مرصد حرب السودان : ولاية غرب كردفان
لقِىَ حوالى 150 شخصاً بمدينتى الدبب والمجلد بولاية غرب كردفان، مصرعهم وجُرِحَ 150 آخرون ، إثر قصفٍ نفّذته طائراتٌ مُسيّرة يُشتبه فى تبعيتها للجيش مساء يوم أمس الأحد 18 أكتوبر 2026.
وقالت مصادرُ مرصد حرب السودان، أنّ مُسيّراتاً إستراتيجية يُشتبه فى انطلاقها من مدينة كادقلى بجنوب كردفان التى يُسيطر عليها الجيش، نفذّت عدةَ طلعاتٍ جوية بمدينة الدبب بغرب كردفان استهدفت عربة دفار جامبو كانت تقل حوالى مائتى شخصاً قدموا لمدينة الدبب من مناطق شمال أبيى لتقديم واجب العزاء فى فقيدٍ لهم.
واكدت المصادر أنّ إثنتين من المُسيّرات أصابت عربة الجامبو مما أدى لوفاة 145 شخصاً بينهم شباب ونساء وأطفال وإصابة آخرين بجروح متفاوتة وتم اسعافهم لتلقى العلاج اللازم.
وقالت المصادر، أنّ مسيرةً أخرى استهدفت سرادق العزاء نتج عنه مقتل 5 مدنياً كانوا فى صيوان العزاء ، ورجحّت مصادر أخرى، أنْ يكون السبب وراء قصف صيوان العزاء هو تواجد عربة أحد قادة الدعم السريع بمحلية الدبب بصيوان العزاء.
وفى سياق متصل، قصف طيران الجيش المُسيّر مساء ذات اليوم ، سوق مدينة المجلد بغرب كردفان، أسفر عن وقوع عدداً من القتلى والجرحى، ولم يتسنْ لمرصد حرب السودان معرفة عدد الضحايا حتى لحظة تحرير الخبر.
وفى بيانٍ مشتركٍ صادرٍ بتأريخ أمس الأحد 18 أكتوبر، أدانت ( المنظمة السودانية لحقوق الإنسان ومنظمة قادم لتمكين اللاجئين و المنظمة الأفريقية للحقوق والتنمية ) استهداف المدنيين والأعيان المدنية بمدينتى الدبب والمجلد.
وحمّلت المنظماتُ الثلاث قيادة الجيش السودانى وكل من تثبت مسؤوليته من القوات أو الجماعات المسلحة المتحالفة معه، المسؤولية عن الانتهاكات التى يثبت ارتكابها.
وطالبت بإجراء تحقيقاتٍ مستقلة وشفافة فى جميع الهجمات التى أوقعت خسائر فى صفوف المدنيين وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
كما طالبت سلطات بورتسودان بالوقف الفورى للهجمات التى تُعرِّض حياة المدنيين للخطر



