المنظمة الدولية للهجرة تسجل عودة مليون شخص سوداني من دول مجاورة
غالبية العائدين من مصر تقدر بنسبة 80%
مرصد حرب السودان : متابعات
ركز تقرير رصد التحركات عبر الحدود على حركة التنقل من الدول المجاورة إلى السودان، وذلك استناداً إلى بيانات جُمعت في الفترة ما بين يناير 2024 وأغسطس 2026 باستخدام منهجية مصفوفة تتبع النزوح (DTM) لرصد تدفقات التنقل، ويهدف التقرير إلى فهم أنماط التنقل والاتجاهات الناشئة بشكل أفضل.

سجّل نظام تتبع النزوح (DTM) عبور أفراد إلى السودان عبر سبع نقاط حدودية، تشمل، أديكونك - الجنينة في ولاية غرب دارفور، و أم دخن في ولاية وسط دارفور، و الطينة في ولاية شمال دارفور، على الحدود مع تشاد، و أشكيت و أرقين في الولاية الشمالية، على الحدود مع مصر، و القلابات - المتمة في ولاية القضارف، على الحدود مع إثيوبيا ، و معبر اللفة، في ولاية كسلا، على الحدود مع إريتريا.
قالت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، في الفترة ما بين يناير 2024 وأغسطس 2026، سجلت مصفوفة تتبع النزوح عودة 1,110,605 أفراد إلى السودان قادمين من دول مجاورة.
حسب بيان المنظمة، سجل غالبية العائدين إلى السودان قادمين من مصر (80%)، في حين جاءت نسب أقل من تشاد (20%)، وإثيوبيا (أقل من 1%)، وإريتريا (أقل من 1%).
اكدت عودة ما يقرب من 54% من الأفراد إلى السودان بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في مناطقهم الأصلية، وشملت الأسباب الرئيسية الأخرى للعودة، الزيارات العائلية (21 %)، وفرص العمل والتجارة في السودان (20%)، أو مواجهة صعوبات قانونية في الخارج (20%).
حسب بيان المنظمة الذي صدر يوم الخميس 1 اكتوبر 2026، كانت وسائل النقل العام هي الوسيلة الأكثر شيوعاً (74%)، تلاها التنقل سيراً على الأقدام أو باستخدام العربات (13%)، ثم المركبات الخاصة (12%)، والمركبات التجارية الكبيرة (2%).
اشارت مصفوفة تتبع النزوح يعتزم نحو 68% من الأفراد العائدين إلى السودان العودة إلى مناطقهم الأصلية في غضون الأشهر الثلاثة التالية، وفي المقابل، خطط آخرون للانتقال إلى أماكن أخرى داخل السودان (21%) أو الانتقال إلى خارج السودان (11%)، حيث شملت الوجهات المقصودة كلاً من جمهورية أفريقيا الوسطى (45%)، وتشاد (40%)، ومصر (6%)، وليبيا (5%).
كما قام نظام تتبع النزوح (DTM) في السودان برصد العائدين من الخارج في مواقع العودة المنتشرة في أنحاء البلاد.



