الأمم المتحدة تُحذّر من الاستخدام القاتل للطائرات المسيّرة في السودان
مكتب الأمم لحقوق الإنسان يؤكد مقتل أكثر 500 شخص في السودان منذ يناير 2026
مرصد حرب السودان : متابعات
اعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ’’ اوتشا ‘‘ عن قلقه البالغ إزاء تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة، واستمرار ورود تقارير عن مقتل مدنيين في أنحاء السودان خلال الأيام الأخيرة، حتى مع سعي العائلات للاحتفال بعيد الأضحى.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، بمقتل أكثر من 500 مدني في غارات جوية بطائرات مسيّرة خلال الفترة من يناير إلى منتصف مارس فقط، مما يُؤكد الأثر المدمر للأسلحة عالية التقنية التي باتت متاحة على نطاق واسع في المناطق المأهولة بالسكان.
واشارت التقرير إلى أن غارة جوية استهدفت قافلة من المركبات التجارية في الضعين بولاية شرق دارفور، أسفرت عن مقتل العشرات على الأقل، بينهم نساء وأطفال، يوم الجمعة 20 مارس 2026.
تُفيد تقارير محلية بمقتل 17 شخصًا على الأقل وإصابة 25 آخرين في غارات جوية بطائرات مسيّرة استهدفت أحياء سكنية في بلدة لقاوة بولاية غرب كردفان، يوم الاثنين 23 مارس 2026.
أفادت التقارير بمقتل ستة أشخاص في غارات جوية بطائرات مسيّرة على مدينة الدبة في الولاية الشمالية ، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك كلية هندسية ومحطة فرعية للكهرباء، مما تسبب في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي.
في ولاية النيل الأزرق، أفادت مصادر محلية بمقتل أكثر من 30 مدنياً يوم الاثنين 23 مارس 2026، في اشتباكات عنيفة مدينة الكرمك في ولاية النيل الأزرق، التي حوصرت وتعرضت لقصف مكثف وغارات جوية بطائرات مسيرة، من قوات تحالف تأسيس التي قوات الدعم السريع والجيش الشعبي لتحرير السودان - شمال، وتشير التقارير إلى فرار بعض السكان عبر الحدود إلى إثيوبيا.
في ذات السياق، اكدت الأمم المتحدة مجدداً أن القانون الدولي الإنساني يحظر الهجمات الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية، فضلاً عن الهجمات العشوائية.
وكذلك جدد الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف لتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ودون عوائق ومستدام إلى جميع المناطق المحتاجة في السودان.


