مرصد حرب السودان : متابعات
ادان تحالف السودان التأسيسي الاستهداف المتكرر، منذ يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، لخط نقل بترول دولة جنوب السودان المار عبر الأراضي السودانية، ولا سيما في شمال منطقة الحمادي الواقعة ضمن مناطق سيطرة حكومة السلام الانتقالية وتحالف السودان التأسيسي، بواسطة مسيرات الجيش السوداني والمليشيات المتحالفة معه.
واكد أحمد تقد لسان الناطق الرسمي باسم تحالف السوداني التأسيسي ’’ تأسيس ‘‘ ان الاستهداف أدى تفجير للأنابيب، واشتعال حرائق واسعة، في اعتداء يهدد سلامة المنشآت، والبنية التحتية ويمس بصورة مباشرة المصالح الحيوية لدولة جنوب السودان.
اضاف ان الجهات المختصة شرعت في تأمين عمليات صيانة الخط وإرسال قوة من قوات تحالف السودان التأسيسي لحماية المهندسين والعاملين، في ذات الوقت، تعرّضت هذه القوة لاستهداف من قبل الجيش.
قال أحمد في البيان، أدى إلى استشهاد سبعة من أفراد قواتهم أثناء أداء واجبهم.
ومؤكدا أن حماية العاملين والمنشآت المرتبطة بنقل موارد دولة جنوب السودان تمثل مسؤولية، يحرصون على الاضطلاع بها بما يحفظ أمن وسلامة مصالح البلدين، و أن استهداف المنشآت والبنية التحتية المدنية، يتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن استهداف منشأة مرتبطة بصورة مباشرة بالمصالح الاقتصادية لدولة أخرى يثير مسائل خطيرة تتصل باحترام سيادة الدول وحسن الجوار، ويهدد السلم والأمن في المنطقة والإقليم.
وجدد تأكيده على عمق علاقات الأخوة وحسن الجوار مع جمهورية جنوب السودان، وحرصه الكامل على حماية مصالحها الحيوية وأمن منشآتها ومواردها.
ودعا المجتمع الدولي والجهات الإقليمية المختصة إلى إدانة هذه الاعتداءات والعمل على ضمان عدم تكرارها.
ومؤكدا التزامه بحماية المنشآت الحيوية والعاملين فيها، وبما يحفظ استقرار المنطقة ويصون حقوق ومصالح الشعوب السودانية والجنوب سودانية.
حكومة السلام تتهم الجيش باستهداف خط أنابيب البترول بمنطقة الحمادي
بينما دان خالد أحمد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام في السودان، الهجمات الإرهابية المتكررة و الممنهجة التي شنها جيش تنظيم الإخوان المسلمين والمليشيات المتحالفة معه، منذ يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر 2026، الجاري، والتي استهدفت البنية التحتية للشعب السوداني المتمثلة في الخط الناقل للبترول بواسطة الطائرات المسيرة، وتحديداً في شمال منطقة الحمادي الواقعة تحت سيطرة وإدارة حكومة السلام ، وهو الخط المستأجر من قبل دولة جنوب السودان لنقل نفطها عبره.
قال خالد في البيان الذي صدر يوم الأحد 20 سبتمبر 2026، سمحت حكومة السلام باستمرار ضخ نفط حكومة جنوب السودان عبر هذا الخط بالرغم من استمرار الحرب حفاظاً علي المصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة للشعبين الشقيقين
اضاف إن هذا العدوان الآثم الذي أدى إلى تفجير خط الانابيب واشتعال النيران في مناطق واسعة ، يعد اعتداء مباشراً ومكشوفاً يهدف إلى تدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية، والمساس المتعمد بالمصالح الاستراتيجية للشعبين
و قال ’’ امتداداً لهذا السلوك العدواني، وفور شروع الجهات المختصة في تأمين عمليات الصيانة الطارئة وإرسال فريق متخصص من المهندسين والعاملين لمعالجة الأضرار الناجمة عن هذا الاعتداء، أقدم جيش الإخوان المسلمين على استهداف القوة التابعة لقوات تحالف السودان التأسيسي المنوط بها حماية وتأمين فريق الصيانة، ما أسفر عن استشهاد سبعة من أفراد القوة أثناء أداء واجبهم الوطني والإنساني في حماية المنشآت والعاملين ‘‘.
ضمان سلامة خطوط نقل موارد دولة جنوب السودان
اكدت حكومة السلام الانتقالية على الالتزام الكامل بحماية المصالح المشتركة مع دولة جنوب السودان، وحرصها التام ومسؤوليتها الوطنية والأخلاقية تجاه حماية المنشآت الحيوية الممتدة في مناطق سيطرتها، والعمل علي الحد من الآثار البيئية الكارثية التي ستنجم عن هذا العدوان، وضمان سلامة خطوط نقل موارد دولة جنوب السودان، اتساقاً مع أواصر الأخوة وحسن الجوار.
اوضح إن استهداف جيش الإخوان للأعيان المدنية والبنية التحتية الاقتصاديّة يمثل جريمة حرب واضحة وخرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعكس حالة الإفلاس واللامسؤولية لدى جيش الإخوان والمليشيات المعتدية



