حكومة السلام توجه أصابع الاتهام للجيش السوداني بتدمير جسر بكوري بإقليم الفونج الجديد
الاستهداف المتكرر للجسور والأسواق والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف
مرصد حرب السودان : ولاية النيل الأزرق
أدانت حكومة السلام بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي المباشر الذي طال بنية تحتية حيوية تمثلت في تدمير جسر (بكوري) بمحلية قيسان بإقليم الفونج الجديد “ولاية النيل الأزرق”، من قبل قوات الجيش السوداني وكتائب الحركة الإسلامية الإرهابية المتحالفة معه.
و قال خالد أحمد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام في بيان صدر يوم الأحد 16 أغسطس 2026، يعد هذا الجسر شرياناً رئيسياً يربط منطقة بكوري وأنورا بمحلية قيسان، ويخدم آلاف المواطنين في حركتهم اليومية والتجارية والإنسانية.
اضاف خالد إن تدمير هذا المرفق الحيوي لا يستهدف بنية خرسانية فحسب، بل يشكل اعتداءً صارخاً على حق المدنيين في الحياة والتنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الطبية والغذائية، ومحاولة جائرة لفرض الحصار والعزلة على المجتمعات المحلية.
اوضح يأتي هذا الاعتداء ضمن سلوك ممنهج يهدف إلى تدمير المنشآت الحيوية، حيث أقدمت هذه القوات قبل أقل من شهر على تدمير الجسر الرابط بين الكرمك السودانية والكرمك الإثيوبية، مما أسفر عن أضرار بالغة بالتبادل التجاري والتواصل الحدودي.
وفي ذات السياق، اكدت حكومة السلام أن الاستهداف المتكرر للجسور والأسواق والأعيان المدنية يمثل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق جنيف، ويحول البنية التحتية إلى أداة للعقاب الجماعي تجرمها القوانين الدولية.
إن حماية المدنيين ومرافقهم ليست خياراً يخضع للمناورات العسكرية، بل هي التزام قانوني وأخلاقي صارم تلتزم به حكومة السلام ولن تسمح بمروره دون عقاب رادع.



