قوات الدعم السريع تنفذ عمليات قتل لمواطنين في الصحراء وعثمان يرسل متحركات الي محاور القتال
مدينة الابيض تعاني من الحصار مؤشرات تشير الي اقتراب سقوطها
صورة لقتيل مدينة الابيض
سودان وور مونيتور: اقليمي دارفور وكردفان / اوغندا
تشهد مدينة الأبيض حاضرة شمال كردفان اوضاعا انسانية وأمنية مزرية اثر الحصار، والاستهداف بالطائرات المسيرة التي تنفذها قوات الدعم السريع، وتسببت في توقف محطات المياه والوقود، وارتفعت اسعار المؤن الغذائية وتوقفت الخدمات.
ازمة المياه في مدينة الابيض
وكشفت مصادر ميدانية لـ (سودان وور مونيتور) عن مقتل اثنين واصابة ثمانية مواطنين اثر استهداف طائرة مسيرة لسيارة عسكرية بها مدفع (107 كاتوشا) مما ادى الى انفجاره واصابة المواطنين حوله بالشظايا المتطايرة بالقرب من معسكر الايواء الموحد وصالة ود التوم صبيحة اليوم الاثنين 22 يونيو2026.
ازمة المياه في مدينة الابيض
واكدت ذات المصادر، لقي اربعة مدنيين مصرعهم واصيب 13 اخرين الامس الاحد 21 يونيو 2026، بعد استهداف طائرة مسيرة لمحطة وقود داخل المدينة.
صورة لقتيل مدينة الابيض
اشارت المصادر عن ارتفاع اسعار مياه الشرب مع ندرة الحصول عليها حيث بلغ سعر 2 جركانة مياه (جوز) الى 6الف جنيه سوداني والبرميل الى 20 الف جنيه، في ذات الوقت، لجأ المواطنين الى استخدام المياه المالحة والذي وصل سعرها الى 4 الف جنيه سوداني مع معاناة الحصول عليها.
ارتفاع اسعار السلع الغذائية
اشارت المصادر ايضا الي معاناة المدينة من غلاء حاد في اسعار السلع الغذائية، والاستهلاكية، واغلاق افران الخبز ليصبح سعر3 قطع رغيف تجاري بألف جنيه سوداني.
بينما توقفت طواحين الغلال بسبب انعدام الوقود وخروج الكهرباء عن المدينة بعد استهداف المحطة التحويلية، وكما توقفت خطوط المواصلات بالأحياء.
مناشدات بفتح الطرقات والممرات
ونتيجة لهذه المعاناة المستمرة، لجأ عدد من سكان الأبيض لمناشدات بفتح الطرقات والممرات الامنة لضمان الخروج الامن للمواطنين حتى لا يكون مصيرهم كما كانت الفاشر وقت حصارها.
وقد ادى توقف الخدمات الاساسية والوضع الامني بالمدينة مؤشر خطير، ومهدد لإستمرارية الحياة بالمدينة بجانب خروج المراكز الصحية عن الخدمة، وعلى اثرها تفاقمت معاناة المرضى وخصوصا مرضى الكلى، والسكري والضغط.
عمليات يودع المتحركات الى محاور القتال بالتزامن من زيارة البرهان للرتج
في نهج متصل ودع الفريق ركن/ عثمان عمليات عدد من متحركات وارتال عسكرية تتبع لقوات الدعم السريع.
قال انها متوجهة لمحاور القتال المختلفة خاصة شمال كردفان والنيل الازرق والصحراء الكبرى.
و يعتبر عثمان عمليات من ابرز القيادات الميدانية في صفوف الدعم السريع ودائما يرتبط ظهوره باستئناف عمليات عسكرية مكثفة وكبرى لتعزيز محاور القتال.
زيارة البرهان الي منطقة الرتج
اظهرت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي عن وصول رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان الى مناطق الرتج الحدودية بولاية البحر الاحمر والتي شهدت تصدعات وتوترات بعد قصف الجيش المصري لمناجم شمال الوادي وجبل العيقاد والجبل الاحمر مطلع الاسبوع المنصرم والذي تسبب بمقتل واصابة مئات المعدنيين السودانيين.
زيارة البرهان الي منطقة الرتج
وشهدت منطقة الرتج اقتتال قبلي بين قبيلتي الرشايدة والبشارية بالتزامن مع احداث شمال الوادي، هذا قد تشير اسباب الزيارة لتفقد الاوضاع بتلك المناطق، والوقوف عليها بعد صمت السلطات السودانية، وغض الطرف لأكثر من اسبوع.
الدعم السريع يقوم بتصفية مواطنين بالصحراء
اقدمت قوات الدعم السريع على تصفية عدد من المسافرين والشباب في الطريق الرابط بين مدينتي الطينة بشمال دارفور والدبة بالولاية الشمالية بجانب اختطافها لعدد من الاخرين.
وقد اظهرت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر فيها لحظة القبض على الشباب قبل قتلهم ليتم نشر مقاطع فيديو اخرى بعد قتلهم، وسط تهديدات من قبل منسوبي قوات الدعم السريع للقوات المشتركة حسب قولهم ’’ شغلنا ليكم جغم بس، عبر الصحراء ده مش فلنقاي، نفسه هناك ما يجيكم‘‘.
قرار بمنع مرور السيارات الي الولاية الشمالية
الجدير بالذكر ان قوات الدعم السريع كانت قد اصدرت قرار بمنع مرور السيارات التجارية بين الشمالية ودارفور عقب قرار حكومة الامل بعدم خروج السلع والمستهلكات من الولاية الشمالية في اواسط العام المنصرم2025م.
و قتل عدد من التجار في حوادث متفرقة خلال مايو المنصرم ويونيو الجاري في ذات الطريق نقلا عن ذويهم.
في سياق مقارب قالت مصادر لـ( سودان وور مونيتور) عن تعرض مناطق خزان اورشي وشمال كتم لعمليات عنف من قبل منتسبي قوات الدعم السريع الذين قاموا بنهب مئات الماشية من الابل والضأن.
صورة للشخص الذي اغتالته قوات الدعم السريع في منطقة اورشي
اكدت ذات المصادر، مقتل سبعة من الرعاة يوم الجمعة 19 يونيو2026، كما شهدت المنطقة حالات نزوح عقب دخول الدعم السرع عليها منذ تاريخ 14يونيو الجاري.
توقف التداول المالي يتسبب بمعاناة الأسر بأوغندا
اشتكى عدد من اللاجئين السودانيين بدولة اوغندا عن توقف التعاملات البنكية بالجنيه السوداني مقابل العملات الاخرى وذلك بعد ارتفاع سعر الدولار الجمركي ووصوله الى مبلغ (5900) جنيه سوداني و(100الف بنكك_ 65الف شلن اوغندي).
وتعتمد الاف الأسر السودانية على التحويلات البنكية، وبعد توقف التداول من قبل التجار قررت بعض الاسر العودة الى السودان وسط تشاؤم بالوضع الاقتصادي خارجيا، والوضع الامني داخليا.
تعتبر دولة اوغندا من الدول التي لا تتوفر فيها فرص عمل كافية وانخفاض اسعار العمالة بجانب غلاء المعيشة داخل المدن.
ويعتمد العمل اكثره على الاستثمار برؤوس الاموال والعمل الخاص الذي يتعلق بالمنتجات السودانية والسوق السوداني، هذا مما يساهم في زيادة الأزمة للسودانيين بأوغندا.









