مقتل وإصابة أكثر من عشرين مدنيا بواسطة مسيرات الجيش والدعم السريع
والقصف يطال مناطق تبعد بضع كيلومترات داخل الحدود التشادية
الطائرات المسيرة لأطراف الصراع تقطف أرواح المدنيين بدارفور والنيل الازرق
والقصف المسير يطال مناطق داخل الأراضي التشادية
سودان وور مونيتور
قتل ثمانية مدنيين على الأقل وأصيب آخرين بواسطة قصف مسير للجيش السوداني وقوات الدعم السريع على حد سواء بمناطق النيل الأزرق ودارفور الأربعاء الموافق الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري (٢١-٢٢ يوليو ٢٠٢٦م).
وتحصل موقع سودان وور مونيتور على فيديوهات تبين إصابة عدد من الأطفال والنساء بجروح بالغة، بجانب مصرع آخرين تفحمت جثثهم. فيما أورد السيد أحمد تقد لسان الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي في بيان له أن طائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني قصفت تجمع للنازحين بمنطقة قوز الدحيش الواقع بمحلية التضامن جنوبي النيل الازرق ما أدى إلى مقتل ثلاث أشخاص بينهم طفلين واصابة سيدة وطفلة مساء الامس الاربعاء ٢٢ يوليو٢٠٢٦م.
وبين الحصر الأولي للضحايا أسماء بعض القتلى وهم:
١/ التاج السيد محمد الخليفة - رب منزل
٢/ يوسف محمد علي تربة_طفل
٣/ جابر محمد علي تربة_طفل
أما المصابين:
١/ امنة محمد علي تربة_ربة منزل
٢/ شامة محمد علي تربة_طفلة
وفي سياق منفصل، تفيد الأنباء الواردة من منطقة الطينة الحدودية بولاية شمال دارفور عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل واصابة عشرة اخرين تم نقلهم الى المشفى لتلقي العلاج بمدينة ابشي التشادية مساء الثلاثاء الموافق ٢١ يوليو ٢٠٢٦م اثر قصف جوي شنته طائرة مسيرة يرجح انتماؤها للدعم السريع، كما اكدت المصادر ان القصف وقع في الجانب الشرقي الشمالي للطينة التشادية على الشريط الحدودي بين الطينة السودانية والطينة التشادية حيث تشهد المناطق المجاورة للطينة حشودا عسكرية ضخمة من قوات الدعم السريع عند مناطق جرجيرة وما حولها، فيما لا تزال القوات المشتركة لسلام جوبا وقوات الجيش تتواجد بمنطقة الطينة.
وحسب فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، اكد محافظ مدينة (طينة جقرباء / الطينة التشادية) أن الهجوم وقع داخل الأراضي التشادية بمناطق “بامينا” و “أندرو” على بعد سبعة كيلومترات من الحدود حيث الحق اضرارا بشرية ومادية كبيرة، كما اظهرت مقاطع فيديو متداولة أشتعال الحرائق في الأماكن التي يعتقد أنه تم قصفها بواسطة المسيرات المزعومة.


