الصديق خالد بخيت عضو الناشط الطوعي وعضو المكتب التنفيذي بشبكة الاعلاميين الشباب الذي قتل في ابريل 2026، في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان
مرصد حرب السودان : متابعات
ظلت الحرب الدائرة في السودان، منذ اندلاعها في ابريل 2023، تقود الي تعقيد المشهد السياسي والاجتماعي، في البلاد، والهجمات او العمليات تؤدي الي وقوع ضحايا، من قتلي وجرحي ومعتقلين، والي اخره.
تشير التقارير التي ترصد من قبل موقع مرصد حرب السودان ’’ سودان وور مونيتور ‘‘ ان الطائرات المسيرة من قبل طرفي الحرب، رصد الموقع حادثة مقتل، الناشط الطوعي والاعلامي الصديق خالد بخيت، نتيجة القصف المدفعي الذي اطلقته قوات تأسيس في اواخر شهر ابريل الماضي، في مدينة الدلنج، وغيرها من الحوادث التي يقع ضحاياها مدنيين.
قبل اشهر من هذا العام، وجهت منصة جبال النوبة مجموعة ما بتسليم الشاب فخري خليفة خميس الذي يبلغ من العمر عشرين عاما، الي معسكر للجيش السوداني في معسكر برنو، بعد اجباره قسرا للاستنفار والقتال بجانب القوات المسلحة السودانية، وبعد سقوط المعسكر، تم ترحيله الي مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
اعتقلت قوات الدعم السريع للصحفي آدم إسحق منان من مدينة كتم بولاية شمال دارفور يوم السبت 25 أبريل 2026، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المدنيين، وفي العشرين من شهر مايو الماضي، اعتقلت قوات الدعم السريع افرادا، في مدينة غبيش بولاية غرب كردفان، بعد حملات اعتقال طالت العشرات بسبب اتهامات بتمرير احداثيات التخابر مع الجيش السوداني.
في الثالث عشر من شهر مايو الماضي، اعتقلت الخلية الامنية التابعة للجيش السوداني بولاية النيل الازرق الاعلامي حسن حامد حمد المعروف محليا ب ’’ تور القوري بالا ‘‘، هو مقدم البرامج باللغات المحلية باذاعة النيل الازرق، حسب البيان، اعتقل حسن من داخل مقر عمله بمباني الاذاعة، قالت مجموعة حقوقية في هذا الشأن، ان الخلية الامنية اقتادته الي جهة غير معلومة، واخفته قسرا دون ابلاغ ذويه بمكان احتجازه.
مسيرات انتحارية تستهدف احياء في مدينة الابيض
اكدت شبكة اطباء السودان في بيان لها صدر يوم السبت 25 أبريل 2026، أن مسيرات انتحارية استهدفت أحياء سكنية داخل مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وأسفر عن مقتل 7 اشخاص واصابة 22 اخرين.
في ذات الوقت، ادانت الشبكة تعمد الدعم السريع استهداف الأحياء المدنية المكتظة بالمواطنين.
وأكدت شبكة اطباء السودان أن الغرض منه ليس أهداف عسكرية بل إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا بين المدنيين، في انتهاك جسيم لكل القوانين والأعراف الإنسانية والدولية.
بينما اعتبرت الشبكة ان استهداف الأحياء السكنية بالطائرات المسيرة يعكس استهتارا واضحا بحياة المدنيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والصحية المتدهورة التي تشهدها البلاد.
حملت شبكة أطباء السودان قيادات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط على قيادات الدعم السريع لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على حماية المدنيين.
وكذلك ناشدت الجهات المختصة بضرورة دعم المؤسسات الصحية بمدينة الأبيض والإمدادات الطبية والكوادر اللازمة، لتمكينها من التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين، وتفادي تفاقم الوضع الصحي.
منصة جبال النوبة القصف المدفعي لقوات تأسيس يؤدي الى مقتل الناشط الصديق خالد بخيت
اكدت منصة جبال النوبة في بيان مقتضب لها مقتل الداعية والناشط الطوعي وعضو المكتب التنفيذي بشبكة الاعلاميين الشباب، الصديق خالد بخيت يوم السبت 25 أبريل 2026.
اشارت في البيان إلى أن القصف المدفعي الذي أطلقته قوات الدعم السريع بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أدى إلى مقتله.
الشاب الاعلامي والناشط الصديق خالد بخيت
أدانت منصة جبال النوبة سلسلة الانتهاكات التي تقع في المدن الكبرى لولاية جنوب كردفان في مرات عديدة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان.
منصة جبال النوبة تتهم مجموعة بتسليم الشاب فخري خليفة خميس الى الجيش بعد سقوط منطقة برنو
اتهمت منصة جبال النوبة مجموعة بتسليم الشاب فخري خليفة خميس البالغ 20 عاما الى الجيش في معسكر برنو، بعد اجبر قسرا للاستنفار والقتال بجانب القوات المسلحة السودانية.
قالت المنصة بعد سقوط منطقة برنو علي يد قوات تأسيس، تم ترحيله الي مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، وهو الآن قضى عاما كاملا في سجن كادوقلي المركزي.
الشاب فخري خليفة خميس من ضمن المستنفرين الذي اعتقل ونقل الي سجن كادوقلي بولاية جنوب كردفان
أضافت مناشدة عديد من الجهات إطلاق سراح الشاب المستنفر فخري خليفة، بعد ان اكتمال الاجراءات بادارة الجيش، الا انه ما زال رهن الاعتقال.
قالت المنصة ’’ لأقوياء و من يمتلك السلاح فقط اما الضعفاء المغدور بهم إلى السجون والقتل ‘‘. حسب البيان الصادر يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026.
منصة جبال النوبة تؤكد اعتقال الحركة الشعبية لتحرير السودان لـ 10 من منطقة حجر جواد وسجنهم في منطقة جلد.
المعتقلين بينهم طفل عمره 15 عاما وكانوا في طريقهم إلى منطقة السماسم
اكدت منصة جبال النوبة ان الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال اعتقلت 10 شباب منطقة منطقة حجر جواد بولاية جنوب كردفان في السابع من شهر نوفمبر 2025.
قالت إن الشباب المعتقلين حاليا في سجون الجيش الشعبي في منطقة جلد، تعود أسباب الاعتقال أن الشباب كانوا في طريقهم إلى منطقة السماسم، قبل أن تلقي عليهم مجموعة من الحركة الشعبية القبض عليهم بالقرب من مشروع العلف بمناطق جبال النوبة بولاية جنوب كردفان.
أوضح بيان منصة جبال النوبة الذي صدر يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أن اعتقالهم بسبب اتهامهم انهم تجار سمباكة.
ونقلت المجموعة إلى سجن جلد، منذ ذلك الوقت، وحتى الآن، هم الآن داخل سجون الحركة الشعبية، قائلة ’’ انهم ابرياء، ولم يجدوا بحوزتهم أي نوع من أنواع السلاح وغيره ‘‘.
قائمة الشباب المعتقلين في سجون الحركة الشعبية في جلد هم : -
1/ الربيع مصرى صالح( سرى )
2/ نور الدين إبراهيم دقينا.
3/ بشير أحمد.
4/ عبده عيسى.
5/ عز الدين احمد حماد( شبكات).
6/ أحمد عباس.
7/ عيسى امين.
8/ محمد مصرى صالح ( فلو).
9/طفل عمره 15عام.
10/عصام شورين.
قوات الدعم السريع تعتقل الصحفي ادم اسحق منان وعدد من المدنيين في مدينة كتم
أدانت نقابة الصحفيين السودانيين نقابة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات اعتقال قوات الدعم السريع للصحفي آدم إسحق منان من مدينة كتم بولاية شمال دارفور يوم السبت 25 أبريل 2026، وذلك ضمن حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من المدنيين.
صورة ادم اسحق منان الذي اعتقلته قوات الدعم السريع من مدينة كتم
اشارت المعلومات المتوفرة إلى أن الحملة شملت اعتقال الصحفي منان وشقيقه، إلى جانب شقيقة الصحفية زمزم خاطر وابن شقيقها، قبل أن يتم نقلهم إلى مدينة الفاشر.
قالت نقابة الصحفيين في صدر يوم الخميس 30 أبريل 2026، تتابع النقابة بقلق بالغ ما ورد من أنباء عن نقل الزميل آدم إسحق منان إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، في ظل أوضاع أمنية وإنسانية بالغة التعقيد.
اكدت النقابة أن اعتقال الصحفيين بسبب عملهم أو استهدافهم ضمن حملات أمنية يُعد انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وحرية التعبير.
قالت إن اعتقالهم ينطوي عليه من مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين، لا سيما في مناطق النزاعات.
وحملت نقابة الصحفيين السودانيين قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة الزميل آدم إسحق منان وكافة المعتقلين.
وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل آدم إسحق منان وجميع المعتقلين، والكشف عن أماكن احتجازهم وضمان تمكينهم من التواصل مع أسرهم.
طالبت بوقف استهداف الصحفيين وكل أشكال التضييق على العمل الصحفي.
ودعت النقابة المنظمات الحقوقية والإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل للضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين وضمان حماية الصحفيين والمدنيين.
جددت النقابة في البيان التزامها بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، ومؤكدة أن مثل هذه الانتهاكات لن تثني الصحفيين عن أداء رسالتهم المهنية في نقل الحقيقة.
قوات الدعم السريع تعتقل مواطنين في مدينة غبيش بغرب كردفان
اكدت مجموعة محامو الطوارئ ان قوات الدعم السريع اعتقلت كل من الفاتح عبدالرحمن عبدالله ودعة الله والصادق محمد صالح عبدالله ودعة الله بتاريخ 20 مايو 2026 بمدينة غبيش بولاية غرب كردفان، ضمن حملة اعتقالات عشوائية طالت عشرات المدنيين على خلفية اتهامات بتمرير إحداثيات والتخابر مع الجيش.
قال البيان الذي صدر يوم الاحد 24 مايو، جاء الاعتقال عقب هجوم بطائرة مسيّرة تابعة للجيش في 19 مايو 2026 استهدف سوق غبيش.
اكدت المجموعة سبق أن تعرّض الفاتح عبدالرحمن لاعتداء من قبل قوات الدعم السريع عقب سيطرتها على مدينة غبيش في أغسطس 2024، ما أدى إلى إصابته ونقله لتلقي العلاج بمدينة النهود، الأمر الذي يزيد من القلق على وضعه الصحي وسلامته في ظل استمرار إخفائه قسرًا.
وأضافت يأتي ذلك في سياق متواصل من الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري بحق المدنيين في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، وما يصاحبها من نقل المحتجزين إلى السجون ومراكز الاحتجاز دون إجراءات قانونية أو ضمانات حماية.
أشارت إلى رصد مؤشرات متصاعدة على سوء المعاملة والتعذيب داخل أماكن الاحتجاز، بما في ذلك سجن دقريس بمدينة نيالا الذي يشهد اكتظاظًا كبيرًا بالمدنيين وظروفًا غير إنسانية.
واكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استمرار احتجاز المدنيين بمعزل عن العالم الخارجي ومنع التواصل مع ذويهم أو الكشف عن أماكن احتجازهم يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حماية المدنيين.
وطالبت بالكشف الفوري عن مصير ومكان احتجاز المختفين قسرًا وضمان سلامتهم وتمكين ذويهم من التواصل معهم، والإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفيًا، مع الوقف الفوري لحملات الاعتقال والانتهاكات المرتبطة بها بحق المدنيين.
هجوم قوات الدعم السريع على منطقتي أم سعدون والمَرّة يسفر عن مقتل 28 مواطنا
أدان حزب الأمة القومي بأشد العبارات الهجوم الذي شنّته قوات تابعة للدعم السريع على منطقتي أم سعدون والمَرّة، والذي أسفر عن مقتل (28) مواطنًا.
وإصابة آخرين، في جريمة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي والأعراف والقيم التي تحرّم استهداف المدنيين وترويعهم.
قال الحزب في بيان صدر يوم الجمعة 29 مايو 2026 ’’ يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي شهدتها عدة مناطق بمحليتي بارا وغرب بارا، والتي شملت الاعتداء على المواطنين، ونهب ممتلكاتهم ‘‘.
واضاف ان الهجوم ’’ قطع الطرق أمام حركة المدنيين والمركبات بين مدينة الأبيض ومناطق شمال كردفان، واقتياد بعض المركبات إلى مناطق بغرب كردفان دون أي مبررات، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسلامتهم وسبل معاشهم بصورة بالغة الخطورة ‘‘.
وجدد حزب الامة القومي إدانته لاستمرار هذه الانتهاكات والتجاوزات، وحمل قيادة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات المتكررة وما يصاحبها من أعمال نهب، وترويع، وانفلات أمني في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، ويطالبها بالوفاء بالتزاماتها المعلنة تجاه حماية المدنيين وصون أرواحهم وممتلكاتهم.
وأكد أن استمرار الوجود العسكري داخل القرى والمدن الآهلة بالسكان، والتي لا تمثل مسارح عمليات عسكرية، يعد أمرًا غير مبرر ويؤدي بصورة مباشرة إلى تعريض المدنيين للخطر ويفتح الباب أمام المزيد من الانتهاكات والتفلتات.
وجدد الحزب مطالبته لجميع الأطراف المتحاربة بضرورة إخلاء المناطق المدنية من المظاهر العسكرية، وتأمين الطرق وممرات الحركة، وضبط القوات، و المتفلتين، والالتزام الصارم بتعهداتهم المتعلقة بحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
وجدد حزب الأمة القومي موقفه الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب، وتغليب صوت العقل والحل السياسي الشامل، بما يحقن دماء السودانيين ويحفظ وحدة البلاد ويعيد الأمن والاستقرار.
قائمة 28 قتلى قرية المره محلية غرب بارا بشمال كردفان : -
(١) فضل الله محمد الزاكي
(٢) تميم أحمد تميم
(٣) مهند الصادق حسين
(٤) محمد الصادق حسين
(٥) يونس محمد عبد الكريم
(٦) الماحي أحمد يحيى تميم
(٧) صاحب بريمة يحيى تميم
(٨) أنور صافي عبد الكريم
(٩) الفاضل أحمد العبيد
(١٠) شيخ أحمد عبد الله
(١١) مدثر مضوي بشير تميم
(١٢) القاسم أحمد محمد تميم
(١٣) الجيلي دينار
(١٤) عبد القادر حجر
(١٥) محمد أحمد شعبان
(١٦) مصعب أبو حميد
(١٧) برعي النجريك
(١٨) مصعب عبد الباقي الماحي
(١٩) دفع السيد عمر دفع السيد
(٢٠) علاء الدين دفع السيد
(٢١) عمر أحمد عمر دفع السيد
(٢٢) فتح الرحمن حسن عبد الكريم
(٢٣) عبد الرؤوف عبد الكريم
(٢٤) الدخري محمد دخري
(٢٥) أحمد عبد الباقي الماحي
(٢٦) ضي النعيم الزاحي
(٢٧) يحيى صافي عبد الكريم
(٢٨) عبد الرحيم الزاكي
الخلية الامنية التابعة للجيش تعتقل الإعلامي حسن حامد حمد من داخل مقر مباني الاذاعة
اعتقلت الخلية الأمنية التابعة للجيش بولاية النيل الأزرق، في 13 مايو 2026، الإعلامي حسن حامد حمد ’’ تور القوري بالا ‘‘ ، مقدم البرامج باللغات المحلية بإذاعة ولاية النيل الأزرق، من داخل مقر عمله بمباني الإذاعة، الذي يسكن الهجرة شرق.
الإعلامي حسن حامد حمد الذي اعتقلته الخلية الامنية التابعة للجيش السوداني بولاية النيل الازرق في شهر مايو 2026
قالت مجموعة محامو الطوارئ أن الخلية الأمنية اقتادته إلى جهة غير معلومة، واخفته قسرياً دون إبلاغ ذويه بمكان احتجازه أو مصيره، في انتهاك سافر للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية الخاصة بحرية التعبير وحماية الصحفيين.
قالت في بيان صدر يوم الأحد 31 مايو 2026 يشكل هذا التوقيف اعتقالاً تعسفياً وإخفاءً قسرياً لعدم استناده إلى أمر من النيابة العامة أو إذن قضائي، وبما يخالف أحكام قانون الإجراءات الجنائية التي تقصر سلطة القبض على الجهات المختصة، بإجراءات قانونية محددة.
وأضافت يعكس استمرار نمط الاعتقالات العشوائية ومخالفة القانون و إيكال مهام الضبط والاحتجاز إلى جهات لا سند قانوني لها وغير مختصة، بما يترتب عليه انعدام المشروعية وترتيب المسؤولية القانونية على الجهة التي أنشأت هذه الخلية وأشرفت على عملها وتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعالها.
وحملت السلطات الأمنية والعسكرية بولاية النيل الأزرق المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وطالبت بالكشف الفوري عن مكان احتجازه، وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، ووقف كافة أشكال التضييق على المنصات الإعلامية والعاملين بها، ومساءلة الجهة المسؤولة عن هذا الانتهاك.
محكمة جنايات القضارف تصدر بسجن الناشط وعضو لجان المقاومة لمدة خمس سنوات
أصدرت محكمة جنايات القضارف يوم الخميس 4 يونيو 2026 حكمًا في مواجهة الناشط وعضو لجان مقاومة القضارف علاء الدين الشريف، قضى بسجنه لمدة خمس سنوات استنادًا إلى المادة 51 ومواد أخرى ذات طابع سياسي من القانون الجنائي.
حسب بيان مجموعة محامو الطوارئ، جاءت الاتهامات على خلفية اتهامات تتعلق بالتعاون مع قوات الدعم السريع.
وتشير المجموعة إلى أن القضية شابتها مخالفات قانونية وإجرائية جوهرية، من بينها مخالفة أحكام قانون الإجراءات الجنائية بما يمس صحة الدعوى ويؤدي إلى بطلانها، إضافة إلى ما رافقها من إخفاء قسري عقب اعتقاله في 15 يناير 2026 بواسطة استخبارات الجيش، بما انعكس على ضمانات المحاكمة العادلة وسلامة الإجراءات اللاحقة.
وأكدت في بيان لها صدر يوم الخميس 4 يونيو 2026، أن الاتهامات اتسمت بالعمومية والفضفاضة واعتمدت على منشوراته على موقع فيسبوك ضمن توظيف واسع لنصوص جنائية عامة لتجريم التعبير الرقمي.
قالت إن هذا السياق يعكس تقييدًا متزايدًا لحرية التعبير واستهدافًا للنشطاء والمدافعين عن الحقوق، مع ما ترتب على الاحتجاز التعسفي والإخفاء السابق من تقويض لضمانات العدالة والتأثير على سلامة مسار المحاكمة.
وأشارت إلى أن هذه القضية تمثل انتهاكًا لحقوق المحاكمة العادلة وحرية التعبير.
ودعت إلى مراجعة شاملة للإجراءات بما يضمن احترام سيادة القانون وحماية الحقوق الأساسية، بما في ذلك الطعن في الحكم الصادر بحقه أمام الجهة الاستئنافية المختصة، والدفع ببطلان ما ترتب على الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي من إجراءات تمس أصل الدعوى، واعتبار ما جرى خلال تلك الفترة غير منتج لأي أثر قانوني، وتمكين هيئة الدفاع من الاطلاع الكامل على ملف الدعوى ومباشرة حقوقها الإجرائية دون قيود، مع طلب إعادة تقييم مسار القضية بما يكفل ضمانات المحاكمة العادلة في جميع مراحلها.
في الخامس عشر من يناير 2026، اكدت لجان مقاومة القضارف ان الاجهزة الامنية اعتقلت، اعتقال علاء الدين الشريف المعروف ب ’’ وطن ‘‘ دون مسوغات قانونية وإجراءات عدلية سليمة.
قالت اللجان حينها في بيان صدر يوم الجمعة 16 يناير 2026، أن هذا السلوك يُعد امتدادًا لنهجٍ مخطط له تمارسه أذيال النظام البائد، عبر استغلال أجهزة الدولة لتنفيذ تصفيات سياسية ممنهجة بحق ثوار ديسمبر المجيدة.
اضافت انها محاولة بائسة لكسر إرادة الثوار وإجهاض تطلعات الشعب السوداني نحو الحرية والسلام والعدالة.
وأكدت أن هذه الأفعال القمعية لن تزيد الشعب إلا إصرارًا وقوة، ومضيًا قدمًا نحو تحقيق أهداف الثورة وبناء الحكم المدني الديمقراطي الكامل.
وحملت اللجان ن الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لسلطة الأمر الواقع كامل المسؤولية عن سلامة المناضل علاء الدين الشريف (وطن)، وطالبت بإطلاق سراحه فورًا ودون قيد أو شرط.
المخاوف تتعاظم على سلامة المحتجزين بسبب نقلهم إلى سجن دقريس
اكدت مجموعة محامو الطوارئ اعتراض قوات الدعم السريع، بتاريخ 26 يناير 2026، مركبة مدنية قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، كانت تقل 21 مدنياً من أسرة واحدة، بينهم 8 نساء و7 أطفال، أثناء توجههم إلى مدينة أم درمان.
وقالت المجموعة في بيان لها صدر يوم الخميس 11 يونيو 2026 ’’ وثقنا قيام القوات بإيقاف المركبة في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، قبل ترحيل جميع من كانوا على متنها إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور ‘‘.
واوضحت بعد أربعة أيام من الاحتجاز، أطلقت القوات سراح النساء الثماني وستة أطفال، فيما أبقت على احتجاز سبعة أشخاص آخرين، بينهم طفل، ونقلتهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، وهم:
ناجي محمد موسى صيام
صيام حسن موسى صيام
أحمد آدم الدومة داؤود
حمدون مكي حسن موسى
مجدي عبد الهادي عبد الله
عبد الله عبد الهادي عبد الله
عزو المنا
مشيرة إلى توثيق أن اثنين من المحتجزين كانا يعانيان من أوضاع صحية خطيرة قبل اعتقالهما، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهما الصحية في ظل استمرار احتجازهما.
اضافت ان المخاوف تتعاظم على سلامة المحتجزين بسبب نقلهم إلى سجن دقريس، في ظل تواتر إفادات وشهادات سابقة بشأن سوء المعاملة والتعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل السجن.
قالت في البيان ’’ كما تساورنا مخاوف جدية بشأن سلامة النساء اللواتي أُطلق سراحهن، في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات التعرض للاستهداف أو الانتهاكات عقب الإفراج عنهن ‘‘.
وادانت مجموعة محامو الطوارئ احتجاز المدنيين تعسفياً، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتمكينهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة والتواصل مع ذويهم.
في ذات الوقت، دعت إلى توفير الحماية للنساء المفرج عنهن وضمان عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال الاستهداف أو الانتهاكات، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.






