الأمم المتحدة : نزوح 50 الف شخص ولاية النيل الأزرق بسبب انعدام الأمن
تزايد مقلق في غارات الطائرات المسيّرة التي تُلحق الضرر بالمدنيين إقليم دارفور
مرصد حرب السودان : متابعات
في بيان صدر من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘، شعر بقلق متزايد إزاء تزايد تأثير غارات الطائرات المسيّرة على المدنيين في جميع أنحاء السودان.
وردت أنباء يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، عن غارتين لطائرات مسيّرة في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، لكن أعداد الضحايا لا تزال غير واضحة.
أفادت مصادر محلية بأن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت يوم الاثنين 11 مايو، 2026 مركبات مدنية تحمل إمدادات غذائية بالقرب من منطقة كارنوي، في ولاية شمال دارفور.
وأفادت التقارير أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد من الركاب والتجار، يستمر العنف في إجبار السكان على الفرار.
في سياق اخر، اشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن ما يقرب من 50 ألف شخص نزحوا في ولاية النيل الأزرق منذ يناير 2026، بسبب تصاعد انعدام الأمن، ويشمل ذلك أكثر من 21 ألف شخص يُقدّر أنهم نزحوا منذ أوائل أبريل الماضي. .
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ أوتشا ‘‘ مجدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني.
وطالبت الأمم المتحدة، بضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق ومستدام.


