أبرزُ جرائم وانتهاكات طرفى الحرب بإقليم كردفان بولاياته الثلاث خلال الفترة من شهر يناير 2026م وحتى شهر يونيو2026
مقتل 489 مدنياُ وجرح 517 آخرين واستهداف بعض الأعيان المدنية
صورة لضحايا قصف مسيرات الدعم السريع لسوق منطقة أبوزعيمة بمحلية جبرة الشيخ
تقرير نصف سنوى : مرصد حرب السودان
مقدمة
صعّد طرفا الحرب وحلفائهما من وتيرة استخدام المُسيّرات بكافة أنواعها بإقليم كردفان بولاياته الثلاث فى حربهما المتطاولة منذ الخامس عشر من أبريل 2023م ، خلال الفترة من يناير 2026م، وحتى يونيو 2026م، استهدفت المُسيّراتُ المدنيين والأعيان المدنية بمدن وقرى الولايات الثلاث، مسفرةً عن قتل 489 مدنياً وجرح 517 آخرين بالولايات الثلاث على نحو ما يُفصلِّه هذا التقرير نصف السنوى.
صورة لمسيرة استراتيجية المصدر ’’ مواقع التواصل الاجتماعي
أولاً : أحداث شهر يناير 2026م
بتأريخ صبيحة الأحد 4 يناير 2026م، شنّ طيرانُ الجيش المسير طلعاتٍ جوية، استهدفت منطقةُ (جنقارو القُصار) التابعة لمحلية لقاوة بولاية غرب كردفان تسبّبت فى قتل 42 مدنياً وجرح 47 مدنياً آخرون تم اسعافهم إلى مستشفى مدينة لقاوة لتلقى العلاج .
وذكر مواطنون من منطقة جنقارو القُصار ل ( مرصد حرب السودان ) أنّ المنطقة تخلوا من المظاهر العسكرية ولا تُوجد بها أهدافاً عسكرية وأكدوا أنّ استهداف المدنيين العُزّل يدفع شباب المنطقة للانضمام لقوات الدعم السريع بدافع الثأر والانتقام لأهلهم.
فيديو مجزرة المجلد التي نفذتها طائرة استراتيجية مسيرة علي منطقة بها مدنيين
وفى ذات التأريخ ، استهدفت مسيرةٌ تابعة للدعم السريع محطة كهرباء مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وأدى القصف لاندلاع حريقٍ هائل بمبنى ماكينات المحطة ، تسبّب فى توقف الإمداد الكهربائى بالمدينة.
وقال مجلس التنسيق الإعلامى التابع لشركة كهرباء السودان فى تعميمٍ صحفى ، أنّ قوات الدفاع المدنى تمكّنت من إطفاء الحريق وستقوم الشركة بعمل تقييمٍ شامل للمحطة لاستعادة الإمداد الكهربائى للمدينة.
أما بتأريخ الإثنين 5 يناير 2026م ، فأدى قصفُ قوات الدعم السريع لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بالمُسيّرات لوفاة 10 مدنيين بينهم 8 أطفال قُصّر وهم :
١/ حواء صالح أحمد عبدالرحمن ، وتبلغ من العمر 50 عاماً.
2/ آمنة أحمد عبيد ، وتبلغ من العمر 50 عاماً
3/ آية النور عبدالله محمد ، وتبلغ من العمر 13 عاماً.
صور لضحايا قصف المسيرات لمدينة الأبيض
4/ مريم عبدالرحيم عبدالله ، وتبلغ من العمر 12 عاماً.
5/ أحمد النور عبدالله أحمد ، ويبلغ من العمر 10 أعوام.
6/ عبدالله أحمد عبدالله، ويبلغ من العمر 7 أعوام
اثار الدمار الذي احدثته طائرة مسيرة في مبني في الابيض
7/ عبدالرحيم أحمد عبدالله ، ويبلغ من العمر 6 عاماً.
8/ نور الإسلام صالح عبدالله أحمد ، ويبلغ من العمر 6 عاماً.
9/ عمر صالح عبدالله محمد ، ويبلغ من العمر 4 أعوام.
10/ تالين أحمد عبدالله أحمد ، وتبلغ من العمر 3 أعوام.
وكشف شهودُ عيان من مدينة الأبيض لمرصد حرب السودان، أنّ القصف تسبّب فى إصابة عددٍ من المواطنين بالأحياء الشمالية والغربية وتمّ اسعافهم إلى العديد من مستشفيات المدينة لتلقى العلاج.
وطالبوا قيادة الجيش بحماية المدينة من ضربات المُسيّرات. وفى ذات تأريخ الإثنين 5 يناير 2026م ، قصفت مُسيّرات الجيش مدينة أبوزبد بغرب كردفان ، نتج عنها قتل 8 مدنياً وإصابة 12 آخرين بجروحٍ متفاوتة وتم نقلهم لمستشفى المدينة لتلقى العناية الطبية اللازمة.
وقال الأستاذ أحمد المختار لمرصد حرب السودان ، أنّ القصف أدّى لنفوق عددٍ من الحيوانات الأليفة وأبدى أسفه لوقوع الضرر بمواطنى المدينة وماشيتهم وتحولهم لأهدافٍ عسكرية مباشرة للجيش.
وناشد الأستاذ أحمد المختار المجتمع الدولى للتدخل ووضع حدٍّ لاستهداف الجيش لمدينة أبوزبد بذريعة أنّ سكانها حواضن وداعمين للدعم السريع.
واصل طيران الجيش سلسلة قصفه لولاية غرب كردفان بالمُسيّرات وقام بتأريخ الثلاثاء 6 يناير 2026م بقصف سوق منطقة ( أنجمينا الكاشا ) بمحلية السنوط بولاية غرب كردفان، مما أدى لقتل 13 مدنياً وإصابة 18 آخرون معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. وحصُلَ مرصد حرب السودان على أسماء القتلى والجرحى . فالقتلى هم :
١/ طارق الباشا : وهو من منطقة تِندية.
٢/ أمين عثمان : وهو من منطقة حجر سلطان.
٣/ محمد أبكر إبراهيم : من منطقة حجر سلطان.
٤/ أحمد أبكر إبراهيم : وهو شقيق محمد.
٥/ معاوية عوض جبارة : من منطقة النتل.
٦/ عبدالحليم مبارك : من منطقة حجر سلطان.
٧/ أحمد الزبير.
٨/ عوض الله بشارة على : من منطقة قردود ناما.
٩/ مودة أحمد : من منطقة النتل.
١٠/ على سليمان : من منطقة فندا.
١١/ هاجر حامدين حماد : من منطقة الكاشا.
١٢/ خديجة : من منطقة النتل.
أما الجرحى فهم :
١/ كوكو تاور : من منطقة الكاشا.
٢/ إكرام نصر على : من منطقة الكاشا.
٣/ بخيتة نصر على : شقيقة إكرام.
٤/ إبراهيم تاجر : من منطقة الكاشا.
٥/ مختار محمد : من منطقة الكاشا.
٦/ على عبدالملك : من منطقة الكاشا.
٧/ أحمد مبارك حسن : من منطقة أما.
٨/ محمد أحمد : من منطقة كنانة.
٩/ عمر جُلد : من منطقة أما.
١٠/ أبوالقاسم خميس عطرون : من منطقة الكاشا.
١١/ عبدالرحمن بريمة : من منطقة أما.
١٢/ صالح بشير : من منطقة أما.
١٣/ نجاة مكى كباشى : من منطقة أما.
١٤/ جدو آدم جارون : من منطقة أما.
١٥/ جثتين مجهولتى الهوية.
١٦/ أميرة حسن مالك : من منطقة مندل.
١٧/ خميسة يعقوب بلول : من منطقة مندل.
وقال أحد شيوخ قبيلة الكاشا من منطقة أنجمينا الكاشا لمرصد حرب السودان، أنّ قصف مسيرات الجيش للسوق كان عنيفاً وأدى لحرق سوق المنطقة المبنية معظم متاجره من القش ، كما تسبّب القصف فى نفوق عددٍ من الحيوانات المنزلية كالحمير والبهائم.
وأكد الشيخ بأنّ الجرحى تم اسعافهم إلى مدينة أبوزبد لتلقى العناية الطبية اللازمة.
بتأريخ الأحد 18 يناير 2026م، فلقى المواطن ( الصادق موسى حامد) مصرعه بمنطقة ( الرويانة ) الواقعة بالريف الشرقى لمحلية النهود بولاية غرب كردفان، إثر إطلاق النار عليه من قِبل مجهولين يرتدون زىّ الدعم السريع.
ثانياً : أحداث شهر فبراير 2026م
بتأريخ الثلاثاء 10 فبراير 2026م ، قصفت مُسيّراتُ تحالف تأسيس أحياء سكنية متفرقة بمدينة كادقلى حاضرة ولاية جنوب كردفان، شملت أحياء ( المطار وحجر المك والموظفين ) مما أدى لإصابة 16 مدنياً بجروحٍ متفاوتة بينهم 3 أطفال من أسرةٍ واحدة.
وقال أحد نشطاء غرف الطوارئ بمدينة كادقلى، أنّ الاستهداف المباشر للأحياء السكنية يُعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولى الإنسانى الذى يُجرِّم الاعتداء على المدنيين والأعيان المدنية.
أما بتأريخ الخميس 12 فبراير 2026م، فأدى قصف قوات تحالف تأسيس لمنطقة ( الكُرُقُل ) التى تربط بين مدينتى الدلنج وكادقلى بولاية جنوب كردفان لمقتل 2 من المدنيين وإصابة 4 آخرون بجروحٍ متفاوتة.
وقالت شبكةُ أطباء السودان فى بيانٍ أصدرته بتأريخ الخميس 12 فبراير ، أنّ الاستهداف المباشر لمنطقةٍ مأهولة بالمدنيين يُعدُّ جريمةً مكتملة الأركان ويُكشفْ عن استخفافٍ خطير بحياة المدنيين دون أدنى اعتبارٍ للمواثيق والأعراف الدولية.
وحمّلت الشبكة قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعيةً المجتمع الدولى والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية لاتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الانتهاكات والضغط من أجل حماية المدنيين.
و استمرّت مُسيّرات الجيش فى استهداف مدن وقرى ولاية غرب كردفان وقامت بتأريخ الإثنين 16 فبراير 2026م، بقصف مركزٍ لإيواء النازحين بمركز بيطرى السنوط بمحلية السنوط بولاية غرب كردفان بمُسيّرة برقدار آكنجى تركية الصنع، مما أدى لقتل 26 مدنياً من إثنية الحوازمة الرواوقة ( أولاد رحمة ) بينهم 6 رجال و 5 نساء و15 طفلاً وجرح 15 آخرين، تم نقلهم لمدينة الفولة لتلقى العلاج. والقتلى من الرجال هم :
١/ بلة محمد حميدة.
٢/ على عبدالعزيز فضل محمد.
٣/ عبدالله موسى عبدالله محمد.
٤/ عبدالسميع المأمون أحمد المأمون.
٥/ حسن حسين إبراهيم أزرق.
٦/ معاذ محمدانى السمانى.
أما القتلى من النساء فهُنّ :
١/ كلثوم محمد رحمة محمدانى.
٢/ حبسة على السائر.
٣/ حبيبة السمانى إبراهيم ازرق.
٤/ بخيتة السمانى إبراهيم أزرق.
٥/ سمية حسين إبراهيم أزرق.
أما القتلى وسط الأطفال الصغار فهم :
١/ شيراز جبريل السمانى.
٢/ عبير عبدالحميد محمدانى أحمد.
٣/ يقين أبوالحسن السمانى إبراهيم.
٤/ فؤاد جبريل السمانى إبراهيم.
٥/ على أبوالحسن السمانى إبراهيم.
٦/ حسين جبريل السمانى إبراهيم.
٧/ محمدانى محمد السمانى إبراهيم.
٨/ عائشة أبوالحسن السمانى إبراهيم.
٩/ صفاء صلاح جادكريم محمود.
١٠/ مروة صلاح جادكريم محمود.
١١/ أمانى صلاح جادكريم محمود.
١٢/ أمينة صلاح جادكريم محمود.
١٣/ محمد خالد حسين إبراهيم.
١٤/ الحسنة أزرق الحسنة محمد.
١٥/ على صالح عبد الفضيل إدريس.
١٦/ إدريس صالح عبدالفضيل إدريس.
أما الجرحى الذين نُقلِوا إلى مدينة الفولة لتلقى العلاج فهم :
١/ الفاتح محمدانى إبراهيم أزرق.
٢/ شهد جبريل السمانى إبراهيم.
٣/ هيام أزرق الحسنة محمد.
٤/ آية أزرق الحسنة محمد.
٥/ خصال إبراهيم السمانى إبراهيم.
٦/ عبدالرحمن صلاح جادكريم محمود.
٧/ وائل خالد حسين إبراهيم.
٨/ فطومة أحمد مقدم.
٩/ سليمان وليد سليمان.
١٠/ إبراهيم جبريل السمانى إبراهيم.
١١/ إبراهيم السمانى إبراهيم.
١٢/ أزرق آدم إبراهيم.
١٣/ عثمان صالح عبدالفضيل.
١٤/ صالح عبدالفضيل إدريس أحمد.
١٥/ التومة أزرق آدم.
وفى ذات التأريخ، أدى قصف مسيرات الجيش لأحياء سكنية متفرقة بمدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان لوفاة 5 مدنيين وإصابة 20 مدنياً آخرون بجروحٍ غائرة.
وفى وقتٍ قال فيه الجيش أنه استهدف بالقصف مركباتٍ قتالية تابعة للدعم السريع، نفى الأستاذ أحمد مختار صحة مزاعم الجيش، وأكدّ لمرصد حرب السودان أنّ القصف استهدف أسراً نازحة ولا علاقة لها بالحرب وأطرافها.
وفى سياقٍ متصل و بتأريخ الأربعاء 18 فبراير 2026م، قام طيرانُ الجيش المُسيّر بقصف محطة مياه منطقة ( أم رُسُوم ) التابعة لمحلية السنوط بولاية غرب كردفان مما أدى لقتل 27 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال وإصابة 15 آخرون بجروحٍ متباينة.
وقال أحد شيوخ المنطقة لمرصد حرب السودان، أنّ مُسيّرة من طراز بيرقدار آكنجى، تابعة لشركة بايكار التركية، استهدفت محطة لمياه الشرب تجمّع فيها النساء و الأطفال لجلب المياه ولسُقيا بهائمهم، مما قاد لقتل 27 من النساء والأطفال وإصابة 15 منهم بإصاباتٍ بالغة وتم اسعافهم إلى مستشفى مدينة أبوزبد لتلقى العلاج.
و بتأريخ الخميس 19 فبراير 2026م، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف شاحنة إغاثة بمنطقة ( كُرتالا ) بمحلية هبيلا بولاية جنوب كردفان، ونتج عن ذلك مقتل 3 من عمال الإغاثة وإصابة 4 آخرون بجروحٍ متفاوتة.
وأصدرت مفوضيةُ العون الإنسانى الاتحادية بياناً بتأريخ الخميس، أدانت واستنكرت فيه قيام من أسمتهم بمليشيا الدعم السريع المتمردة بقصف شاحنة محمّلة بمساعداتٍ إنسانية منقذة للحياة.
وقالت أنّ مسلك المليشيا الهمجى وغير الإنسانى يُخالف المبدأ رقم ( 26 ) من المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة حول النزوح الداخلى ، والذى يحظر الهجوم على المساعدات الإنسانية أو تدميرها.
أما بتأريخ الإثنين 23 فبراير 2026م، فأدى قصفُ قوات الدعم السريع لمبانى جامعة كردفان بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، لتدمير بنيات تحتية بالجامعة شملت تدمير قاعتى ( كردفان وبروفيسور غبوش الضّاوى أول مدير للجامعة) وذلك بمجمع الوسط.
وقال البروفيسور عبدالله محمد عبدالله مدير الجامعة فى تصريحٍ عقب وقوفه على حجم الدمار الذى حاقَ ببنياتِ الجامعة التحتية، أنّ مليشيا الدعم السريع استهدفت الأعيان المدنية وقصفت مبانى الجامعة بهدف تعطيل العملية التعليمية فى ولاية شمال كردفان، مؤكداً العمل على إعادتها بشكلٍ أفضل مما كانت عليه.
و استمراراً فى استهداف ولاية شمال كردفان و بتأريخ الجمعة 27 فبراير 2026م، قامت قواتُ الدعم السريع بقصف مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بسربٍ من المسيرات، طالت احداها و للمرة الثانية مبانى جامعة كردفان محدثةً فيها خسائر فى مبانى الجامعة دون حدوث أية خسائر فى الأرواح البشرية.
وقال البروفيسور عبدالله محمد عبدالله مدير الجامعة أنّ خريجى الجامعة المنتشرون داخل السودان وخارجه وعدداً من الجهات الرسمية والشعبية ، أطلقوا مبادرةً لإعادة إعمار الجامعة.
وأكدّ أنّ كلية شيكان تبرّعت بمبلغ 5 مليون جنيه سودانى مساهمةً منها فى جهود إعادة تأهيل القاعات التى تضرّرت بسبب القصف.
ثالثاً : أحداث شهر مارس 2026م
بتأريخ الإثنين 2 مارس 2026م، قصفت قواتُ الدعم السريع المستشفى البريطاني بمدينة الابيض حاضرة ولاية شمال كردفان مما أدّى لإصابة 12 مدنياً بينهم 5 من الكوادر الطبية العاملة بالمستشفى.
أما بتأريخ الثلاثاء 3 مارس 2026م ، فقامت قواتُ الدعم السريع بقصف محطة كهرباء مدينة الأبيض بالمُسيّرات مما أدى لاندلاع حريقٍ هائل فى مبنى الماكينات التشغيلية وانقطاع الكهرباء عن مدينة الأبيض.
وبتأريخ الأربعاء 4 مارس 2026م ، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف أحياء ( فريش والمرافيد والحلة الجديدة ) بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مما أدى لقتل 5 مدنياً وإصابة 33 آخرين بجروحٍ متفاوتة.
أما بتأريخ الأربعاء 5 مارس 2026م، فأدى قصفُ طيران الجيش لمدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان بالمُسيّرات لمقتل 10 مدنياً وإصابة 8 آخرين.
أما فى مدينة المجلد بولاية غرب كردفان ، فتسبّب قصفُ ثلاث من الأعيان المدنية وهى ( مستشفى الوالدين ومبنى محلية المجلد وسوق زريبة المواشى ) فى ذات تأريخ الأربعاء 5 مارس 2026م لقتل 30 مدنياً وإصابة 50 آخرين بجروحٍ متفاوتة. والقتلى هم :
١/ أحمد الصادق حرقاص ( ود العمدة ).
٢/ محمد صالح محمد نور من حى أركويت.
٣/ النور إبراهيم النور من حى أركويت.
٤/ الطيب عبدالرحمن النم، من منطقة المقدمة قرب المجلد.
٥/ أجبر سعيد وأحمد ، ويسكن حى الجُبارات.
٦/ عبدالله الروسى ويسكن حى الزريبة القديمة.
٧/ على حسن حسين.
٨/ صابر آدم ويسكن حى الواحة.
٩/ تجانى حسن حسين ( شقيق على ).
١٠/ عبدالرحمن بشير ، من منطقة القدحات.
١١/ منى بشير وتسكن حى الصحوة.
١٢/ أبوطالب جديد ويسكن حى العتمور.
١٣/ عبيد حمدى المكى هنّاى ويسكن حى أركويت.
١٤/ مهنا الدود أحمد ويسكن حى جبريل.
١٥/ عزالدين أحمد جبر ويسكن حى جبريل.
١٦/ أحمد إسماعيل الساكن ويسكن حى جبريل.
١٧/ عيسى آدم أحمد ويسكن حى جبريل.
١٨/ حمودة بلال ضيف الله ويسكن حى الواحة
١٩/ عزو أحمد أجبر.
٢٠/ شمو الصادق حرقاص ( ودالعمدة ).
٢١/ مهدى آدم حسين ويسكن حى الفلوجة.
وفى بيانٍ أصدره الأستاذ حمدين عبدالهادى أحمد الناطق الرسمى بإسم الإدارة المدنية بولاية غرب كردفان، أدانت الإدارة المدنية قصف من أسمتهم بمليشيات البرهان لمدينتى الفولة والمجلد ووصفته بالتصعيد الدموى الذى يندى له جبين الإنسانية وأنه تأكيدٌُ على نهج الإبادة الجماعية الذى تنتهجه هذه المليشيات.
وقالت أنّ طيران الجيش تعمّد تحويل الأسواق والمرافق الخدمية إلى ساحاتٍ للموت.وقالت أنّ القصف الممنهج للأعيان المدنية ليس خطأً عسكرياً فحسب وإنما عقابٌ جماعى لمواطنى غرب كردفان.
وطالبت المنظمات الدولية بتوثيق هذه الجرائم باعتبارها جرائم ضد الإنسانية لا تسقُط بالتقادم.
و بتأريخ الخميس 5 مارس 2026م، قامت مُسيّراتُ الدعم السريع بقصف عددٍ من الاعيان المدنية بمدينة الأبيض عاصمةُ ولاية شمال كردفان، شملت ( مدرسة قدير المهدى الإبتدائية بحى الرديف شرقى مدينة الأبيض وداخلية الشهيد دلص الجامعية وقصر العدالة ومبنى النيابة المتخصصة والصندوق القومى للإمدادات الطبية ) ملحقةً بها خسائر فادحة فى البنيات التحتية.
أما بتأريخ السبت 7 مارس 2026م، فقام طيرانُ الجيش المُسيّر بقصف سوق مدينة أبوزبد الشعبى بولاية غرب كردفان، مما أدى لقتل 4 من المدنيين وإصابة 3 أطفال بجروحٍ متباينة فضلاً عن نفوق عددٍ من الحيوانات الأليفة.
وقال الاستاذ محمد موسى بيتر المدير التنفيذي لمحلية أبوزبد عن الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع بولاية غرب كردفان لدى تفقده لمسرح الأحداث، أنّ الجيش الإرهابى حرق السوق الشعبى للمدينة بالمُسيّرات وقتل حتى الأطفال والنساء والعجزة والحمير فى شهر رمضان المبارك.
وقال ( مهما قصفنا الجيش بالطيران والمُسيّرات ، فنحن باقون فى أرضنا ومتمسكون بقضيتنا ).
و بتأريخ الأحد 8 مارس 2026م، قامت مُسيّرات الجيش بقصف سوق مندرى بمدينة جُلُد التابعة لمحافظة الدلنج بولاية جنوب كردفان، ونتج عن القصف مقتل 17 مدنياً وإصابة 8 آخرين بإصاباتٍ متفاوتة بينهم القيادية بالحركة الشعبية شمال جناح القائدعبدالعزيزالحلو هانم إبراهيم رقيق وطفلها.
وأدان بيانٌ صادر عن القائد جقود مكوار مرادة حاكم إقليم جنوب كردفان بتأريخ الأحد 8 مارس ، استهداف المدنيين بسوق منطقة مندرى وقتل النساء فى ذكرى يوم المرأة العالمى.
ونوّه القائد جقود إلى أنه المرة الثانية التى يتم فيها استهداف مدينة جُلُد والتى سبق استهدافها بالقصف صبيحة عيد الكريسماس فى 25 ديسمبر 2025 م الماضى.
واعداً بالرد القريب لمعاقبة مجرمى الجيش لما ارتكبوه من انتهاكاتٍ جسيمة بحق المدنيين العُزّل حتى لا يُكرروها مجدداً
اما بتأريخ الثلاثاء 10 مارس 2026م، فقصفت مُسيّرة تابعة للجيش عربة دفار كانت تقل أسرة نازحة فى طريقها من مدينة ابوزبد إلى مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، مما أدى لقتل 44 مدنياً وإصابة 8 آخرين ( جميعهم من أسرةٍ واحدة).
وقال الناظر إبراهيم جنقاوى ناظر قبيلة الحوازمة الرواوقة لمرصد حرب السودان، أنّ من بين القتلى نساء وأطفال وكبار سن لا ذنب لهم سوى انتماءهم الاجتماعى لإثنية الحوازمة. واستنكر مواصلة الجيش استهداف المكون الاجتماعى لقبيلته جرياً على قاعدة التنميط الاجتماعى بموالاة الدعم السريع.
وفى السياق ذاته، أصدر حزب الأمة القومى بياناً بتأريخ الثلاثاء، أدان فيه استهداف المدنيين العُزّل واعتبره حريمةً خطيرة وانتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولى الإنسانى، ويعكس حالة الاستهانة بأرواح المدنيين التى باتت سمةً مأساوية للصراع الدائر فى السودان.
وطالب الحزب بفتح تحقيقٍ عادل وشفاف وكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها وضمان عدم افلاتهم من العقاب.
و بتأريخ السبت 28 مارس 2026م، أسفر قصف مسيرات الجيش لمدينة السنوط بولاية غرب كردفان عن قتل 7 من المدنيين وإصابة 38 آخرين بجروحٍ متفاوتة.
رابعاً : أحداث شهر أبريل
بتأريخ الإثنين 6 أبريل 2026م، قصفت مسيرات الجيش مستشفى مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان مما أدى لقتل 3 مدنياً وإصابة 7 آخرين بجروحٍ متباينة.
أما بتأريخ الخميس 9 أبريل 2026م، فقام طيران الجيش المُسيّر بقصف مستشفى مدينة النهود المرجعي بولاية غرب كردفان مما أدى لقتل 3 من المدنيين وإصابة 13 آخرين بجروحٍ متباينة.وأصدر تحالف السودان التأسيسى ( تأسيس ) بياناً شجب فيه استهداف المستشفى.
وقال أنّ الاستهداف ينقل حرب جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية.
وأكدّ التحالف أنّ استهداف المستشفيات يهدف لحرمان المواطنين من الدواء وإبادتهم فى نهجٍ عنصري بغيض.
وبتأريخ الأربعاء 15 أبريل 2026م، لقى 2 من المدنيين مصرعهما وهما ( الأستاذ سليمان عجبنا عمر والشاب عبدالحليم ) وجُرِحَ 2 آخرين وهما ( عادل أمام حامد و العاقب عبدالفضيل )، نتيجةً لإطلاق النار على عربة أتوس كانت تقلهم على طريق كادقلى/ الدلنج بولاية جنوب كردفان .وأشارت أصابعُ الاتهام إلى قوات تحالف تأسيس.
وقال مصدرٌ لمرصد حرب السودان، أنّ الاتصال بأحد أقاربه من الشباب لايزال مفقوداً، مضيفاً بأن طريق كادقلى/ الدلنج أصبح غير آمنٍ أمام حركة المدنيين.
أما بتأريخ السبت 25 أبريل 2026م، فأدى قصفُ قوات الدعم السريع للأحياء السكنية الغربية لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان لقتل 7 مدنياً وإصابة 22 آخرين بجروحٍ متفاوتة.
ووجهّت شبكةُ أطباء السودان أصابع الاتهام ناحية قوات الدعم السريع وحمّلهم مسؤولية الهجوم على المناطق السكنية المأهولة بالسكان والتى تخلوا من الأهداف العسكرية.
وطالبت الشبكةُ المجتمع الدولى والمنظمات الإنسانية لممارسة الضغط على قيادات قوات الدعم السريع لوقف الهجمات المتكررة على المدنيين وتوفير الحماية اللازمة لهم.
خامساً : أحداث شهر مايو
بتأريخ الجمعة 1 مايو 2026م ، قصفت قوات الدعم السريع مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بالمُسيّرات، استهدف القصف الأعيان المدنية بالمدينة ونتج عن ذلك ألحاق أضرار جسيمة بمبانى هيئة تلفزيون ولاية شمال كردفان، حيثُ اشتعلت النيران بمكتبة التلفزيون واستديو السلام ومكاتب الهيئة الإدارية، وتسبّب القصف فى توقف البث التلفزيونى المحلى بمدينة الأبيض.
وقال الدكتور عبدالمطلب عبدالمتعال وزير الثقافة والإعلام والشباب والرياضة بولاية شمال كردفان لدى وقوفه على حجم الدمار بمبانى الهيئة، أنّ المليشيا هدفت من وراء قصف مبانى هيئة تلفزيون الولاية لاسكات صوت المنابر الإعلامية الرسمية ومنعها من نقل الحقائق الميدانية وكشف انتهاكات المليشيا واستهدافها للمدنيين والأعيان المدنية.
وأكد الوزير أنّ القصف لم يُسْفِر عن وقوع خسائر مادية وسط المدنيين. وفى ذات التأريخ ، قامت قوة ترتدي زى قوات الدعم السريع بقتل التاجر رضوان حسين جادالمولى بمنطقة أم كورة التابعة لمحلية ودبندة بولاية غرب كردفان.
وقال شهود عيان أنّ القوة قامت بمداهمة منزل التاجر بغرض السلب والنهب، وعندما قام التاجر رضوان بمقاومتهم، أطلقوا عليه النار وأردوه قتيلاً ثم لاذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.
وبتأريخ السبت 2 مايو 2026م، قام مجهولون يرتدون زىّ قوات الدعم السريع بقتل الشاب حمزة إلياس أبكر بعد السطو على منزله بحى فلاتة بمدينة المجلد بولاية غرب كردفان حوالى الساعة الواحدة صباحاً وإطلاق النار عليه بغرض السلب والنهب.
وقال الأستاذ محمد الأحمر المحامى ، أنّ مدينة المجلد تشهد تدهوراً أمنياً مريعاً ، حيث كثُرت حوادث القتل بغرض السلب والنهب فى الفترات الأخيرة وسط غيابٍ تام للسلطات المحلية.
وقال أنّ لجوء الناظر مختار بابو نمر ناظر عموم قبائل العجائرة إلى دولة جنوب السودان، ترك فراغاً اهلياً عجزت الإدارة المدنية التابعة للدعم السريع عن سده.
اما بتأريخ الجمعة 8 مايو 2026م، فشنّت قواتُ الدعم السريع غارات جوية على مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بسربٍ من المُسيّرات الإستراتيجية، استهدفت إحدى المسيرات مبنى داخلية جامعة كردفان المستخدمة كثكنةٍ عسكرية لقوات الشرطة.
استهدفت ُمسيّرة أخرى خزان للمياه بمنطقة طيبة جنوبى مدينة الأبيض.
كما استهدفت مُسيّرةٌ أخرى فى ذات اليوم عربةٌ تقِلْ مواطنين بطريق السُّنط شمالى شرق مدينة الأبيض كانت فى طريقها إلى منطقة أم دم حاج أحمد ، وأسفر قصف العربة عن قتل 8 مدنياً وإصابة 10 آخرون بجروح متفاوتة وتم نقلهم لمستشفى مدينة الأبيض لتلقى العلاج.
و قالت مصادرٌ عسكرية، أنّ المُسيّرات التى تقصف مدينة الأبيض تنطلق من دولة أثيوبيا، مؤكدةً قدرة الجيش على التّصدى لها.
و بتأريخ السبت 9 مايو 2026م، قامت مُسيّرات الجيش بقصف عربة دفار تَقِل مدنيين قادمة من محلية القوز على طريق حبل الوادى بمنطقة ( خُمِّى ) بجنوب كردفان متجهةً إلى مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان، ونتج عن القصف قتل 15 مدنياً وإصابة 5 آخرين.
وقام جنودٌ يتبعون لقوات الدعم السريع بنشر مقطع فيديو يُوثِّق لحظة احتراق عربة الدفار، واشتعال النيران بكثافةٍ واحتراق الجثث على متن العربة.
أما بتأريخ الإثنين 11 مايو 2026م ، فقامت مسيرة تابعة للجيش بقصف منطقة حاجة مكة الواقعة على بعد 37 كيلومتراً غربى مدينة الفولة حاضرة ولاية غرب كردفان، وأسفر القصف عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 10 مدنيين آخرين كانوا يلعبون كرة القدم بميدان المنطقة الرياضى.
وتحصّل مرصد حرب السودان على أسماء 2 من القتلى هما ( عثمان بابو وهو صاحب بنشر بسوق المنطقة و الحاج حسن حبيب الله).
و بتأريخ الثلاثاء 12 مايو 2026م، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بالمدفعية الثقيلة والمسيرات، واسفر القصف عن مقتل 6 مدنيين بينهم إمرأة واحدة وإصابة 5 آخرين بينهم ثلاث نساء بجروح متفاوتة. والقتلى هم :
١/ أمجد أفندينا خاطر ، وهو صاحب كُشك بسوق المنطقة.
٢/ قسمة حسين هبيلا ، وتعمل بائعة شاى بسوق المدينة.
٣/ عبدالقادر عبدالرحيم بحر، وهو صاحب محل لتصليح الدراجات بسوق المدينة.
٤/ على إبراهيم كرندل.
٥/ إسماعيل عثمان، وهو صاحب ورشة بسوق المدينة.
٦/ محمود حسين( آكشن ) وهو صاحب دكان لبيع العطور بسوق المدينة.
أما المصابين فهم :
١/ سيف الدين عبدالله كافى، وهو صاحب صيدلية بسوق.
٢/ سارة محمد أحمد( موظفة).
٣/ إمرأتين أخريتين ، تعمل احداهنّ معلمة بالمرحلة الثانوية.
وأدان مواطنون بالمدينة قصف قوات تحالف تأسيس واستهدافها المستمر للمدنيين والاعيان المدنية وعدم التزامها بقواعد الاشتباك.واعتبروا القصف المستمر للمدينة بالمدفعية الثقيلة والمسيرات جرائم مكتملة الأركان، مطالبين المنظمات الدولية والمحلية والمجتمع الدولى بإدانة واستنكار هذه الانتهاكات وتصنيف قوات تحالف تأسيس كجماعة إرهابية ومحاسبتها على هذه الجرائم.
اما بتأريخ الخميس 14 مايو 2026م ، فقامت مجموعة مسلحة ترتدي زى الدعم السريع، باختطاف الطبيب الصيدلى / الصديق أحمد حميدان من مدينة الفولة بولاية غرب كردفان.
وطالب المختطفون بفدية مالية قدرها 20 مليار جنيه سودانى نظير إطلاق سراحه.وقال أحد أقارب الدكتور المُختطف أنّ الإدارة الأهلية لقبائل المسيرية الفلايتة تدّخلت، وتواصلت مع المجموعة المُختطِفة، إلا أنها أصرّت على دفع مبلغ الفدية وقاموا بتخفيضه إلى 6 مليار جنيه سودانى، وبرّروا اختطافهم للدكتور بأنه يحمل أدوية تتبع لشركتى أميفارما وتبُوك، ووصفوها بأنها شركتين تابعتين لنظام حزب المؤتمر الوطنى السابق، وأنّ الدكتور تحصّل على الأدوية عن طريق التواصل مع أحد أقاربه بمدينة بورتسودان.
ورغم قيام أهل الدكتور بإرسال المبلغ المطلوب إلا أنّ المختطفين لم يقوموا بإطلاق سراحه إلا بعد مُضى عشرة أيام على اختطافه.
و بتأريخ الإثنين 18 مايو 2026م، فشهدت منطقتى الدائر الجنوبى والتقجال الواقعتين شمالى منطقة ابيى بولاية غرب كردفان، اشتباكات دامية بين قوات من الدعم السريع وقوات من مرتزقة النوير ( يُقاتلون فى صفوف الدعم السريع) ، أسفرت الاشتباكات عن مقتل 3 من المدنيين.
أما بتأريخ الثلاثاء 19 مايو 2026م، فقد قصفت مسيرات الجيش مدينتى الفولة وغبيش بولاية غرب كردفان.تسبّب قصفُ سوق مدينة غبيش فى قتل 9 مدنياً وإصابة 20 مدنياً آخرين بإصاباتٍ متباينة وتم نقلهم لمستشفى المدينة لتلقى العلاج.
وقامت قواتُ الدعم السريع التى تُسيطر على المدينة باعتقال أكثر من 30 شاباً بتهمة تزويد الجيش بالاحداثيات وأغلاق سوق المدينة.
أما فى مدينة الفولة، فتسبب قصف مسيّرات الجيش لحى الأمان فى إصابة 3 مدنيين ( 2 رجال وإمراة ) وتم اسعافهم لمستشفى مدينة الفولة لتلقى العلاج.
وقالت الناشطة المدنية بثينة حماد أنّ دوى القصف أدخل الرُّعب والخوف وسط طلاب الصف السادس الذين كانوا يتأهبون للجلوس لامتحانات الصف، وأضافت بأنّ القصف لم ينجم عنه أية حالة وفاة.
و بتأريخ الأربعاء 20 مايو 2026م، نتج عن قيام قوات تحالف تأسيس بقصف عربة جامبو كانت تقل أسرة تهِمُّ بمغادرة مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، مقتل 3 مدنيين ( بينهم أخ وشقيقته) وهم :
١/ ناصر إبراهيم حسين.
٢/ ثويبة إبراهيم حسين.
٣/ أحمد أمير محمد كُريا.
وبتأريخ 26 مايو 2026م، أدى هجوم بطائرة مسيرة محسوب على تحالف تأسيس ، على سوق بلدة الكويك الواقعة على بعد 30 كيلومتر شمالى مدينة كادقلى حاضرة ولاية جنوب كردفان لقتل 27 مدنياً.
أما بتأريخ الخميس 28 مايو 2026م، فقصفت مسيرة تابعة للجيش مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً فى طريقهم من منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان إلى منطقة أرمل بولاية غرب كردفان، مما أدى لقتل 18 مدنياً معظمهم من الشباب ، بينهم طفلين دون سن 17 عاماً.
وبذات تأريخ الخميس 28 مايو 2026م ( ثانى أيام عيد الأضحى المبارك ) ، قامت قوات الدعم السريع بالهجوم على قرى ( المُرّة وأم سعدون الشريف والرضة) التابعة لمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان بأكثر من 20 عربة قتالية، أسفر الهجوم عن قتل 58 مدنياً وإصابة 20 آخرين بجروحٍ متفاوتة وتم نقلهم لمدينة الأبيض لتلقى العناية الطبية اللازمة.
وفي ذات الوقت، تحصّل مرصد حرب السودان على أسماء بعض القتلى وهم :
١/ فضل الله محمد الزاكى.
٢/ تميم أحمد.
٣/ مهند الصادق.
٤/ محمد الصادق.
٥/ يونس محمد.
٦/ الماحى أحمد.
٧/ صاحب بريمة.
٨/ أنور صافى.
٩/ الفاضل أحمد.
١٠/ شيخ أحمد.
١١/ مدثر مضوى.
١٢/ القاسم أحمد.
١٣/ الجيلى دينار.
١٤/ عبد القادر حجر.
١٥/ محمد شعبان.
١٦/ مصعب أبوحميد.
١٧/ برعى النجيرك.
١٨/ مصعب عبدالباقى.
١٩/ دفع السيد عمر.
٢٠/ علاء الدين دفع السيد.
٢١/ عمر أحمد عمر.
٢٢/ فتح الرحمن حسن.
٢٣/ عبدالرؤوف عبدالكريم.
٢٤/ الدخرى محمد.
٢٥/ أحمد عبدالباقى.
٢٦/ ضى النعيم الراجح.
٢٧/ يحى صابون.
٢٨/ عبدالرحيم إبراهيم.
ووفقاً لمصادر محلية، فقد تعرّضت القرى الثلاث لهجومٍ نفّذته قوةٌ من مليشيا الدعم السريع على متن أكثر من 20 عربة قتالية ، مما دفع أهالى المنطقة للتصدى لها، كما تسارعت مجموعاتُ الفزع من مناطق دارحامد لنجدة سكان القرى الثلاث، لتندلع مواجهاتٌ عنيفة أسفرت عن سقوط أعدادٍ كبيرة من الضحايا.
وأدانت حكومةُ ولاية شمال كردفان فى بيانٍ لها الهجوم الذى استهدف المدنيين بالقرى الثلاث ، واعتبرت ماجرى انتهاكاً خطيراً بحق المواطنين العُزّل.
وأكدت الحكومة استمرار جهودها بالتنسيق مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية والإدارة الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى لحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار بالقرى المتأثرة.مشيدةً بصمود المواطنين واستبسالهم فى الدفاع عن مناطقهم.
أما بتأريخ السبت 30 مايو 2026م ، فشنّت مسيرة تابعة للجيش غارة جوية استهدفت مركبتين كانتا تقلان أسرة نازحة من منطقة أبوكرشولا بولاية جنوب كردفان قرب منطقة كدام التابعة لمحلية السنوط بولاية غرب كردفان، نتج عن الغارة مقتل 10 مدنيين ( منهم إمرأتين و8 أطفال قصر ) وإصابة 4 مدنيين آخرين بجروحٍ بالغة.
والقتلى من الأطفال هم :
١/ حامد غبوش حماد : ويبلغ من العمر عام ونصف العام.
٢/ رحمة أمين عبدالله : ويبلغ من العمر 3 سنوات.
٣/ كنانى غبوش حماد : ويبلغ من العمر 3 سنوات.
٤/ عبدالله أمين عبدالله : ويبلغ من العمر 5 سنوات.
٥/ هنادي غبوش حماد : وتبلغ من العمر 5 سنوات
٦/ محمد أحمد آدم : ويبلغ من العمر 5 سنوات.
٧/ نازك عبدالرحمن عبدالله : وتبلغ من العمر 7 سنوات.
٨/ زبيدة إبراهيم عبدالله : وتبلغ من العمر 12 عاماً . أما القتلى من النساء فهنّ :
١/ حليمة عبدالله فرج الله.
٢/ هنادي الحاج الزمزمي.
أما الجرحى فهم :
١/ إبراهيم آدم أحمد.
٢/ دهب آدم أحمد.
٣/ أميرة إبراهيم آدم.
٤/ عايدة عبدالرحمن.
وادانت المنظمة السودانية لحقوق الإنسان فى بيانها الصادر بتأريخ السبت ، استهداف طيران الجيش المُسيّر للمدنيين وتعريض حياتهم للخطر.
واصفةً ذلك بالانتهاك الصارخ للقانون الدولى ولمبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.وطالبت حكومة بورتسودان بالوقف الفورى لاستهداف المدنيين.
ناشدت المنظمة السودانية المجتمع الدولى للاضطلاع بمسؤولياته فى حماية المدنيين واتخاذ موقفاً حازماً يضع حداً لهذه الأعمال البربرية.
وفى ذات يوم السبت، قامت مجموعة مجهولة الهوية ترتدي الكدمول ، باغتيال الفنان / محمد حمد حمدين الشهير ب ( زيكو عديلة ) وذلك بإطلاق النار عليه بحى دفاع بمدينة المجلد بولاية غرب كردفان، بعد رفضه تسلميهم عربته وهاتفه.
وقد هزّت هذه الجريمة مجتمع مدينة المجلد، وتعالت المطالبات لحكومة تحالف تأسيس للتصدى لمعالجة تدهور الأوضاع الأمنية بالمدينة وبالولاية عامةً.
وقال الأستاذ محمد الأحمر المحامى والمدافع عن حقوق الإنسان بالولاية، أنّ اغتيال الفنان زيكو ليس مجرد جريمة جنائية عابرة، بل هو جرس إنذار جديد يكشفُ حجم الانفلات الأمنى والفوضى التى تضرب الولاية
.ويؤكد صحة التحذيرات المتكررة من تدهور الأوضاع الأمنية وعجز السلطات المحلية عن فرض هيبة الدولة وحماية المدنيين.
وطالب حكومة تأسيس بالاسراع فى بسط الأمن ووضع حدٍّ للفوضى والانفلات الأمنى.وقال انّ حماية المدنيين ليست منحة، بل هى من أوجب واجبات أىّ سلطة تدعى بأنها جاءت لبسط الأمن وتحقيق العدالة.
سادساً : أحداث شهر يونيو 2026م
بتأريخ الثلاثاء 2 يونيو 2026م، قامت قوات الدعم السريع بقصف مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان بالمُسيّرات، وأسفر القصف عن مقتل 3 مدنيين وهم :
١/ المهندس / جعفر حسن.
٢/ المهندس / برير الدسوقي.
٣/ مساعد شرطة / حسن موسى حسون والذى يعمل بالسجل المدني بالمدينة.
وطالب مواطنون شاركوا فى تشييع جثامين القتلى إلى مثواهم الأخير ، بضرورة تدخل المجتمع الدولى لتوفير الحماية للمدنيين.
أما بتأريخ الأربعاء 3 يونيو 2026م، فقامت مجموعةٌ تمتطى دراجات نارية يُشتبه فى انتمائهم للدعم السريع بإطلاق النار على عربة لورى كانت فى طريقها من مدينة الدلنج إلى منطقة كُرتالا بولاية جنوب كردفان، مما أدى لقتل 2 مدنياً وهما :
١/ كرم الله إسماعيل أحمد.
٢/ خميس عبدالله بريمة توتو.
وقال شاهدُ عيان لمرصد حرب السودان، أنّ مجموعةً مجهولة الهوية يرتدون زى قوات الدعم السريع ويمتطون دراجات بخارية ( موتر ذى الإطارين)، قامت بمهاجمة عربة اللورى بالقرب من منطقة جبل الروطيرط على الطريق الرابط بين مدينتى الدلنج والتُّكمة وأطلقوا النار بكثافةٍ على عربة اللورى التى كانت تقل مواطنين وبضائع تجارية، فأصابوا عدداً من ركاب اللورى الذين تم نقلهم إلى مستشفى منطقة هبيلا لتلقى العلاج.
وأضاف بأنّ قوة من الجيش بمنطقة التُّكمة قامت بمطاردة الجناة إلا أنها لم تتمكّن من الوصول إليهم.
وفى ذات يوم الأربعاء 3 يونيو 2026م، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مما أدى لإصابة 4 من المدنيين بجروحٍ متفاوتة.
وبتأريخ السبت 6 يونيو 2026م، قامت مُسيٍرات الدعم السريع بقصف طلمبات الميثاق للمواد البترولية الواقعة شرق الميناء البرى بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، مما أدى لقتل 9 مدنياً وإصابة 15 آخرين بجروحٍ متفاوتة.وفى ذات التأريخ، قصفت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع سوق منطقة أبوزعيمة بمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، أسفرت عن قتل 11 مدنياً وإصابة نحو 22 آخرين بجروحٍ متفاوتة.
والقتلى هم :
١/ عبدالله أحمد مسعود.
٢/ مصطفى أحمد مسعود.
٣/ محمد على محمد جادالله.
٤/ خير الله قدال.
٥/ بلة كوكو.
٦/ موسى عبدالله بلل.
٧/ رضوان محمد خليفة.
٨/ برعى محمد الأحيمر .
٩/ عبدالوهاب قرن.
١٠/ عبدالله الشيخ.
١١/ حسن زكريا.
وبتأريخ الأحد 7 يونيو 2026م، لقى 8 مدنياً مصرعهم بالقرب من جبل السلامات على الطريق الرابط بين منطقة كُرتالا ومدينة الرهد، إثر إطلاق النار عليهم من قِبل مجهولين يُشتبه فى انتمائهم لقوات تحالف تأسيس.
أما بتأريخ الإثنين 8 يونيو 2026م، فقامت قوات تحالف تأسيس بتدمير جسر حجر الدليب الذى يربط بين مدينتى كادقلى والدلنج بولاية جنوبكردفان.
وقالت الفرقة 14 مشاة بكادقلى فى تعميمٍ صحفى ، أنّ جسر حجر الدليب يُمثِّل جسراً استراتيجياً وشريان حياة لنقل المساعدات الإنسانية لآلاف الأسر بمدينة كادقلى.وأضافت بأنّ الجسر لم يكن موقعاً عسكرياً أو خط مواجهة، بل أحد المرافق الحيوية التى تعتمد عليها قوافل الإغاثة والمنظمات الإنسانية فى إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الحرب.
وحذّرت الفرقة 14 مشاة من أنْ يؤدى تدمير الجسر إلى إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق واسعة بولاية جنوب كردفان مع دخول فصل الخريف.
وفى ذات السياق، نفت مصادر عسكرية بتحالف تأسيس قيام التحالف بقصف وتدمير جسر حجر الدليب ، وقالت أنّ من وصفتهم بمليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية هى التى دمّرت الجسر لإيقاف زحف جيش تحالف تأسيس نحو مدينة كادقلى، مؤكدةً أنّ جيش التحالف لايستهدف بِنيات شعوب الهامش التحتية.
وبتأريخ الأربعاء 10 يونيو 2026م، قامت قواتُ الدعم السريع بقصف مجموعة من المواطنين بالقرب من مقابر دليل بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان أثناء توجههم لتشييع جثمان المرحوم النور أحمد عيسى، وأسفر القصف عن قتل 5 من المدنيين وهم :
١/ أحمد عيسى : والد المرحوم النور.
٢/ معتصم أحمد عيسى : شقيق المرحوم النور.
٣/ عباس خميس.
٤/ كوة حسن كوة.
٥/ محمد عباس.
وفى ذات تأريخ الأربعاء قامت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع بقصف شاحنة تجارية بطريق الأبيض/ الرهد، مما أدى لقتل التاجر الأمين موسى وإصابة 2 آخرين من المدنيين هما ( إبراهيم الخير و عبدالعزيز أحمد ).
أما بتأريخ الخميس 11 يونيو 2026م ، فأسفر قصف مسيرات الدعم السريع لأحياء سكنية بمدينة الأبيض عن قتل 12 مدنياً وإصابة 6 آخرين بجروحٍ متفاوتة.والقتلى الإثنى عشرة هم :
١/ إسماعيل صافى الدين محمد.
٢/ جهاد بابكر خوجلي.
٣/ سمير أحمد يوسف آدم.
٤/ صديق أحمد آدم صافى الدين.
٥/ محمد عمر الجمرى.
٦/ مودة التجانى فضيل.
٧/ إخلاص التجانى فضيل ( وهى شقيقة إخلاص وحامل فى شهرها الثامن).
٨/ مؤتمن الطاهر الضو وهو ( طفل يبلغ من العمر 9 سنوات ).
٩/ سهيل حسن ضوالبيت.
١٠/ سيف الدين حسن ضوالبيت.
١١/ الصادق حسن العوض.
١٢/ محمد حسن عبيدو.
وقالت مصادرٌ مدنية، أنّ قصفَ صبيحة الخميس كان عنيفاً واستهدف أحياء ( المطار والموظفين والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة مشاة) وأنّ القصف أوقع خسائر فادحة بمنازل المواطنين.
وفى ذات تأريخ الخميس 11 يونيو 2026 م ، قصفت قوات الدعم السريع عربة إسعاف بمُسيّرة، كانت فى طريقها لنقل مصابين من مدينة الرهد إلى مدينة الأبيض ، مما أدى لقتل أحد متطوعى جمعية الهلال الأحمر السودانى فرع مدينة الرهد يُدعى أحمد يعقوب.
وقالت وزارة الصحة الاتحادية فى بيانٍ لها ، أنّ العربة التى قصفتها مُسيّرة الدعم السريع كانت فى طريقها لنقل وإسعاف مصابين عقب قصفٍ سابق لعربة على طريق الرهد / الأبيض، وأعربت الوزارة عن إدانتها التامة للحادث واعتبرته انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حماية الكوادر الطبية ووسائل الإسعاف أثناء أداء واجبها الإنسانى.
وبتأريخ الجمعة 12يونيو 2026م، قامت مسيرة تابعة للجيش بقصف تجمعاً للرعاة بموردٍ للمياه بقرية البقرية بمنطقة وادى الملك بمحلية سودرى بولاية شمال كردفان، أسفر عن قتل أحد الرعاة يُدعى ( الريح الفكى ) وإصابة آخر يُدعى ( حمد عمّاس )بجرحٍ بالغ الخطورة.
وأدانت مجموعة محامو الطوارئ قصف الجيش لتجمع الرعاة بالقرية وحمّلته المسؤولية الكاملة عن الخسائر المادية والبشرية.
مؤكدةً أنّ استهداف المدنيين والرعاة ومصادر المياه يُشكِّل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولى الإنسانى التى تلزم أطراف النزاع للتمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين من آثار الأعمال العدائية.
أما بتأريخ السبت 13 يونيو 2026م، فتم العثور على جثة الدكتور بشرى محمد يونس الموظف والأستاذ بجامعة كردفان مقتولاً بالقرب من مدخل مدينة الرهد بولاية شمال كردفان.
وأثارت حادثةُ مقتل الدكتور بشرى حالةً من الحزن والصدمة وسط زملائه وطلابه ومعارفه وأهله.وبحسب معلوماتٍ أولية، فقد تعرّضت سيارة الدكتور بشرى للسرقة بعد قتله، فيما تم نقل جثمانه إلى مشرحة مدينة الأبيض لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتواصل الجهات الأمنية المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجناة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
وبتأريخ الجمعة 18 يونيو 2026م ، قامت مُسيّرة تابعة للدعم السريع بقصف محطة كهرباء مدينة الأبيض التحويلية الرئيسية مما أدى لانقطاع التيار الكهربائى بالمدينة ومحيطها.
أما بتأريخ الثلاثاء 24 يونيو 2026م ، فأسفر قصف قوات الدعم السريع لمعسكر النازحين الموحد بمدينة الأبيض عن قتل 2 من النازحين وإصابة 19 آخرين بينهم نساء وأطفال.
وأدانت شبكةُ أطباء السودان بأشد العبارات ما وصفته بالاستهداف المتعمد للمدنيين من النازحين الذين تقطّعت بهم السُّبل واتخذوا من مدينة الأبيض مقراً مؤقتاً عقب تشريدهم من مناطقهم بفعل الحرب.
مؤكدةً أنّ قصف أماكن إيواء الفارين من العنف يُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية وجريمةً مكتملة الأركان.
و بتأريخ الجمعة 26 يونيو2026م، فقصفت مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع محطة أجب للوقود بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان مما أدى لقتل أحد المواطنين وإصابة 5 مدنيين آخرين.
أما بتأريخ السبت 27 يونيو 2026م، قصفت قوات الدعم السريع الأحياء الغربية لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بالمُسيّرات.
وأدى سقوط شظايا المُسيّرات بمدرسة الجيل الرائد الخاصة للبنات لإصابة 8 طالبات وتم اسعافهن لتلقى العلاج اللازم.
والطالبات الثمانية هنّ :
١/ وفاق الشريف.
٢/ رغد قسم الله.
٣/ مناسك مالك.
٤/ عفراء عبدالباقى.
٥/ هديل محمد عثمان.
٦/ فاطمة محمد أحمد.
٧/ عهود محمد أحمد.
٨/ نصرة محمد حامد.
وبحسب المعلومات من بعض المصادر ، فإنّ معظم الإصابات كانت طفيفة وعبارة عن رضوض نتيجة للتدافع إلى جانب إصاباتٍ طفيفة بالشظايا.
أخيراً : سلّط هذا التقرير نصف السنوى الضوءَ على الانتهاكات الجسيمة التى مارسها طرفى حرب الخامس عشر من أبريل 2025م، ضد المدنيين بإقليم كردفان بولاياته الثلاث والقتل الممنهج لهم بالاستخدام المفرط للطيران المُسيّر على مرأى وسمع المجتمع الدولى الذى يبدوا عاجزاً عن التدخل الفعّال لحماية المدنيين.





