توم فليتشر بعد ثلاث سنوات من الحرب العالم يفشل في مواجهة السودان و34 مليون في حاجة إلى المساعدات الإنسانية
دينيس براون الشعب السوداني يواجه ازمة انسانية هائلة ولا تطاق
توم فليتشر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ
مرصد حرب السودان : ولاية الخرطوم
حذر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، من أن السودان، بعد ثلاث سنوات من الحرب، لا يزال يمثل اختبارًا يفشل فيه العالم، لا يزال السودان يمثل أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم.
قال فليتشر في بيان صدر يوم الثلاثاء 14 أبريل ’’ يحتاج ما يقرب من 34 مليون شخص في السودان، ما يقارب ثلثي السكان إلى مساعدات إنسانية، في ظل تفاقم الجوع، ومعاناة الأطفال من سوء التغذية الحاد، وتعرض النساء والفتيات لعنف وحشي واسع النطاق ‘‘.
دعا السيد فليتشر إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف القتال، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق، وتوفير التمويل اللازم لاستدامة عمليات إنقاذ الأرواح.
في ذات الوقت، ينضم السيد فليتشر إلى قادة آخرين في المؤتمر الدولي الثالث للسودان في برلين اليوم الاربعاء 15 ابريل ، والذي يصادف مرور ثلاث سنوات على بدء النزاع في السودان.
وتفيد اليونيسف بمقتل أو إصابة ما يقرب من 250 طفلاً في السودان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، يمثل هذا زيادة بنسبة 50 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أفادت التقارير بمقتل نحو 700 مدني جراء غارات الطائرات المسيّرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام. وأمس، أسفرت غارة جوية بطائرة مسيّرة في الضعين، بولاية شرق دارفور، عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 27 آخرين، بينهم طفل وعاملون في القطاع الصحي.
وفي الوقت نفسه، تواجه العمليات الإنسانية مزيداً من القيود، في ولاية شمال دارفور، تُعرقل القيود المفروضة على معدات الاتصالات تنسيق المساعدات، وتُقوّض الجهود المبذولة للوصول إلى المحتاجين.
في ذات الوقت أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مجدداً على ضرورة وقف العنف، وطالب بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقا للقانون الدولي الإنساني.
وناشدت بوصول المساعدات الإنسانية سريعاً وآمناً ودون عوائق ومستداماً، وأن يتم تمويل الاستجابة تمويلاً كاملاً لإنقاذ الأرواح.
ثلاث سنوات طويلة للغاية شعب السودان بحاجة إلى السلام
قالت دينيس براون المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان، في بيان صدر اليوم الأربعاء الخامس عشر من أبريل 2026، ’’ بعد ثلاث سنوات من هذه الحرب المدمرة، لا يزال الشعب السوداني يواجه أزمة إنسانية هائلة ومعاناة لا تُطاق، تفوق بكثير ما يمكن أن يتحمله أي شعب مدني، في جميع أنحاء البلاد، يدفع المدنيون الثمن الأكبر ‘‘.
دينيس براون المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان
اضافت ان الحرب دُمرت المنازل والأسواق والمستشفيات والمدارس، وأصبحت غارات الطائرات المسيرة واقعًا يوميًا في المناطق المأهولة بالسكان، مما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وزيادة الخوف.
كشفت عن تعرض المرافق الصحية لغارات متكررة، مما أسفر عن مقتل مرضى وعاملين في المجال الطبي وقطع الخدمات المنقذة للحياة.
وتواجه النساء والفتيات عنفًا جنسيًا واسع النطاق، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، ويواصل عمال الإغاثة، ومعظمهم من السودانيين، المخاطرة بحياتهم، وكثيرًا ما يفقدونها، لمساعدة الآخرين على البقاء.
قالت دينيس ’’ ثمة رسالة واحدة ثابتة، أينما حللت في السودان، يتحدث الناس عن السلام، إنهم يريدون وقف العنف والعودة إلى ديارهم، صمودهم استثنائي ‘‘.
الصمود لا يُغني عن المسؤولية.
طالبت دينيس بوقف العنف ووقف فوري للأعمال العدائية، حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومنح المنظمات الإنسانية وصولاً آمناً وسريعاً ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.



