حزب المؤتمر السوداني : عمليات الجيش السوداني في إقليم كردفان تسفر عن مقتل 220 وفقدان واختطاف 912 شخصا
يطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الافريقي بتشكيل الية تحقيق دولية مستقلة
حزب المؤتمر السوداني : عمليات الجيش السوداني في إقليم كردفان تسفر عن مقتل 220 وفقدان واختطاف 912 شخصا
يطالب المجتمع الدولي والامم المتحدة والاتحاد الافريقي بتشكيل الية تحقيق دولية مستقلة
مرصد حرب السودان : إقليم كردفان
أدان حزب المؤتمر السوداني جرائم القتل الجماعي والتطهير العرقي في إقليم كردفان التي يرتكبها الجيش السوداني والقوات الموالية له، بحق المدنيين العزل.
واكد الحزب في بيان له أصدره يوم الاثنين 19 يناير 2026، أن ما جرى ليس أحداثًا معزولة، ولا تجاوزات ميدانية، بل سياسة قتل منظم وتطهير اجتماعي ممنهج تُنفّذ بوعي كامل، وفي سياق تحالفات حرب معروفة، تعيد إنتاج ذات المشروع الذي دمّر السودان لعقود.
وأوضح البيان أن المناطق التي شهدت إقليم العمليات العسكرية، في 15 و16 و17 يناير 2026 ’’ هي تكشف مرة أخرى الوجه الحقيقي لقوى وحركات مسلحة تخلّت عن أي ادعاء ثوري أو وطني، وارتضت أن تكون أداة قتل في يد قوى الردة والفلول، في حربها المفتوحة ضد الشعوب السودانية ‘‘.
أوضح الحزب ان المعلومات الاولية، اكدت وجود هجمات منسقة استهدفت قرى، علوبة، أم قليب، دبيكر، الأضية قرعان، الحريجز، ركونة، أم رمتة، الفضليين، البريكة، السنيطاب، البحيرة، النرجس، الحميراء، البركة المدينة، البسمة، الدبيبة، أم كريدم، شوشاي، وأم هبيلا.
اشار الي العمليات العسكرية والهجمات علي المدنيين العزل، أسفرت عن مقتل مقتل 220 مدنيًا أعزل بدم بارد، في استهداف مباشر للرعاة والمجتمعات المحلية.
مؤكدا في البيان اختطاف وفقدان 912 شخصًا حتى الآن، في جريمة ترقى للاختفاء القسري الجماعي.
اشار البيان الى ارتكاب عمليات نهب واسع ومنهجي للممتلكات شمل مئات الرؤوس من الإبل والأبقار، في محاولة لتجريد السكان من وسائل حياتهم ودفعهم إلى النزوح القسري.
واكد الحزب أن ما جرى في كردفان جريمة تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، ولن تُغطّى بخطابات الزيف أو شعارات “الحياد” أو “الضرورة العسكرية”.
حمل الحزب القيادات العسكرية والسياسية المتورطة، وكل من تحالف أو حرّض أو صمت، المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، ويؤكد أن دماء المدنيين لن تسقط بالتقادم.
وشدد الحزب على أن كل من اصطف مع الفلول، أو وفّر لهم السلاح والغطاء السياسي، هو شريك مباشر في الجريمة، مهما حاول إعادة تدوير نفسه بلغة الثورة أو السلام.
دعا الحزب جماهير الشعوب السودانية إلى رفض التطبيع مع الجريمة، وفضح قوى الحرب، واستعادة المبادرة السياسية من أيدي أمراء الدم.
طالب حزب المؤتمر السوداني الحزب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، بتحمّل مسؤولياتهم كاملة، عبر تشكيل آلية تحقيق دولية مستقلة، وحماية المدنيين فورًا، وفرض المساءلة على الجناة دون انتقائية أو تسييس.
واكد حزب المؤتمر السوداني بوضوح لا لبس فيه، لا سلام مع القتلة، ولا حياد في مواجهة الإبادة، ولا دولة تُبنى على جماجم الأبرياء.


