الصورة من منظمة كير الدولية
مرصد حرب السودان :متابعات
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ’’ اوتشا ‘‘ انخفاض معدلات هطول الأمطار إلى مستويات أقل بكثير من المتوسط، في بعض أهم المناطق الزراعية في السودان.
قالت الأمم المتحدة، تؤثر ظروف الجفاف الناجمة عن ظاهرة النينو على المجتمعات الضعيفة في دارفور وكردفان، حيث أدى الصراع المستمر والنزوح إلى دفع الأسر نحو حافة الهاوية، حسب تقرير صدر يوم الخميس 29 أكتوبر 2026.
اكدت كذلك، في ولايات شمال وجنوب دارفور، وكذلك غرب وجنوب كردفان، يُظهر الغطاء النباتي في نصف الأراضي المزروعة على الأقل نمواً ضعيفاً، في حين تعاني المناطق الزراعية من نقص حاد في المياه.
وتشير تقييمات الشركاء في المجال الإنساني أيضاً إلى انخفاض حاد في المحاصيل في بعض مناطق دارفور، مما اضطر الأسر إلى تقليص عدد وجباتها وبيع أصولها الضرورية.
قالت اوتشا، في ولايتي سنار والقضارف اللتين تسهمان معاً بنحو ربع متوسط إنتاج السودان من الذرة الرفيعة فقد جاءت معدلات هطول الأمطار الموسمية أقل من المتوسط طويل الأمد بنسبة 20% و30% على التوالي.
وأوضحت بحلول شهر سبتمبر، كانت ظروف الجفاف الشديد تؤثر على ما يصل إلى 55% من الأراضي الزراعية في ولاية سنار، و70% في ولاية القضارف، وذلك وفقاً لمنظمة، في بعض أهم المناطق الزراعية في السودان، انخفضت معدلات هطول الأمطار إلى مستويات أقل بكثير من المتوسط.
بينما تؤثر ظروف الجفاف الناجمة عن ظاهرة النينو على المجتمعات الضعيفة في دارفور وكردفان، حيث أدى الصراع المستمر والنزوح إلى دفع الأسر نحو حافة الهاوية.
أما في ولايات شمال وجنوب دارفور، وكذلك غرب وجنوب كردفان، يُظهر الغطاء النباتي في نصف الأراضي المزروعة على الأقل نمواً ضعيفاً، في حين تعاني المناطق الزراعية من نقص حاد في المياه.
واشارت تقييمات الشركاء في المجال الإنساني أيضاً إلى انخفاض حاد في المحاصيل في بعض مناطق دارفور، مما اضطر الأسر إلى تقليص عدد وجباتها وبيع أصولها الضرورية.
أما في ولايتي سنار والقضارف اللتين تسهمان معاً بنحو ربع متوسط إنتاج السودان من الذرة الرفيعة، فقد جاءت معدلات هطول الأمطار الموسمية أقل من المتوسط طويل الأمد بنسبة 20% و30% على التوالي.
وبحلول شهر سبتمبر، كانت ظروف الجفاف الشديد تؤثر على ما يصل إلى 55% من الأراضي الزراعية في ولاية سنار، و70% في ولاية القضارف، وذلك وفقاً لمنظمة.
حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية والتغذوية
قالت الأمم المتحدة، تُعد المساعدات الغذائية والتغذوية المنقذة للحياة، إلى جانب توفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية، أموراً بالغة الأهمية للسكان الذين يواجهون نقصاً في هطول الأمطار، إلى جانب تداعيات أكثر من ثلاث سنوات من الحرب، لا سيما في دارفور وأجزاء من كردفان، كما يحتاج صغار المزارعين إلى دعم عاجل قبيل موسم الزراعة الشتوي.
ويعمل الشركاء في المجال الإنساني على تكثيف تقديم المساعدات المنقذة للحياة في المناطق الأكثر تضرراً في دارفور وكردفان خلال الأشهر الستة المقبلة. ومع ذلك، فإن النقص الحاد في التمويل يهدد قدرتهم على الاستجابة للاحتياجات الملحة والمتزايدة.
وأكدت أوتشا، في حال عدم توفر تمويل عاجل، من المتوقع أن تنفد مخزونات المساعدات الغذائية والتغذوية بحلول أوائل عام 2027، مما سيترك الأسر الأكثر ضعفاً دون الحصول على المساعدات الحيوية الضرورية للبقاء على قيد الحياة.


