سودان وورمونيتور: النيل الأزرق ودارفور وكردفان
أعلنت قوات الدعم السريع في بيان سيطرتها على منطقتي بكوري و سركم بإقليم النيل الأزرق اليوم الجمعة الموافق 28 اغسطس 2026م، حيث اشارت ان العمليات العسكرية المتقدمة تمثل تحولاً مهما في مسرح العمليات.
فيما اكدت مصادر ذات صلة لـ(سودان وورمونيتور) عن سيطرة قوات تحالف تأسيس المتمثلة في الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال على مقر اللواء (13) مشاة بكوري الذي يقع داخل قطاع قيسان بالنيل الأزرق (الفونج الجديد).
حيث تعد المنطقة ذات اهمية استراتيجية واخر معاقل الجيش السوداني قبل الوصول الى مدينة الدمازين غرب مجرى النيل الأزرق، وذلك عقب معارك وصفت بالضارية.
و اضافت المصادر ان قوات الدعم السريع ايضا فرضت سيطرتها على منطقة سركم الواقعة بمنطقة الكرمك بالنيل الأزرق بعد معارك مباشرة مع الجيش السوداني.
استخدام الطائرات المسيرة الاستراتيجية
بينما اوضحت مصادر اخرى ان قوات تحالف تأسيس شنت هجوم مكثف مستخدمة الطائرات المسيرة الاستراتيجية على منطقة سركم العسكرية صبيحة اليوم الجمعة الموافق 28 اغسطس 2026م، بالتزامن مع هجومها على منطقة بكوري العسكرية كما دارت معارك مباشرة بينها والجيش السوداني في كلا المنطقتين انتهت بسيطرة الدعم السريع مع انسحاب الجيش السوداني.
في ذات السياق، افادت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي بثها مقاتلوا الدعم السريع تظهر فيها سيطرتهم على منطقة سركم العسكرية بالنيل الأزرق متوعدين بدخولهم الدمازين وبورتسودان ’’ ناس الجيش حدنا معاكم بورتسودان ‘‘.
كما قال منسوبي الدعم السريع انعم استطاعوا اسقاط طائرة مسيرة من طراز حديث تتبع للقوات المسلحة السودانية صبيحة امس الخميس الموافق 27 اغسطس 2026م بمحور النيل الأزرق.
في ذات السياق تداولت منصات موالية لتحالف تأسيس انباء سيطرة قواتهم على منطقتي الفيض ام عبدالله و تبسة،بولاية جنوب كردفان عقب معارك وصفتها بالعنيفة.
السيطرة علي منطقة تبسة
وقالت ان قوات تأسيس استولت على عتاد حربي ومعدات عسكرية ضخمة بعد تشتيت مجموعات الجيش السوداني المتواجدة بالمناطق التي سيطرت عليها واضافت ان منطقة تبسة تعتبر خط الدفاع الأول لمدينة العباسية بالمناطق الشرقية للولاية.
كما نشرت منصات موالية للجيش السوداني ان قواتهم انسحبت لدواعي تكتيكية ولإعادة التموضع بعد معارك دامية بينها وبين قوات تأسيس كما اكدت قتلها لقائد الهجوم على منطقة تبسة/ محمد عبدالرحمن وعدد من القادة الكبار.
مقتل القائد محمد عبدالرحمن أحمد
مصرع العشرات خلال هجوم بالطائرات المسيرة على مناطق اديكونغ وسودري
قتل 13 شخص على الاقل واصيب العشرات خلال قصف جوي نفذته طائرة مسيرة يرجح انها تنتمي للجيش السوداني على سوق اديكونغ الحدودي غربي مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور امس الخميس الموافق 27 اغسطس 2026م.
تدمير المخازن والسيارات
وحسب مصادر محلية (لـسودان وورمونيتور) ان الطائرة المسيرة استهدفت سوق الوقود بمنطقة اديكونغ الحدودي مع دولة تشاد اسفر القصف في الحال عن مصرع 13 شخص واصابة العشرات بينهم نساء وأطفال كما من بين القتلى ثلاث اشخاص تشاديون تجار وقود بسوق اديكونغ كما تفحمت غالبية الجثث جراء الحريق الذي عقب عملية قصف براميل الوقود اسفر عن تدمير السوق تدمير شبه كلي وتدمير المخازن والسيارات المدنية مما الحق بخسائر مادية تقدر بملايين الجنيهات.
حيث تعرض سوق اديكونغ لعمليات قصف متكررة منذ يناير المنصرم الى اغسطس الجاري كما تعتبر منطقة اديكونغ ذات اهمية اقتصادية واستراتيجية وتميز موقعها الجغرافي الذي يربط السودان وتشاد وتبادل السلع بين البلدين وانها تمثل سوق رئيسي باقليم دارفور وعلى جانب معبر ادري الحدودي الذي يساهم في ادخال المساعدات الإنسانية الى كافة دارفور.
في ذات السياق، قالت مجموعة محاموا الطوارئ ان ثمانية مدنيين قتلوا واصيب اخرون اثر استهداف طائرة مسيرة لمسافرين كانوا في رحلة بمنطقة ام شرو شمال شرق محلية سودري بولاية شمال كردفان.
واضافت ان الهجوم بالطائرة المسيرة ادى الى تدمير اربعة سيارات مدنية وعادت الطائرة مرة اخرى اثناء محاولة اسعاف المصابين، مع نفيها لأي وجود عسكري او مواجهات مسلحة بالمنطقة.
وادانت الهجوم واستنكرت استمرار الهجمات بالطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين بشمال كردفان.





