حركة العدل والمساواة السودانية ما يجري بين السلامات والبني هلبة تهديد لوحدة النسيج الاجتماعي وتغذية الاستقطاب بين المكونات
الحركة تناشد جميع المكونات الاجتماعية تغليب الحكمة وتفويت الفرصة علي دعاة الفتنة والفوضى
مرصد حرب السودان : متابعات
تتابعت حركة العدل والمساواة السودانية بقلق بالغ المواجهات المؤسفة بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات.
دعا حسن إبراهيم فضل نائب أمين الإعلام لحركة العدل والمساواة السودانية إلى الوقف الفوري للاقتتال.
ناشد حسن حسب بيان الحركة الصادر يوم الاثنين 1 يونيو 2026، جميع المكونات الاجتماعية وقياداتها الأهلية تغليب الحكمة وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة والفوضى.
قال حسن ’’ أن هذه النزاعات تأتي في سياق حالة الانفلات الأمني التي أوجدتها مليشيا الدعم السريع عبر تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف سلطة القانون وإشاعة الفوضى في مناطق انتشارها، وتحمّلها المسؤولية عن البيئة التي سمحت باندلاع هذه الصراعات وغيرها من النزاعات التي شهدها الإقليم ‘‘.
ترى الحركة أن تصاعد النزاعات القبلية والجهوية يرتبط بمشروع ما يسمى بتأسيس الداعي إلى إعادة تشكيل واقع دارفور على أسس إثنية وقبلية وجهوية.
أضاف حسن ما يجري بين القبيلتين، تهديد لوحدة النسيج الاجتماعي وتغذية للاستقطاب بين المكونات السودانية، أن مستقبل دارفور لا يُبنى على الفرز القبلي أو الهيمنة الجهوية، وإنما على المواطنة المتساوية ووحدة الدولة وسيادة القانون.
ودعت الحركة جماهير الشعب السوداني إلى التماسك والوحدة وتكوين جبهة مجتمعية وطنية عريضة لمواجهة مشاريع الفتنة والتفكيك، والاصطفاف خلف القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة والقوات المساندة لها دفاعاً عن وحدة البلاد واستقرارها.
تجدد الاشتباكات بين السلامات والبني هلبة
اكد ناشط مدني ومدافع عن حقوق الإنسان محلية ام دخن بدر الدين محمد صالح ل ’’ مرصد حرب السودان ‘‘ تجدد المشاكل بين القبيلتين الشقيقتين السلامات والبني هلبه بمحلية مكجر بولاية وسط دارفور ومحلية كبم بولاية جنوب دارفور بسبب الزراعة مما أدي إلي صعود أرواح وجروح بين الطرفين.
قال محمد ’’ نرسل رسائلنا ندعوا الأهل جميعآ في القبيلتين الشقيقتين الرجوع لصوت الحكمة والعقل، ولا للحرب كفاية موت وكفاية خراب وكفاية نزوح ولجوء وتشريد وكفاية أيتام وأرامل ‘‘.
تجددت الاشتباكات بين قبيلتي السلامات والبني هلبة بولاية جنوب دارفور السبت 30 مايو 2026، استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
اسفر القتال بمقتل واصابة العشرات من منتسبي القبيلتين وحرق عدد من المنازل، ونهبها كما شهدت مناطق كبم وما جاورها حركة نزوح الى داخل نيالا والمدن المجاورة، و توسعت دائرة الاقتتال القبلي لتشمل محليات مكجر، ورهيد البردي وفوربرنقا وزالنجي وبندسي في جنوب ووسط دارفور.


