الجيش والدعم السريع يمارسان انتهاكات تجاه الصحفيين في السودان
استمرار النهج يكرس الإفلات من العقاب وتعريض حياة الصحفيين لمخاطر جسيمة
الصحفي معمر ابراهيم المعتقل من قبل قوات الدعم السريع في سجن دقريس - نيالا
الجيش والدعم السريع يمارسان انتهاكات تجاه الصحفيين في السودان
استمرار النهج يكرس الإفلات من العقاب وتعريض حياة الصحفيين لمخاطر جسيمة
مرصد حرب السودان : متابعات
اكدت مجموعة محامو الطوارئ في بيان لها صدر، يوم السبت السادس عشر من مايو 2026، استهداف طرفا النزاع، الجيش وقوات الدعم السريع، الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي عبر.
مشيرة إلى ارتكاب أنماط متعددة من الانتهاكات تشمل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والاحتجاز خارج إطار القانون، إضافة إلى التصفية والقتل والتعذيب وسوء المعاملة وظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية.
وأوضحت المجموعة ان هناك محاكمات تقوم على اتهامات ملفقة أو ذات طابع انتقائي، في سياق حرب تتسع فيها دائرة الانتهاكات و تتآكل فيها منظومة الحماية القانونية بصورة خطيرة.
قالت ’’ تمثل هذه الإنتهاكات سياسة ممنهجة تستهدف حجب المعلومات وتقييد حرية الصحافة ومحاولة توجيهها وفق إرادات أطراف النزاع، بما يفرض حالة من التعتيم على الحقائق ويقوّض حق السودانيين في المعرفة ويضعف دور الإعلام في التوثيق والمساءلة ‘‘.
وأضافت يؤدي استمرار هذا النهج إلى تكريس الإفلات من العقاب وتعريض حياة الصحفيين لمخاطر جسيمة، كما يقوض فرص الوصول إلى مسار عدالة حقيقي قائم على المحاسبة والإنصاف.
وقالت ’’ في هذه الظروف، يتعين على المجتمع الدولي والمنظمات الصحفية والحقوقية الإقليمية والدولية والمؤسسات الإعلامية، تحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين السودانيين وتعزيز دورهم واستقلاليتهم بعيداً عن تأثير أطراف النزاع ‘‘.
إلى جانب تصعيد جهود المناصرة والتضامن، والعمل بصورة عاجلة على كشف الانتهاكات الواقعة بحقهم والضغط من أجل وقفها وضمان عدم إفلات مرتكبيها من المساءلة.
أسماء الصحفيين في معتقلات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
عبد العزيز عرجة
مصور تلفزيون السودان، بوسط دارفور، اعتقله الجيش ببورتسودان في 29 أبريل 2025، وبدأت محاكمته في 10 مايو 2026، بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.
عصام محمد هارون
المدير العام لهيئة الاذاعة والتلفزيون بشمال دارفور، مختفي منذ اغسطس 2025 بالفاشر، بعد اعادة اعتقاله بواسطة قوات الدعم عقب يومين من إطلاق سراحه، سجن دقريس، في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
مصعب الهادي
اختفي منذ 2 أكتوبر 2025، بولاية شمال كردفان، عقب اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع، دون توفر اي معلومة مؤكدة بشأن مصيره او مكان احتجازه.
مصطفي فضل المولي
المدير العام لهيئة الاذاعة والتلفزيون في ولاية وسط دارفور، اعتقلته قوات الدعم السريع في 25 سبتمبر 2025، من مقر الشرطة في مدينة زالنجي.
مجدي يوسف الزين اختفي في 26 أكتوبر 2025، عقب سيطرة قوات الدعم السريع علي مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
اشرف الحبر
اختفي في نوفمبر 2024، بمدينة أم درمان، بولاية الخرطوم، عقب احتجازه بواسطة الجيش، ومنذ ذلك الحين انقطع الاتصال به.
معمر ابراهيم
مراسل الجزيرة، اعتقلته قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والآن، موجود في سجن دقريس، في نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
ادم اسحق منان
اعتقلته قوات الدعم السريع في 25 أبريل، 2026، بمدينة كتم، بولاية شمال دارفور، وتم نقله إلى سجن دقريس في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.


