العُثور على ١٢٣ جثة جديدة لعساكر الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة بغربِ كردفان
لاتزال أطراف المدينة الغربية وملاجئ الفرقة مكدّسةٌ بالجثث
مرصد حرب السودان : الفرقة ٢٢ ببابنوسة سابقاً
عثُرَ الفريقُ المكوّن من مجتمعِ مدينة بابنوسة بولايةِ غرب كردفان وجمعيةُ الهلال الأحمر السودانى بالمدينة على عددِ ١٢٣ جثةٍ لعساكر من الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة والتى سيطرتْ عليها قواتُ الدعم السريع بتأريخ الأول من ديسمبر ٢٠٢٥م الماضى، وغيّرت إسمها إلى الفرقة السادسة دعم سريع ، وجاء العثور على هذه الجثث خلال خمسة أيام من البحثِ المضنى وسط حقولِ الألغام امتدت من أول أيام عيد الفطر المبارك وحتى اليوم الخامسِ منه.
وقال الأستاذ سليمان عمر بلل المدير التنفيذي لمحليةِ بابنوسة، أنّ عملية البحث عن الجثث الغامضة ستستمر رغم تحديات الألغام المزروعة ، حتى تتم إزالة وستر كافة الجثث خارج وداخل مبانى الفرقة قبل حلولِ فصل الخريف.
وفى ذاتِ السِّياق، قال الأستاذ فضل ميل عضو مبادرة مجتمع المدينة لمرصد حرب السودان ، أنّ جثث عساكر الفرقة ٢٢ مشاة لاتزالُ منتشرةٌ.
وقال أنّ فريقهم المشترك مع جمعية الهلال الأحمر السودانى استطاع ستر ١٣ جثة فى أول أيام عيدِ الفطر المبارك الذى صادفَ يوم الجمعة الموافق ٢٠ مارس ٢٠٢٦م ، وعدد ٨٥ جثة فى ثانى أيام العيد وعدد ٤٥ جثة فى ثالث أيام العيد وأنّ البحث اقتصر على المنطقة الواقعة جنوب الفرقة 22.
واضاف أنّ مناطق رهد حميضة والمنطقة الغربية للفرقة ٢٢ لاتزالْ مكدّسةٌ بالجثث المتحلّلة ، وأضاف بأنّ الجثث التى عثروا عليها استحالت إلى عظامٍ نخرة تعذّر معها التّعرُّف على هويةِ أصحابها.
مشيراً إلى أنّ التحدّى الأكبر الذى يُواجبههم هو كيفية انتشال الجثث الموجودة داخل ملاجئ الفرقة والتى تنبعثْ منها الروائح الكريهة ، مؤكداً مثابرتهم على سترِهم إكراماً لهم.
يُذكر أنّ التقديرات تُشير إلى أنّ أكثر من ألف جندي من جنودِ الفرقة ٢٢ مشاة ببابنوسة لايزالون فى عدد المفقودين بخلافِ المأسورين لدى قوات الدعم السريع بسجن دقريس وسجون ولايةِ جنوب دارفور الأخرى.


