قيادات عليا محسوبة للجيش السوداني تعطي الضوء الاخضر لميلشيات كيكل باستهداف قري البرقو والتاما وبعض المكونات
مليشيات درع السودان ترتكب مجزرة ضد اهالي كمبو خمسة شرق ام القري بولاية الجزيرة
قيادات عليا محسوبة للجيش السوداني تعطي الضوء الاخضر لميلشيات كيكل باستهداف قري البرقو والتاما وبعض المكونات
مرصد حرب السودان : متابعات
بتاريخ الثاني عشر من يناير 2025، اصدر مؤتمر مركزية الكنابي بيانا، اكد فيها ان مليشيات قوات درع السودان التابعة لابو عاقلة كيكل ارتكبت تطهير عرقي في كمبو خمسة شرق ام القري ولاية الجزيرة، وقتلت 12 شخصا، وهم 1- احمد سليمان موسي، 2- حامد محمد ابكر، 3- احمد عيسي ادم، 4- عبدالله محمد هارون، 5- عبد الملك يوسف، 6- ادم معروف، 7- صالح حماد، 8- خاطر ابراهيم محمد، 9- عبد العزيز عبد الكريم عبد الله، 9- انور، 10- احمد محمد ادم، 11- محمد عبدالله سليمان، 12- الشيخ سعيد مفقود حتي الان.
تقول المصادر المحلية ان هجمات مليشيات درع السودان تستهدف تحديدا قري قبائل البرقو والتاما وبعض القبائل المكونات التي يعتبروها حاضنة لقوات الدعم السريع، وينفي المصدر اي علاقة لهذه المكونات الاجتماعية بقوات الدعم السريع التي تحارب الجيش السوداني، وقال المصدر الذي فضل حجب اسمه لمرصد حرب السودان ’’ ان قوات كيكل العنصرية تسعي بعد ان وجدت تصديق مسبقا من بعض القيادات العليا المحسوبة للجيش ان يتم تطهير بعض مناطق الجزيرة من قبيلة البرقو والتاما، وكل من له علاقة بغرب السودان‘‘.
واوضح المصدر ان ما يحدث في بعض مناطق ولاية الجزيرة، يعتبر نوع من ازدواجية المعايير السيئة، بعض هذه المكونات التي تسعي جاهدة لاستئصال هذه المجموعات، ما زالت اعداد كبيرة من افرادها تقاتل الجيش السوداني، وتقف صفا واحدا مع قوات الجيش السريع، ينبغي علي السلطات ان تحقق في ما يدور الان، قبل ان تصبح جرائم دولية وجرائم ضد الانسانية، وبعدها لا ينفع الندم.
واضاف ان عدد كبير من قيادات القبائل رفعت شكاوي الي السلطات في بورتسودان والولايات التي يسيطر عليها الجيش السوداني، بشأن الهجمات المتكررة علي قري البرقو في الاشهر الاخيرة، لكن لم تجد الاستجابة من الدولة، وطالب سلطات الامر الواقع في بورتسودان بالتدخل وحماية الابرياء في قراهم، وهم ليست لهم اي علاقة بهذه الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وطرح سؤالا، ابو عاقلة كيكل الذي ساهم في اسقاط عاصمة ولاية الجزيرة من الجيش السوداني، وقتل وسرق ونهب وشرد الملايين، الا يستحق العقاب؟، بدلا من هؤلاء الابرياء في قراهم الامنة.