الجيش السوداني يدمر 36 عربة قتالية وموت العشرات من عناصر قوات الدعم السريع في مدينة الدلنج
أحد عناصر الجيش السوداني : القيادة العليا للجيش السوداني لا تستمع الي اللواء 54 مشاة في الدلنج
مرصد حرب السودان : متابعات
قال بيان للجيش السوداني يوم اليوم الاحد 29 مارس 2026، خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية ’’ سطّر أبطال مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان من القوات المسلحة والقوات المساندة ، ملحمة بطولية جديدة وهم يتصدّون لهجوم شنّته مليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها ‘‘.
اضاف بيان الجيش ’’ خاضت قواتنا معركة شرسة بكل بسالة وثبات، ألحقت خلالها بالمليشيا ومرتزقتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث تم تدمير ( ٣٦ ) عربة قتالية، والاستيلاء على ( ٤ ) عربات قتالية ، إلى جانب هلاك العشرات من عناصر مليشيا قوات الدعم السريع‘‘.
وأكد الجيش في بيانه، أمام الضربات المركزة والانهيار الكامل في صفوفهم، لاذت فلول قوات الدعم السريع بالفرار، تجر أذيال الهزيمة والخيبة، تاركة خلفها قتلاها ومعداتها في الميدان.
وأشار الجيش إلى ان ما تحقق في الدلنج يؤكد وحدة الإرادة بين القوات المسلحة والمواطنين، و أن قوات الدعم السريع الإرهابية وأعوانها إلى زوال.
القيادة العليا للجيش لا تستمع الي اللواء 54 مشاة في الدلنج
بينما يطالب أحد عناصر القوات المسلحة السودانية يمسي عبد الرحمن حماد في تسجيل فيديو القيادة العليا بإرسال مساعدات عاجلة الى اللواء 54 في مدينة الدلنج التي تعاني من هجمات متكررة من قوات القوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، بالاضافة الى بعض عناصر المليشيات الجنوبية التي تتمركز حول المدينة.
فيديو لاحد عناصر الجيش السوداني يشكو من تاخر القيادة العليا في مساعدة اللواء 54 مشاة الدلنج
قال عبد الرحمن ان ليست حرب قوات الدعم السريع، بل هو غزو من جنوب السودان، وهذه ليست مليشيات متفلتة، هي منظمة.
ناشد القيادة العليا للجيش السوداني بالانتباه، قائلا ’’ ان ناس الدلنج ليسوا بملائكة، بل هم بشر، قد ينهاروا في يوم من الايام، وسنبكي، ونقول، يا حليل ناس الفاشر، ويا حليل ناس بابنوسة، ويا حليل ابطال الدلنج، وصمود الدلنج ‘‘.
طالب المسؤولين بزمام الامر، بالتحرك بقوة وجدية، لانقاذ اهل هذه المدينة الذي صمدوا، والجيش صمد، امام الحركة الشعبية والجنجويد.
طالب عبد الرحمن القيادة في اللواء 54 مشاة أن تضرب بقوة من حديد، ومشيرا إلى أن التمرد انسحب، لكنه يعود للهجوم مرة أخرى.
قال أن صوتهم لا يصل إلى القيادة العليا للقوات المسلحة السودانية، الا ان الله يسمع صوت دبيب النملة الصماء في الليلة الظلماء في الصخرة الصماء.


