في اليوم الدولي للتوعية بالألغام يصادف انفجار قذيفة في العاصمة السودانية الخرطوم
الأمم المتحدة النزاع المستمر يؤدي الى زيادة حادة في تلوث الذخائر المتفجرة في المناطق الحضرية والريفية
دينيس براون تطالب السودانيين الاستثمار في السلام ومكافحة الاستثمار في مكافحة الألغام
مرصد حرب السودان : ولاية الخرطوم
قالت دينيس براون المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية في السودان ’’ في هذا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في مكافحة الألغام، أنضم إلى المجتمع الدولي في التأكيد مجدداً على شعار هذا العام ‘‘.
طالبت دينيس الجميع في البلاد الاستثمار في السلام، الاستثمار في مكافحة الألغام التي لا تقتصر مكافحة الألغام على إزالة المخاطر المميتة فحسب، بل تتعداها إلى حماية الأرواح، وتمكين التعافي، وإرساء دعائم السلام، في السودان، تبرز الحاجة المُلحة.
مشهد من الاثار الذي تركته القذيفة المتفجرة
أضافت في بيان صدر يوم السبت الرابع من شهر ابريل الجاري، أدى النزاع المستمر إلى زيادة حادة في تلوث الذخائر المتفجرة في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.
مشيرة إلى تأثير ذلك علي المنازل والطرق والمدارس والبنية التحتية الحيوية، مما يعرض المدنيين لخطر يومي، ويعيق وصول المساعدات الإنسانية.
كشفت دينيس في مثل هذه الاوضاع، يواجه عمال الإغاثة أنفسهم مخاطر متزايدة أثناء عملهم للوصول إلى أشد المحتاجين.
اوضحت تُعد مكافحة الألغام ضرورة إنسانية ملحة، فهي تُمكّن من الوصول الآمن، وتدعم عودة المتضررين، وتُعد شرطاً أساسياً للتعافي وإعادة الإعمار، وبينما تتوسع الجهود، لا يزال حجم التلوث يفوق الاستجابة.
في ذات الوقت، ثمة حاجة ماسة إلى دعم مستدام وتعاون أقوى، من خلال الاستثمار في إزالة الألغام، يمكننا إنقاذ الأرواح اليوم والمساعدة في وضع الأسس اللازمة لتعافي السودان وإحلال السلام فيه.
مخاطر المواد غير المتفجرة في العاصمة السودانية
زعم أحد مواطني حي امتداد ناصر مربع واحد بالعاصمة السودانية الخرطوم، إلى حدوث انفجار لغم أرضي واحد في أحد الفيديوهات التي لقت رواجا في بعض مواقع التواصل الاجتماعي.
اللواء خالد حمدان مدير المركز القومي لمكافحة الالغام
هذا الحديث يشير إلى مسألة خطيرة جدا أن مسألة الأسلحة والألغام وغيرها من المواد غير المتفجرة في أحياء عديدة في العاصمة السودانية الخرطوم، هذا يحتاج إلى عمل جدي من السلطات الحاكمة الآن، من جيش وخبراء إزالة الالغام، لا يمكن أن تكون هناك عودة حقيقية، من دون تطهير العاصمة من ظواهر الألغام غير المتفجرة والاسلحة.
قال أحدهم أن عودة المواطنين في ظل هذه الحالة هي مهمة انتحارية تقع علي مسؤولية الحكومة التنفيذية والجيش، لا يمكن أن تبشر بعودتهم، وشهد حي امتداد ناصر مربع واحد هذا الانفجار الذي سبب رعبا للامنين، فما بالك والأحياء والمباني الأخرى.
بينما قال مدير المركز القومي لمكافحة الألغام اللواء خالد حمدان في فيديو أن ما حدث في هو انفجار قذيفة مدفع او صاروخ مسير وليس لغما أرضيا، يوم الجمعة 3 أبريل 2026.
اوضح ان الانفجار الصاروخ بسبب الحريق في حي امتداد ناصر مربع واحد ، واحدث دويا عاليا، والسلطات جمعت بقايا تلك الروايش، قد يكون الصاروخ نوعية 130 او مسيرة انتحارية.
اضاف خالد ان هذه المنطقة شهدت قتالا عنيفا قبل عام نص، لذا يتوقع وجود بعض المخلفات تحت الانقاض، والبيوت المغلقة.



