مقتل وإصابة أكثر من ثلاثين شخص في غارات جوية بدارفور
وتوترات امنية بمدينة كتم و شن حملات تفتيش داخل المنازل بعد إنسحاب القبة من المنطقة
مقتل وإصابة أكثر من ثلاثين شخص في غارات جوية إستهدفت مناطق حيوية متفرقة بدارفور
ونشوب حرائق مجهولة تقضي على المنازل والممتلكات بعدد من المناطق
تفشي وبائي الحصبة والسعال الديكي يهدد حياة الاطفال
سودان وور مونيتور - دارفور
تفيد الأنباء الواردة أن غارات جوية مسيرة للجيش السوداني استهدفت عدد من المناطق الحيوية بدارفور بينها مدن الضعين والجنينة والسريف وسوق تلولو بوسط دارفور مع سقوط عدد من القتلى والاصابات، فيما أكد الناطق الرسمي لحكومة تأسيس التي تقودها الدعم السريع، أكد في بيان له مقتل وإصابة أكثر من ثلاثين شخص خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
واستهدفت الغارات الجوية عدد من الأحياء بمدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور اليوم الاثنين الموافق ١٣ ابريل ٢٠٢٦م حيث طال القصف حي الناظر ومناطق غربي السوق الكبير ومحيط المتنزه ومواقع قريبة من وزارة الصحة، حيث افادت مصادر ميدانية عن وقوع عدد من الضحايا لم يتمكنوا من حصرهم نسبة لاستمرار تحليق الطائرة المسيرة فوق اجواء المدينة.
وفي وسط دارفور، قصفت طائرة مسيرة سوق منطقة “تلولو” بمحلية ازوم، اذ اكدت مصادر لمرصد حرب السودان عن وقوع عشرات الضحايا اذ ان الغارات الجوية استهدفت وسط السوق، واذ انه اليوم الاثنين يصادف السوق الاسبوعي لمنطقة “تلولو” الذي يعتبر مجمع تجاري لسكان القرى المجاورة.
بينما لقي تسعة مواطنين مصرعهم بجانب اصابة ١٢ آخرين جراء غارة جوية استهدفت سوق الجمارك بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، وقالت مصادر ان القصف ايضا ادى الى تدمير عدة مركبات قتالية تتبع لقوات الدعم السريع بجانب مقتل واصابة عدد من منتسبي الدعم السريع مساء أمس الاحد الموافق ١٢ ابريل ٢٠٢٦م.
هذا وقد شمل القصف ايضا محيط حقل “برصايا” النفطي بمنطقة حاجة مكة بولاية غرب كردفان مما تسبب بتلف كبير بالحقل نهار اليوم الاثنين ١٣ ابريل ٢٠٢٦م، ورجحت المصادر ان المسيرة التي إستهدفت الحقل تتبع للجيش السوداني.
وهذا وقد تسببت الغارات الجوية بحالات زعر وخوف وسط المواطنين وتقييد اذ تستهدف الطائرات المسيرة تجمعات المواطنين والاسواق والمناسبات واخرها استهداف زفاف ادى الى مقتل واصابة العشرات بمدينة كتم في هذا الاسبوع، وبهذا قد اتهم اخرون قوات الدعم السريع باستخدام المواطنين كدروع بشرية وهذا مما يدع فرصة للجيش السوداني لإرتكاب الانتهاكات بحق المدنيين.
وأكد الدكتور علاء الدين نقد وزير الصحة والناطق الرسمي الرسمي لحكومة تأسيس أن القصف المسير للقوات المسلحة السودانية على من الجنينة والضعين والسريف وسوق تلولو تسبب في مقتل حوالي ١٥ شخصا وإصابة ١٧ آخرين بجانب آخرين لم يتم التأكد منهم بعد.
توترات امنية بمدينة كتم بعد شن حملات تفتيش داخل المنازل
تشهد مدينة كتم بولاية شمال دارفور حالات من الفوضى والنهب والاختلاس بعد شن حملة تفتيش داخل المصادر تستهدف شبكات الانترنت “ استارلنك” من قبل قوات الدعم السريع اذ تعرضت عشرات المنازل لعمليات نهب بتهديد السلاح بجانب عدد من المتاجر بالسوق وداخل الاحياء.
وكشف شاهد عيان (ع. م. ع) ان قوات الدعم السريع قد ادخلت قوات جديدة داخل مدينة كتم تحت اسم حملة المظاهر السالبة لاستهداف تجار المخدرات والممنوعات والاسلحة والدراجات النارية، الا ان الحملة قد بدأت بتجميع شبكات الاستارلنك وصاحبت الحملة حالات نهب واسعة شملت الأحياء الشمالية والغربية مع ايقاف عدد من المارة وتفتيشهم وسلبهم ممتلكاتهم.
اذ قالت مصادر اخرى ان الحملة التي استهدفت احياء كتم سببت رعب كبير وسط مواطني المدينة وخصوصا ان غالبية العناصر اجانب من دول اخرى، اذ قاموا باعتقال عساكر سابقين في صفوف الجيش السوداني، وذلك عقب القصف الذي ادى الى مقتل عشرات المواطنين من قبل طيران الجيش، اذ ان الطائرة المسيرة استهدفت ذات القوات التي كانت في طريقها للمدينة باسم حملة الظواهر السالبة ادت الى مقتل واصابة العشرات في صفوفهم، واثر هذه الحملة قد تسببت بحالة من الزعر وسط المواطنين مع اغلاق جزئي للسوق والمحلات التجارية وخروج المدينة عن الانترنت منذ السبت الموافق ١١ ابريل ٢٠٢٦م.
بينما قالت الصحفية زمزم خاطر ان قوة من الدعم السريع اقتحمت منزلهم بحي السلامة ليلة الأمس الأحد الموافق ١٢ ابريل ٢٠٢٦م وقامت باختطاف شقيقها وست من شقيقاتها وعدد من نساء اخريات كانوا ضيوفا بالمنزل، ومن بين شقيقاتها زوجة القيادي بالدعم السريع/ الحاج يوسف وتم اخذهم الى جهة غير معلومة.
حيث اوضحت ان سبب اعتقالهم يعود الى نشرها منشورا على منصات التواصل الاجتماعي اتهمت فيها القبائل العربية بتمييزها ضحايا القصف وايضا قالت نسبت فيه هوية الطائرة المسيرة الى قوات الدعم السريع، بينما قال احد منسوبي الدعم السريع ان اسباب الاعتقال تعود الى اتهام شقيقاتها بالتعاون مع الجيش السوداني حيث انهن غادرن الحفل قبل القصف بدقائق، مما تسبب هذا في حالة من الزعر وسط المدينة.
اذ قالت مصادر تتبع للدعم السريع، انه تم الافراج عن بعض منهم صبيحة اليوم الاثنين ١٣ ابريل مع التحفظ من ذكر بعض التفاصيل، وقالت انهم تم اعتقالهن للاستجواب والتحقيق.
انتشار الحصبة والسعال الديكي بدارفور يهدد حياة الاطفال
كشفت مصادر طبية لمرصد حرب السودان عن انتشار كارثي لدائي الحصبة والسعال الديكي بدارفور مما تأثر بما يقارب مئات الاطفال خصوصا بولايتي شمال وشرق دارفور، وحسب الرصد المياني تم تسجيل عدد من الوفيات والاصابات بمدينة كبكابية على النحو التالي:
٢١٥ حالة اصابة بمرض الحصبة
٢١ حالة وفاة بمرض الحصبة
١٩٦ حالة اصابة بمرض السعال الديكي
بينما استقبلت مستشفى نيالا عدد من الحالات بمعدل (٥ - ٧) بمعدل اسبوعي منذ يناير الماضي، وخلال شهر مارس لقي ست اطفال مصرعهم اثر الحصبة، في ظل غياب تام لللقاحات الاساسية.
اذ لقي ١٢ طفب مصرعهم بجانب اصابة اخرين بداء الحصبة بمنطقة شنغل طوباي الواقعة جنوبي الفاشر بولاية شمال دارفور، وقد كشفت مصادر ان الوضع الصحي ما زال في حالة حرجة نظرا لنقص الادوية والامدادات الطبية وعدم توفر اللقاحات وامصال التطعيم هذا مما يدع الاهالي يلجأون لللقاحات والطرق التقليدية كالاعشاب وغيرها.
وقد اعلنت وزراة الصحة التابعة للإدارة المدنية بشرق دارفور عن وصول شحنة من لقاحات الحصبة الى مدينة الضعين يوم السبت الموافق ١١ ابريل ٢٠٢٦م بدعم من منظمة “يونيسف” وذلك بعد الانتشار الواسع للمرض وتزايد حالات الاصابة والوفيات بين الاطفال، حيث قالت ان مركز العزل قد خرج عن الخدمة منذ شهر مارس بعد تعرضه لقصف جوي والذي شمل عنابر عدة بمستشفى الضعين التعليمي.
حرائق مجهولة المصدر تتسبب في احتراق عشرات المنازل بمناطق متفرقة بدارفور
يشهد اقليم دارفور منذ مطلع ابريل الجاري حوادث حرائق متكررة ادت الى تدمير عشرات المنازل واتلاف المحاصيل الغذائية ونفوق الماشية، وحسب مصادر لمرصد حرب السودان ثد تعرض حي السلام بمحلية الطويشة ولاية شمال دارفور لحريق مجهول المصدر وقضى على ١٧ منزلا يوم السبت الموافق ١١ ابريل ٢٠٢٦م، بينما نشب حريق اخر الاحد الموافق ١٢ ابريل بمنطقة ساني كرو التابعة لمحلية كلمندو بشمال دارفور ادى الى تدمير عشرات المنازل وخسائر مادية اخرى، وشهدت قرية حلة قوز بمنطقة الحمرة شرقي مدينة كتم حادث حريق ادى الى احتراق 12منزلا يوم السبت ١٢ ابريل ٢٠٢٦م دون معرفة مصدر الحرائق.
في ذات السياق اندلع حريق ضخم بمعسكر ام بلولة بمحلية قريضة ولاية جنوب دارفور يوم السبت الموافق ١١ ابريل ٢٠٢٦م تسبب في احتراق اكثر من ١٠٠ منزل وخلف خسائرا مادية كبيرة وسط النازحين.
واذ قالت المصادر ان الاسباب التي تساعد في انتشار وتوسيع الحرائق هي طبيعة المنازل التي تتكون غالبيتها من الحشائش والمواد سريعة الاشتعال وللإكتظاظ السكاني وعدم توفر المطافي وبعد مصادر المياه التي قد تساعد على انطفاؤها.




