صورة للنازحين الذين وصلوا الي منطقة طويلة بولاية شمال دارفور
مرصد حرب السودان : إقليم دارفور
قال آدم رجال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين ’’ شهدت منطقة طويلة، بولاية شمال دارفور يوم السبت 19 سبتمبر 2026، وصول 108 أسرة جديدة تضم 497 فردًا، ليرتفع العدد الكلي منذ بداية سبتمبر الجاري إلى 513 أسرة نازحة تضم ما مجموعه 2,802 شخصًا، غالبيتهم من النساء والأطفال ‘‘.
أضاف آدم في بيان صدر يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 ’’ منطقة طويلة ليست جديدة على المأساة، فهي تستضيف أصلًا أكثر من مليون نازح، مما يجعلها واحدة من أكبر بؤر النزوح في السودان، ومع هذا التدفق الجديد، تتضاعف الأزمة الإنسانية وتزداد الأوضاع هشاشة في ظل الجفاف وقلة الأمطار، المجاعة، نقص المساعدات الإنسانية، الفقر المدقع، وغلاء المعيشة ‘‘.
وأوضح ان الأسر الوافدة محرومة من الغذاء والأدوية والمياه النظيفة، وتعيش في ظروف قاسية بلا مأوى آمن، والنساء والأطفال يشكلون النسبة الأكبر من الوافدين.
قائلا ’’ إن هذا مما يضاعف الحاجة إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي ‘‘.
وأكد في ذات البيان المخيمات الحالية تعاني أصلًا من الاكتظاظ ونقص الخدمات، ما يجعل استقبال هذه الأعداد الجديدة تحديًا إنسانيًا كبيرًا ويزيد من احتمالات انتشار الأمراض والأوبئة.
مشيرا الى ان غياب برامج الحماية الاجتماعية يترك النساء والأطفال عرضة للانتهاكات والعنف، ويضعف قدرة المجتمع على الصمود.
طالب المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بتوفير حصص غذائية عاجلة تكفي لسدّ الجوع اليومي وتمنع تفاقم سوء التغذية، و دعم المراكز الصحية لمواجهة الأمراض المنتشرة مثل الملاريا والإسهالات الحادة، وتوفير خيام أو مساكن عاجلة للأسر الوافدة، مع مراعاة خصوصية النساء والأطفال، و إنشاء نقاط مياه آمنة للشرب والاستخدام اليومي، مع توفير أدوات تنقية المياه.
ناشد كذلك بتوفير برامج الحماية والدعم النفسي، لحماية النساء والأطفال من التحديات وتقديم دعم نفسي واجتماعي عاجل لمساعدتهم على تجاوز صدمة الحرب والنزوح.
قال إن استمرار تدفق النازحين بهذا الحجم يضع المجتمع المدني أمام مسؤولية تاريخية.
وطالب وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية بالتحرك الفوري لتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة، وضمان حماية النازحين من خطر الموت البطيء والجوع والمرض.
ودعا وسائل الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على هذه الأزمة الإنسانية، حتى لا تُطوى صفحاتها في صمت، ويُترك الضحايا يواجهون مصيرهم وحدهم.
فيما افادت مصادر لـ(سودان وورمونيتور) ان عدد من الأسر فرت من مناطق كلكل وقرية صالح التابعات لقرى ريفي الفاشر بعد الى مدينة طويلة هذا الاسبوع المنصرم، نزحت عشرات الاسر من قرية برتا التابعة لمحلية دليج بولاية وسط دارفور الى مدينة زالنجي بعد احداث العنف التي وقعت بالمنطقة، واسفرت عن مقتل واصابة اعداد من المواطنين اوائل سبتمبر الجاري.
كما اصدرت جهات انسانية ومنظمات وطنية نداءات استغاثة بضرورة تدخل المنظمات الدولية والاقليمية لتدفق الاغاثة الى معسكرات النازحين بمدينة طويلة ومراكز الايواء بمدينة كتم والطينة، وامبرو، وحولها وتدارك الوضع قبل ان يصل للكارثي ولابد من انقاذ الاف النازحين من موجات المجاعة والعطش ومواد الايواء.
فيديو للنازحة سهام مدني محمود تحكي فيه قصة نزوحها








