الأمم المتحدة تؤكد فرار 4000 شخص من ولاية النيل الأزرق الى الاراضي الاثيوبية
اطباء بلا حدود تسلط الضوء علي مستويات العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في دارفور
صورة لدمار احدي المواقع المدنية بولاية النيل الازرق ’’ مواقع التواصل الاجتماعي ‘‘
مرصد حرب السودان : دارفور- كردفان - النيل الازرق
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية ’’ اوتشا ‘‘ من أن تفاقم العنف والنزوح يدفعان الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات غير مسبوقة.
قالت الأمم المتحدة في بيان لها صدر يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، تسبب النزاع في موجات نزوح جديدة في مارس، في ولاية النيل الأزرق.
في ذات الوقت، أشارت المصادر المحلية في الولاية، إلى أن ما لا يقل عن 4000 شخص فروا إلى إقليم بني شنقول- وقمز الإثيوبي، بينما نزح آخرون داخل النيل الأزرق.
بينما وتُكثّف الأمم المتحدة وشركاؤها جهود الاستجابة، حيث تُقدّم جمعية الهلال الأحمر السوداني وجبات ساخنة للعائلات الوافدة حديثًا.
اثار الدمار لاحدي المنازل في ولاية النيل الازرق ’’ مواقع التواصل الاجتماعي ‘‘
مستويات مقلقة للعنف الجنسي
في ذا صلة، سلط تقرير جديد لمنظمة أطباء بلا حدود الضوء علي مستويات مقلقة من العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، سواء في مناطق النزاع أو في موقع النزوح، في اقليم دارفور.
وأشارت النتائج إلى انتشار الانتهاكات على نطاق واسع، مما يُؤكد الحاجة المُلحة لضمان المساءلة وزيادة الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي للناجيات.
تزايد حالات الحصبة في شمال كردفان
أشارت أوتشا التي تزايد حالات الحصبة في مواقع النزوح في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، حيث تم الإبلاغ عن مئات الحالات المشتبه بها في الأسابيع الأخيرة من شهر مارس الماضي.
وبينما يُقدّم العاملون في المجال الإنساني خدمات المياه والصحة والتغذية، مع التخطيط لحملة تطعيم في أبريل 2026 الجاري.
و قالت اوتشا أن الاستجابة الإنسانية تتعثر بسبب نقص التمويل، وانخفاض توافر المياه، ووصول أعداد جديدة من النازحين، والتأخير في الموافقات اللازمة لإنشاء خدمات صحية جديدة.
ورحب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ بالإعلان الصادر يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، عن استمرار فتح معبر أدري الحدودي من تشاد حتى نهاية يونيو وذلك لدخول الإمدادات الإنسانية والموظفين إلى السودان.
و يُعدّ معبر أدري شريان حياة لملايين الأشخاص في إقليم دارفور، بالإضافة إلى أجزاء من كردفان. ومنذ عام 2024، مرّ عبر هذا المعبر أكثر من 118 ألف طن متري من المساعدات الحيوية، تكفي لأكثر من 3 ملايين شخص.
في الوقت الراهن، لم يتم تمويل سوى 16% فقط من خطة الاستجابة والاحتياجات الإنسانية لعام 2026، التي تدعو إلى توفير 2.9 مليار دولار أمريكي للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء السودان، حيث لم يتم استلام سوى 461 مليون دولار أمريكي حتى الآن.



