوية، في بيان صدر يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، من مقر حكومة السلام، بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
عمار امون وزير الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام
وأكد أن الأسواق التي استهدفها الطيران المسير للجيش السوداني، سوق المواشي بمدينة نيالا، بولاية جنوب دارفور، وأسواق المجلد، بغرب كردفان، والضعين بولاية شرق دارفور، وسوق النعام، و منطقة الدبيبات إلى جانب أسواق أبيي التي سقط خلالها مئات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.
وقال ’’ آمون إن استهداف المواطنين في أماكن كسب عيشهم ومصادر حصولهم على المياه يفاقم معاناة المدنيين ويجبرهم علي النزوح والتشرد ويقوّض فرص الاستقرار ‘‘.
مشددًا على أن تحقيق السلام في السودان يتطلب وضع حدٍّ للهجمات التي تستهدف السكان والأعيان المدنية.
وأضاف ’’ أن تداعيات ما وصفه بالمشروع الإرهابي لا تقتصر على الداخل السوداني، بل تمتد إلى دول الإقليم، مشيرًا إلى ضلوع جماعة الإخوان المسلمين في السودان في دعم الهجوم على إثيوبيا وتهديد الاستقرار الإقليمي ‘‘.
وأوضح وزير الخارجية والتعاون الدولي أن الوزارة ستخاطب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، داعيًا هذه المؤسسات إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في حماية المدنيين، والتحرك لوقف الهجمات على الأسواق ومصادر المياه وسائر الأعيان المدنية.
وأكد آمون أن حكومة السلام ماضية في مساعيها لمواجهة ما وصفه بالمشروع الإرهـ.ـابي، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في السودان، داعيًا إلى تحرك إقليمي ودولي يحول دون اتساع دائرة العنف ويحمي أرواح المدنيين ومقومات حياتهم.
حسب وكالة رويترز، قال مسؤول في منطقة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين جنوب السودان والسودان اليوم الثلاثاء إن عدد القتلى الناجم عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سوقا ارتفع إلى مثليه ليصبح 153 قتيلا.
واتهم مسؤولون من جنوب السودان الجيش السوداني بتنفيذ الهجمات.
ولم يرد متحدث باسم القوات المسلحة لجنوب السودان بعد على طلب للتعليق.
بينما حمل خالد احمد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق ركن عبد الفتاح البرهان مسؤولية استهداف الأعيان المدنية.



