مقتل واصابة 38 مواطن تشادي
الجيش والدعم السريع يتبادلان الاتهام حول عملية القصف وتشاد تتوعد بحق الرد داخل الاراضي السودانية
مرصد حرب السودان : اقليمي دارفور وكردفان وتشاد
لقي 17 شخص على الاقل مصرعه بجانب اصابة عشرات الاخرين جراء قصف طائرة مسيرة استهدفت تجمعا رمضانيا بمدينة الطينة التشادية مساء الأربعاء الموافق 18 مارس 2026م.
كشفت مصادر مقربة ل ’’ مرصد حرب السودان ‘‘ ان طائرة مسيرة يرجح انها تتبع لقوات الدعم السريع انطلقت من مدينة ابشى التشادية قامت بقصف منطقة مبروكة بالطينة التشادية (جقرباء) في تمام الخامسة مساءا وهم في مائدة الافطار الرمضاني نتج عنها مصرع واصابة 38 مواطن تشادي على الأقل.
بينما اعلن الاستهداف عناصر تتبع لقوات الدعم السريع عبر مقاطع فيديو منشورة، وهم يحتفلون بانهم استطاعوا تصويب الهدف بنجاح بمنطقة المبروكة بالطينة.
حيث قال بعض منتسبي قوات الدعم السريع ان الاختراق جاء بسبب تسيير اجانب كولمبيين للطائرات المسيرة دون علم للحدود المرسومة.
ومن جانبه أوضح قاسم شريف الناطق بإسم الحكومة التشادية ان الهجوم بالطائرة المسيرة ادى الذي ادى الى مقتل 17 مواطنا تشاديا رغم التحذيرات للأطراف المتصارعة في السودان وإغلاق الحدود وبناءا عليه قامت الحكومة التشادية على الفور بتعزيز جاهزية قوات الدفاع والأمن والتي تقف مستعدة لتطبيق حق الملاحقة داخل الاراضي السودانية مع الالتزام الصارم بقواعد الأمن الدولي ولضمان حماية المواطنيين التشاديين صدرت تعليمات حازمة لقوات الأمن والدفاع.
من جانب اخر اتهم د/ علاء الدين نقد الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي الجيش السوداني بارتكاب هذا الهجوم فيماه اسماهم بجماعة الاخوان المسلمين وفق ما جاء في تصريحه الصحفي ىالمنشور على المنصات الرسمية وقال ’’ ان جماعة الاخوان المسلمين تمتد لتطال الدول الشقيقة والمجاورة في انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وان تطور هذه الجرائم وتعديها على دول الجوار هو نتيجة مباشرة لعدم اتخاذ اجراءات حاسمة وفعالة من قبل المجتمعين الاقليمي والدولي ضد هذه العصابة وجيشها المجرم ‘‘.
وأضاف الفاتح قرشي/ الناطق الرسمي لقوات الدعم السريع عبر تصريح صحفي ان قوات الدعم السريع تدين بأشد العبارات الهجوم الارهابي الذي نفذته عناصر جيش جماعة الاخوان المسلمين باستخدام الطائرات المسيرة بمدينة الطينة داخل جمهورية تشاد.
واضاف قرشي يعد هذا الاعتداء انتهاكا صارخا لسيادة دولة تشاد وتصعيدا جديدا يعكس نهجا عدوانيا عابرا للحدود لا يراعي حرمة الأرواح ولا القوانين الدولية وتؤكد قوات الدعم السريع ان هذه ليست المرة الاولى التي تستخدم فيها الجيش السوداني الطائرات المسيرة لاستهداف الاراضي التشادية في خرق متكرر لمبادئ حسن الجوار، بينما اتهم نظيره الناطق الرسمي بإسم الجيش قوات الدعم السريع باستهداف المواطنين بمدينة الطينة التشادية.
في ذات السياق، ادان مني اركو مناوي حاكم اقليم دارفور هذا الاعتداء واتهم فيه قوات الدعم السريع بارتكابها خلال افطار رمضان، والتي اسفرت عن سقوط قتلى مستخدمين اسلحة غير تقليدية وهذه الجرائم، والتي تعد انتهاك صارخ للقانون الانساني وحقوق الانسان ويجب محاسبة المسئولين فورا، حسبما نشره عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي.
وبهذا كلا طرفا الصراع يرمي بالاتهام للأخر بينما طالبت اجسام مستقلة بضرورة التحقق الدولي في هذه الجريمة وتقديم الجسم المتورط للعدالة وانصاف الضحايا.
نزوح اكثر من 30 اسرة من قرية شريم نيما بشمال كردفان بعد مجزرة 16 مارس
كشفت مصادر ميدانية لمرصد حرب السودان ان اكثر من 30 اسرة قد نزحت من قرية “شريم ميما” الواقعة شمالي مدينة بارا بولاسة شمال كردفان اثر الاحداث الدامية الاخيرة بالمنطقة، وتأتي هذه الموجة عقب تصفية قوات الدعم السريع لعدد 12 مواطن بالقرية بينهم ستة نساء وثلاث اطفال بجانب عدد من الاصابات بجروح متفاوتة يوم الاثنين الموافق 16مارس2026م.
وحسب افادات ذوي القتلى ان عناصر من قوات الدعم السريع اقدمت على تصفية 12 شخص على الاقل بتهمة انتمائهم للجيش السوادني، وبسبب ظهورهم في احتفالات تحرير بارا بيد الجيش قبل اسبوعين، حيث شملت موجة النزوح مدينتي بارا والخوي خوفا من التصفية والقتل.
وحسب القائمة الاولية للقتلى هم:
1/ الصادق محمد ابكر
2/حواء فرح
3/ بشير سليمان
4/ عائشة حسن الفكي
5/ عواطف عبدالله
6/ كنانة محمد فضل الله
7/ امنة ابراهيم حمد
8/ حسين عبدالله النور (طفل)
9/ فرح النور محمد (طفل)
10/ زوجة بريمة (نازحة)
11/ اخرون واصابات
صراع قبلي بجنوب دارفور يؤدي بحياة واصابة 29 شخص ويزعزع امن المنطقة
أفادت مصادر لمرصد حرب السودان، عن مقتل واصابة 29شخص على الاقل اثر صراع قبلي بمنطقة ابوعجورة بمحلية السلام غربي مدينة نيالا صبيحة الاربعاء الموافق 18مارس 2026م على خلفية مشاجرة بسبب “ تجارة المخدرات” في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، اذ توسع الخلاف وتحول الى معركة بين قبيلتي “الترجم” والبني “هلبة” استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وسيارات الدفع الرباعي ووذلك نسبة لإنتساب غالبية شباب القبيلتين لصفوف الدعم السريع مما ادى الى تفاقم الصراع وازدياد عدد القتلى، حيث وصلت حصيلة اليوم الاول ل12 قتيلا و15جريحا قابل للزيادة اذا لم تتدخل السلطات المحلية لإحتواء المشكلة.
واضافت المصادر ان الوضع ما زال تحت ترقب الانفجار مرة اخرى اذ تستمر القبيلتين في الحشد وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات وتوسعها بجنوب دارفور.
وطالب مواطنوا محلية السلام السلطات والادارات الاهلية بضرورة التدخل لحل هذا الصراع حتى لا يشمل المحليات الاخرى مع استمرار تدفق التعزيزات والامداد اللوجستي للطرفين.


