اوتشا : غارات جوية بطائرات مسيرة لقوات الدعم السريع تستهدف المدنيين والمرافق الإنسانية
طائرة مسيرة تستهدف مدينة زالنجي وتقتل شخصين
صورة للدمار الذي احدثته مسيرة للدعم السريع في مدينة الدلنج ’’ منصة جبال النوبة ‘‘
اوتشا : غارات جوية بطائرات مسيرة لقوات الدعم السريع تستهدف المدنيين والمرافق الإنسانية
طائرة مسيرة تستهدف مدينة زالنجي وتقتل شخصين
مرصد حرب السودان : متابعات
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تصاعد الهجمات الجوية يعرض المدنيين لمزيد من الخطر، ويستهدف بشكل مباشر البنية التحتية الإنسانية والعامة في السودان.
وأكدت شبكة أطباء السودان، استهدفت غارة جوية بطائرة مسيرة فجر الاربعاء 11 فبراير 2026، مسجدًا في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة 13 آخرين، جميعهم طلاب.
و تعرض مستودع برنامج الأغذية العالمي في كادوقلي، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، عاصمة ولاية جنوب كردفان، لهجوم صاروخي يُشتبه في أنه ناجم عن صواريخ، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المباني ووحدات التخزين المتنقلة.
وفي مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، استهدفت غارة جوية بطائرة مسيرة مدرسة ابتدائية الليلة الماضية، ما أسفر عن إصابة شخص واحد.
في الأيام الأخيرة، وردت أنباء عن غارات جوية بطائرات مسيرة في مناطق أخرى من ولايات جنوب وشمال وغرب كردفان، بالقرب من طرق إمداد رئيسية تربط مدينة الأبيض في شمال كردفان بمدينتي الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان.
قالت أوتشا ’’ أن هذا يُعرّض الوضع المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، للخطر ‘‘.
أوضحت أوتشا، رغم انعدام الأمن، انطلقت يوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، قافلة تابعة للأمم المتحدة، مؤلفة من 41 شاحنة تحمل نحو 800 طن متري من المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات الأساسية، من مدينة الأبيض متجهةً إلى كادوقلي، في إنجاز هام على طريق كان مغلقاً سابقاً.
في ذات السياق، قالت الامم المتحدة انها وزّعت الأمم المتحدة وشركاؤها نحو 600 طن متري من المواد الغذائية، في ولاية جنوب كردفان، على ما يقارب 70 ألف شخص، مشيرة إلى أن استمرار وصول العائلات النازحة يُستنزف المخزون المحدود المتاح.
ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، نزح أكثر من 115 ألف شخص في جميع أنحاء منطقة كردفان منذ أواخر أكتوبر الماضي.
في غضون ذلك، أفادت التقارير أن غارات جوية استهدفت يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، مناطق سكنية في زالنجي، عاصمة ولاية دارفور، وسط البلاد، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مجدداً على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس ودور العبادة والمرافق الإنسانية، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
طالب جميع الأطراف ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق ومستدام، لكي تصل المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين إليها بشكل عاجل في جميع أنحاء السودان.



