الأمم المتحدة تؤكد تزايد غارات الطائرات المسيرة وزيادة الضغوط علي العمليات الانسانية
نزوح ألف عائلة من منطقة كرمك إلى مدينة الدمازين بسبب استمرار انعدام الأمن
الأمم المتحدة تؤكد تزايد غارات الطائرات المسيرة وزيادة الضغوط علي العمليات الانسانية
نزوح ألف عائلة من منطقة كرمك إلى مدينة الدمازين بسبب استمرار انعدام الأمن
تعرض منطقة الكرمك لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة وإلحاق أضرار بمحطة كهرباء
مرصد حرب السودان : متابعات
أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، حيث يستمر القتال المحتدم في إلحاق الأذى بالمدنيين وتعطيل وصول المساعدات المنقذة للحياة.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد اشتدت هجمات الطائرات المسيّرة في مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، منذ يوم الجمعة الماضي 27 فبراير 2026.
في ذات الوقت، أفادت شبكة أطباء السودان، وهي منظمة محلية، تضرر منشأة طبية يوم الاثنين 2 مارس 2026، وإصابة 12 شخصًا، بينهم خمسة من الكوادر الطبية.
وفي الوقت نفسه، تتواصل الاشتباكات في جنوب كردفان، وتحديدًا في مدينة الدلنج ومحيطها، ويستمر القتال على طول طرق الإمداد الرئيسية في تعطيل حركة النقل التجاري وإيصال المساعدات الإنسانية.
قالت أوتشا في بيانها الصادر يوم الاثنين الثاني من مارس، في ولاية النيل الأزرق، تعرضت بلدة كرمك لهجمات مكثفة بطائرات مسيرة خلال الأسبوعين الماضيين في شهر فبراير الماضي، وأُفيد بتدمير مدرسة، وإلحاق أضرار بمحطة كهرباء.
اكدت الامم المتحدة، يوم السبت 28 فبراير 2026 نزوح ألف عائلة من منطقة كرمك إلى مدينة الدمازين بسبب استمرار انعدام الأمن.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الأوضاع مزرية، وأن السكان بحاجة ماسة إلى المساعدة، ويعمل المكتب مع شركائه على توسيع نطاق المساعدات.
بينما زار مكتب أوتشا مؤخراً مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور، ووجد أن البنية التحتية متداعية، فضلاً عن نقص الإمدادات وانقطاع الكهرباء والمياه بشكل متكرر.
قالت أوتشا أن المستشفى الذي يُجري ما يصل إلى 200 استشارة خارجية و15 عملية ولادة جراحية يومياً لسكان منطقتي دارفور وكردفان، نقصاً في التمويل قد يُعرّض الخدمات الأساسية للخطر.
دمر حريق هائل في مخيم كالما في نيالا، جنوب دارفور، نحو 700 منزل، ويأتي هذا في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص حاد في الخدمات الأساسية عقب تعليق بعض الأنشطة في يناير/كانون الثاني.
في ذات الوقت، يواجه المخيم تفشياً متزايداً لمرض الحصبة، ويعمل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على حشد شركائه للاستجابة.
ودعا مكتب أوتشا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وثمة حاجة ماسة إلى تمويل مستدام ومرن للحفاظ على الخدمات المنقذة للحياة ومنع المزيد من التدهور.


