جانب من النازحين الذي وصلوا الي منطقة طويلة بولاية شمال دارفور
مرصد حرب السودان : ولاية شمال دارفور
اكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين ان منطقة طويلة بولاية شمال دارفور تشهد استمراراً متسارعاً في تدفق الأسر النازحة الفارة من تداعيات النزاع وانعدام الأمن والجفاف في عدد من مناطق دارفور.
و في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية والاقتصادية بصورة غير مسبوقة، مع الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للأسر، إلى جانب النقص الكبير في المساعدات الإنسانية التي باتت عاجزة عن تغطية الاحتياجات المتزايدة للنازحين.
قال آدم رجال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في بيان له، صدر يوم الاثنين 28 سبتمبر 2026، في الفترة من 23 إلى 27 سبتمبر الجاري، استقبلت منطقة طويلة 275 أسرة تضم 1,390 فرداً، قادمين من مناطق دار السلام، ودار السميات، وفوز النعيم بولاية شمال دارفور، بالإضافة إلى 6 أسر نازحة من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
واكد ادم ارتفاع العدد التراكمي للنازحين الوافدين إلى المنطقة منذ بداية شهر سبتمبر وحتى اليوم إلى 909 أسرة تضم 4,797 فرداً.
اضاف ان النازحين يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة في ظل محدودية الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية والإيواء والصرف الصحي، بينما تستمر الاحتياجات في التزايد بوتيرة تفوق بكثير حجم الاستجابة الإنسانية المتاحة.
وأشارت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين إلى النقص الحاد في التمويل والمساعدات يفاقم من معاناة الأسر التي وصلت حديثاً، والتي تعتمد بشكل شبه كامل على الدعم الإنساني لتأمين احتياجاتها الأساسية.
قال ادم إن استمرار تدفق النازحين بهذه الأعداد، بالتزامن مع تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع تكلفة المعيشة، ينذر بمزيد من التدهور الإنساني.
طالب المنظمات الدولية بالتدخل بصورة عاجلة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوفير الدعم الكافي للنازحين والمجتمعات المستضيفة، بما يضمن حصولهم على الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والخدمات الأساسية المنقذة للحياة.
وجدد دعوته إلى المنظمات الإنسانية والجهات المانحة والشركاء الدوليين إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية بصورة عاجلة لسد الفجوة المتنامية بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة؟
ناشد بضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى النازحين والمجتمعات المستضيفة، بما يحفظ كرامتهم ويخفف من معاناتهم المتفاقمة جراء استمرار النزاع وتدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور إقليم كردفان واقليم النيل الأزرق وبقية مناطق السودان.














