الأمم المتحدة تؤكد تعرض المرافق الصحية في مدينة الكرمك للنهب والتدمير
الغارات الجوية للجيش السوداني في مدينة الجنينة و منطقتي كلبس وجبل مون تقطع المساعدات عن المجتمعات الأكثر ضعفا
استهداف طائرة مسيرة شاحنة تجارية تؤدي الى مقتل ستة أشخاص في مدينة الرهد
مرصد حرب السودان : متابعات
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ بتكثيف الخدمات الصحية في مدينة الضعين، عاصمة شرق دارفور، عقب الهجوم الجوي المميت الذي استهدف مستشفى الضائين التعليمي يوم الجمعة الماضي العشرين من مارس 2026.
وقد عززت الأمم المتحدة وشركاؤها، ولا سيما العاملون الصحيون السودانيون، الخدمات في المرافق المحيطة لتلبية الاحتياجات العاجلة للرعاية الصحية الأولية، والتغذية وخدمات طب الأطفال وصحة الأم والطفل، فضلاً عن إيصال الإمدادات الطبية الحيوية.
قالت الأمم المتحدة في بيان الذي صدر يوم الخميس 26 مارس 2026، لا تزال التقارير ترد عن هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية الأساسية في مناطق أخرى من البلاد.
في ذات الوقت، تُعطّل الغارات الجوية المتكررة، بما فيها الغارات الجوية والطائرات المسيّرة، ممرات النقل الرئيسية، بما في ذلك طرق الإمداد إلى مدن الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، الدلنج و كادوقلي بولاية جنوب كردفان، مما يزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية.
اشارت التقارير الاممية إلى مقتل ستة أشخاص يوم الأربعاء 25 مارس 2026، عندما استهدفت طائرة مسيّرة شاحنة تجارية في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفي الأسبوع الماضي، شهدت البلدة نفسها غارات جوية دمرت عيادة صحية وأسفرت عن مقتل مدنيين.
أفادت مصادر محلية بشن غارات جوية مكثفة على مدينة الكرمك في ولاية النيل الازرق، يوم الثلاثاء 24 مارس، وبحسب التقارير، تعرضت المرافق الصحية في المدينة للنهب والتدمير، مما زاد من صعوبة الحصول على الرعاية، بعد سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال.
أكدت تقارير الامم المتحدة أن غارات جوية بطائرات مسيرة نُفذت مؤخراً حول الفاشر وسرف عمرة، في ولاية شمال دارفور، وعلى طول الطرق الرئيسية، أسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار مادية.
أفاد شركاء العمل الإنساني بأن القتال المستمر والغارات الجوية التي ينفذها الجيش السوداني، تعيق الحركة بين مدينة الجنينة ومنطقتي كلبس وجبل مون، في ولاية غرب دارفور مما يقطع المساعدات عن المجتمعات الأكثر ضعفاً.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ مجدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني.
وشدد على عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية مطلقا، كما طالب توفير حماية خاصة للمستشفيات والعاملين في المجال الطبي، وتسهيل وصولهم السريع والآمن والمستمر دون عوائق.


