هجوم الجيش المصري في مناجم شمال الوادي يتسبب في مقتل اكثر من 50 معدن نقل 80 من المصابين الي مدينة عطبرة لتقلي العلاج
استمرار الحرب السودان وتدفق الموارد فائدة للإقتصاد المصري
سودان وورمونيتور: ولاية البحر الأحمر
تواترت انباء وبيانات ذات صلة من الاحداث الدامية التي طالت مناطق التعدين بشمال الوادي الحدودية شرق شمالي السودان عن استمرار التعدي على المعدنيين من قبل الحكومة المصرية لليوم الثاني والثالث على التوالي دون تدخل من السلطات السودانية.
احد المعدنين السودانين الذي فقد علي شمال الوادي
اشارت بعض المصاد عن تكدس المصابين والمحاصرين من المعدنيين اعلى قمم الجبال في وضع انساني مزري متمثل في العطش وسوء الوضع الصحي وانعدام الفرص الخروج الامن في ظل تواجد قوات من الجيش المصري بمواقع الحدث.
فيديو يطالب القيادة السودانية بالتدخل لمنع الاعتداءات المصرية علي السودانيين
الهجمات المصرية علي منجم العيقاد
في ذات الوقت، افاد افراد ناجين من الاحداث التي طالت منطقة شمال الوادي ومنجم الانصاري لـ ’’ سودان وور مونيتور ’’ عن مقتل العشرات من المعدنيين داخل الابار الهور، اثر الهجمات المصرية التي طالت المناجم وخصوصا منجم العيقاد و الجبل الاحمر، دون مواراة جثامينهم حيث فر المعدنيين بعد توغل المدرعات المصرية والطيران المصري بالمدافع الموجهة والصواريخ مع اختفاء مئات الاخرين واصابة العشرات منهم.
اثار قصف الجيش المصري علي اماكن التعدين في شمال الوادي
المطالبة باخراج الجثامين
معدن يؤكد ان الطيران المصري شن هجوم علي اماكن التعدين
طالب الناجين الجيش المصري بضرورة اخراج الجثامين وتصويرهم قبل مواراتهم كجانب انساني يساهم في التعرف عليهم كما جاء في منشورات احد الناجين بالفيسبوك بالنص ’’ الي قوة الجيش المصرية الجات شمال الوادي ونفذت غدر الاحتلال علي ارضنا السودانية، وقتلت الجنقو بـمنجم العيقاد والجبل الاحمر عندنا جنقو ماتو جوه وبره الهور بطيرانكم وما انسترو استرهم وقبل السترة صورهم صور واضحه .نحن ما حندينكم ولا نستنكرم ولا بنبرر لي يدينا القصيرة وصحي كان ما ساكت البقلى الهبوب بتفسح مابقدل ورل في دار مليانه تمس “ .
عربة تابعة للمعدنين السودانيين تحمل الفارين من الغارات المصرية والمصابين
اعتقال المعدنين
وبينما كشفت افادات وشهادات ميدانية عن تعرض عدد من المعدنين للاعتقال بمنجم الانصاري في محاولة اجلاء المصابين الى مدينة عطبرة، وكل من لا يملك اثبات هوية يصنف كمتعاون مع الدعم السريع.
اشارات التقارير الميدانية عن دفن اكثر من 50 معدن يوم الاربعاء 17 يونيو2026، كما نقل اكثر من 80 مصاب الى مدينة عطبرة لتلقي العلاج، كما الحق القصف والتوغل البري بأضرار وخسائر مادية تقدر بملايين الدولارات مع عدم قدرة المعدنيين على لم ممتلكاتهم فقط لاذو بالفرار بعيدا.
وحسب مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي من مناطق الاحداث بشمال الوادي تظهر فيها افادات عن ناجين يحملون بعض المصابين على ظهورهم، وسيارات تحمل عشرات الجثامين وبعض الابار التي استهدفتها غارات الطيران المصرية وبداخلها مئات المعدنيين لليوم التالي يوم الاربعاء 17 يونيو 2026.
مستشار بحكومة بورتسودان : للحفاظ على تواصل البلدين مصر لها حق التعدي
قال مسؤول ومستشار سياسي بحكومة بورتسودان عن ان الاحداث المؤسفة التي وقعت بين القوات المصرية والمعدنيين السودانين والتي صاحبها احداث عنف وسقوط ضحايا تستدعى وقوف جاد ومعالجة مسؤولة على اعلى مستويات الحكومتين والتي تعتبر ليست الاولى من نوعها في سياق متسلسل للانتهاكات والاحتكاكات المتبادلة بين البلدين( السودان ومصر).
ان التعامل يجب ان يكون علي عاتق المؤسسات الحكومية، لا بمنطلق الاستقطاب السياسي، والذي اعتبرت تصريحاته بان سبب الاحداث هي اعتداءات من قبل المعدنيين السودانيين، وان استخدام الطيران هو الحل الاقرب لردع المعدنيين وفق ما رأته جمهورية مصر في تقديراتها وذلك حفظا للتواصل بين البلدين.
وتعتبر تصريحات المسؤول الحكومي تبريرا، واعطاء الحق للحكومة المصرية على التصرف كما تشاء داخل الاراضي السودانية وشعب السودان وموارده.
وابدى فريد لومه للاستنفار الاعلامي للمناشدات التي تنادي بضرورة تدخل السلطات للدفاع عن المعدنيين الذين انتهكهم العدوان المصري.
التدخل الاماراتي في الشأن السوداني
وقال ان هذه الاطراف ’’ ظلت صامتة وتغض الطرف عن التدخل الاماراتي على سيادة الدولة السودانية لثلاث سنوات منذ بداية الحرب الجارية والذين هرعوا للنشر بعد تعلق الامر بمناطق حدودية بين دولتين شقيقتين فيما اردفه في خطابه، هذا مما اعتبرت رسالته بالانحيازية وعدم الصدق في تناوله للقضايا التي تتعلق بالسيادة الوطنية والتي حفتها الجانب العاطفي مع الحكومة المصرية ‘‘.
حسم التفلتات الامنية
في ذات الوقت، قالت لجنة امن ولاية البحر الاحمر انها ناقشت الاحداث بالمنطقة، وامرت بتوجيه القوات الامنية الى منطقة الرتج بمحلية حلايب لحسم التفلتات الامنية، وازالة المخالفات، والقبض على المخالفين مع اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهم، وبسط هيبة الدولة ، كما جاء البيان من دون الافصاح عن هوية المتفلتين، او الجهة المعتدية التي استهدفت المعدنيين بالصواريخ والطائرات الحربية.
استمرار الحرب وتدفق الموارد السودانية فائدة للإقتصاد المصري
وفي تصريح اخر لحكومة تأسيس المعروفة بحكومة ’’ السلام ‘‘ عن الهجوم المباغت لليوم الثاني على التوالي لمناطق تعدين شمال الوادي من قبل الطائرات المصرية المعادية، والتي تسببت في سقوط مئات المعدنيين السودانيين بين قتيل وجريح.
وكشف التصريح الدوافع الكامنة وراء الانتهاك المصري المستمر لسيادة السودان وسلامة اراضيه، وشعوبه.
واوضحت ان استمرار هذه الانتهاكات تعتبر فائدة كبيرة في اقتصاد اسواق مصر من الثروات الحيوانية والمعدنية والمياه وهذا من مساعى مصر لإستمرارية الحرب في السودان.
اشار البيان ان تغلغل الجيش المصري الى الاراضي السودانية حدث بالتنسيق مع جيش الحركة الاسلامية والحكومة السودانية.
واعتبرت ان الصمت الذي مارسته الدولة والوقوف في الموقف الضبابي دون بيان رسمي من اعلام الدولة نوعا من انواع الرضا والتناغم التام بين السلطات المصرية وحكومة بورتسودان.
وحسب القائمة الاولية لقتلى القصف والتوغل المصري هم:
1/ بشير دفع السيد
2/الطيب جردول
3/ جعفر ابراهيم
4/ سيف الدين التوم
5/ احمد الهادي
6/ منصور الضيف
7/ مئات الاخرين تم قتلهم داخل الابار والعشرات نقلوا الى مشرحة مستشفى عطبرة.
الصورة التالية لضحايا اعتداء الجيش المصري علي المعدنين السودانيين












