طيرانُ الجيش المُسيَّر يستهدفُ أجزاءَ واسعة من ولايةِ غرب كردفان
مقتل وجرح حوالى ١٤٠ مدنياً بجنقارو القُصار وأبوزبد وأنجمينا الكاشا
طيرانُ الجيش المُسيَّر يستهدفُ أجزاءَ واسعة من ولايةِ غرب كردفان
مقتل وجرح حوالى ١٤٠ مدنياً بجنقارو القُصار وأبوزبد وأنجمينا الكاشا
مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
شنّ طيرانُ الجيش المُسيَّر خلال الأسبوع الأول من شهر يناير٢٠٢٦م الجارى، غاراتٍ عنيفة استهدف بها مناطقَ واسعةٌ من ولاية غرب كردفان وأدّت لقتل حوالى ٦٣ قتيلاً وجرح ٧٧ جريحاً وذلك بمناطق ( جنقارو القُصَار وأبوزبد وأنجمينا الكاشا).
أولا : قصفْ منطقة جنقارو القُصار وقتل ٤٢ مدنياً وجرح ٤٧ آخرون
بتأريخِ الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦م ، شنَّ طيرانُ الجيش المُسيّر ثلاث طلعاتٍ جوية استهدفَ بها منطقةُ جنقارو القُصَار التابعةُ لمحلية لقاوة بولاية غرب كردفان ، وتسبّب القصفُ فى قتل ٤٢ مدنياً وجرح ٤٧ آخرون تمّ اسعافهم إلى مستشفى مدينة لقاوة لتلقى العلاج الكافى.
وقال الأستاذ غبوش جمعة مرسال فى تسجيلٍ عبر تقنيةِ الفيديو نقلته مِنصّات الدعم السريع الرقمية، أنّ طيران الجيش قصفَ المنطقة ثلاث مراتٍ، حيثُ قصفَ سوق المنطقة مرّتين، راح ضحيتُها ٤٠ قتيلاً و ٤٣ جريحاً، وفى المرةِ الثالث قصفَ الجنائن وراحَ ضحيتُها ٢ قتيل و٤ جريحاً.
و قال أنّ سوق المنطقة تمّ تدميره تدميراً كاملاً وأنّ القصفَ استهدف مدرسة المنطقة الوحيدة مما قادَ لتوقُّف العمليةُ التعليمية تماماً.
وأوضحَ الأستاذ أنّ جنقارو القُصَار تستضيف حوالى ٥٢ ألف نازحاً ، قدِمَ منهم ٣٠ ألف نازح من مدينةِ كادقلى ومحلية الريف الشرقى بولاية جنوب كردفان و٢٢ ألف نازح قدِمُوا من منطقةِ البطحة بولاية غرب كردفان.
كاشفاً عن إيقاع القصفَ أضرارٌ بليغة بممتلكات النازحين المغلُوبُون على أمرهم والذين يُعانون من الجوع والعطش ونقص الخدمات الطبية.
وأضاف غبوش بأنّ سكان المنطقة يبلغ حوالى ١٥ ألف نسمة يعيشون فيها ويُعانون من مشكلة مياه الشرب لجهةِ وجود مصدرٍ واحد للمياه يعتمدُ عليه إنسانُ المنطقة وحيواناته، حيثُ لا يُوجد فصل بين الإنسان والحيوان، وأنّ المنطقة بها مركزٌ صحى واحد يُديره مساعدٌ طبى واحد.
وناشدَ غبوش حكومة تأسيس بإقليم جنوب كردفان/ جبال النوبة لزيارة المنطقة والوقوف ميدانياً على واقعها الأليم.
وأضاف بأنّ منطقة جنقارو القُصار هى آخر منطقة حدودية بولاية غرب كردفان مع جنوب كردفان بالمسمى السابق للولايات.
ثانياً : قصفْ مدينة أبوزبد وقتل ٨ مدنياً وجرحُ ١٢ آخرون
بتأريخِ ٥ يناير ٢٠٢٦م، قصفَ طيرانُ الجيش مدينة أبوزبد بولاية غرب كردفان بالمُسيَّرات الإستراتيجية، وأدّى القصفُ لقتل ٨ مدنياً وجرحُ ١٢ آخرون تم إسعافهم لمستشفى المدينة لتلقى العلاج.
وقال مواطنٌ من المدينة لمرصد حرب السودان ، أنَّ القصفَ أدّى لنُفوق عددٍ من الحيوانات الأليفة، مُبدياً أسفه لوقوعِ الضرر بمواطنى المدينة وماشيتهِم وتحولهم لأهدافٍ عسكرية للجيش.
وناشدَ المجتمع الدولى لوضعِ حدٍّ لاستهداف الجيش لمدينةِ أبوزبد أكثر من غيرها من مدن السودان بتُهمةِ أنّ سكانها هم حواضن اجتماعية وعسكرية للدعم السريع.
ثالثاً : قصفْ منطقةُ أنجمينا الكاشا بمحلية السُّنوط ومقتل ١٣ مدنياً وجرحُ ١٨ آخرون
بتأريخ الثلاثاء ٦ يناير ٢٠٢٦م ، قام طيرانُ الجيش بقصفِ سوق منطقة أنجمينا الكاشا التابعةُ لمحليةِ السُّنوط والتى تقطنها إثنية النوبا أبوجنوك وبعضُ القبائل الأخرى، بالمُسيّرات الإستراتيجية، أسفرَ عن مقتل ١٣ مواطناً وإصابة ١٨ آخرون معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السِّن. وحصُل مرصد حرب السودان على أسماء القتلى والجرحى على النحوِ التالى :-
أولاً : القتلى وهم :
١/ طارق الباشا : من منطقة تِندية.
٢/ أمين عثمان : من منطقة حجر سلطان.
٣/ محمد أبكر إبراهيم : من منطقة حجر سلطان.
٤/ أحمد أبكر إبراهيم : شقيق محمد.
٥/ معاوية عوض جبارة : من منطقة النتل.
٦/ عبدالحليم مبارك ( مجهول المنطقة ).
٧/ أحمد الزبير ( لم يتمْ التّعرُّف على منطقته).
٨/ عوض الله بشارة على : من منطقة قردود ناما.
٩/ مودة أحمد : من منطقة النتل.
١٠/ على سليمان على : من منطقة فَندا.
١١/ هاجرين حامدين حماد : من الكاشا.
١٢/ خديجة : من منطقة النتل.
١٣/ جثّة مجهولة الهوية : من منطقة النتل.
ثانياً : أسماءُ الجرحى وهم :
١/ مختار محمد : من منطقة الكاشا.
٢/ كوكو تاور : من الكاشا.
٣/ إكرام نصر على : من الكاشا.
٤/ بخيتة نصر على : من الكاشا.
٥/ إبراهيم تاجر : من الكاشا.
٦/ على عبدالملك : من الكاشا.
٧/ أحمد مبارك حسن : من منطقة أمَا.
٨/ محمد أحمد : من منطقة كنانة.
٩/ عمر جُلد : من منطقة أمَا.
١٠/ أبوالقاسم خميس عطرون : من الكاشا.
١١/ عبدالرحمن بريمة : من منطقة أمَا.
١٢/ صالح بشير : من منطقة أمَا.
١٣/ نجاة مكى كباشى : من منطقة أمَا.
١٤/ جدو آدم جارون : من منطقة أمَا.
١٥/ جثة مجهولة الهوية : من منطقة أمَا.
١٦/ جثة مجهولة الهوية : من منطقة كُدُر.
١٧/ أميرة حسن مالك : من منطقة مندل.
١٨/ خميسة يعقوب بلول : من منطقة مندل.
وقال أحدُ شيوخ منطقة الكاشا لمرصد حرب السودان، أنّ قصفَ طيرانُ الجيش للسوق كان عنيفاً وهذا ما يُفسِّره العدد الكبير للقتلى والجرحى وسط المواطنين العُزّل، وأنّ القصف أدّى لحرق سوق المنطقة المبنية معظم متاجره من القش ، كما تسبّب فى نُفوقِ عددٍ من حيوانات المنزل كالحمير والبهائم. وتأسّف الشيخ لاستهداف طيرانُ الجيش لمنطقةٍ خالية من المظاهر العسكرية.
وختم بالقول ، بأنّ الجرحى تمّ إسعافهم إلى مستشفى مدينة أبوزبد لتلقى العلاج اللازم.





