حول حوارات تعزيز الأطر التنسيقية واللامركزية لإقليم كردفان
التحقق من إستراتيجيات وآليات التشغيل واعتمادها لمنصة جيناكى
صورة المشاركين في الحوارات
حول حوارات تعزيز الأطر التنسيقية واللامركزية لإقليم كردفان
التحقق من إستراتيجيات وآليات التشغيل واعتمادها لمنصة جيناكى
تقرير لمرصد حرب السودان : إقليم كردفان
نظّمت منصةُ جيناكى ياكردفان بالتنسيق مع منظمة عديلة للثقافة والفنون جلساتٍ حوارية خلال الفترة من الأربعاء ٦ مايو وحتى الجمعة ٨ مايو ٢٠٢٦م بدار منظمة عديلة بالعاصمة اليوغندية كمبالا، وتمّ تخصيص يومٍ واحد لكلِّ ولاية بمشاركةٍ فاعلة لنشطاء سياسيين ونشطاء بمنظمات المجتمع المدنى من النوعين، تحدثوا عن السياقات والتغيُّرات التى شهدتها الولايات الثلاث فى ظل حرب الخامس عشر من أبريل٢٠٢٣م.
جانب من حضور الورشة
أولاً : حوارات مجموعة ولاية غرب كردفان
الأربعاء 6 مايو 2026م
شارك فى حوارية الولاية عدد خمسة عشر عضواً وعضوة من أبناء وبنات الولاية.
اتسمت حوارية الولاية بنوعٍ من الجدية ، وقامت مجموعة الولاية بالإجابة عن الأسئلة التى طرحها المُيسِّر الأستاذ عادل عبدالله كما على النحو أدناه.
جانب من حضور الورشة
أبرز القضايا المؤثرة على الولاية حالياً:
قال الأستاذ الصادق آدم أنّ أبرز القضايا المؤثرة على الولاية حالياً تتمثّل فى،هشاشة الوضع الأمنى بسبب انتشار المتفلتين على الطرقات، وعدم انضباط بعض أفراد الدعم السريع، وهشاشة النظام الصحى وضعف خدمات رعاية الأمومة والطفولة و توقف التعليم الحكومى بجميع أنحاء الولاية.
وأضاف بأنّ هناك تعليم خاص عبر المدارس الخاصة ببعض عواصم محليات الولاية، إلا أنّ غالبية المواطنين لايستطيعون دفع رسوم المدارس الخاصة لأبنائهم، وبناتهم بسبب فقدان وظائفهم فى مؤسسات حكومة الولاية ولا تُوجد فرص عمل أخرى، كما أنّ النشاط الزراعى توقف بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
بينما قال الدكتور/ يوسف موسى أنّ سياق الولاية الحالى يتميّز بعدم وصول التقاوى والبذور المحسنة لزهاء الثلاث سنوات لجميع محليات الولاية الأربعة عشر، و غياب خدمات التطعيم للثروة الحيوانية، وخروج الوكالات الأممية وبعض المنظمات الدولية من الولاية.
اشار الي تفشى العديد من الأمراض وسط النازحين والمجتمع المستضيف كمرض العشى الليلى و الأمراض المزمنة و أنّ كل محليات الولاية الأربعة عشر تحتاجٌ للوصول الإنسانى، و انهيار خدمات التعليم والصحة، والكهرباء والبنوك والاتصالات تماماً بالولاية.
وأضاف دكتور يوسف بأنّ خدمات كالتجارة والخدمة المدنية، والاتصالات والأمن والمبادرات المجتمعية المحلية وغرف الطوارئ، تعمل بشكلٍ جزئي بالولاية.
وأكدّ عدم وجود خدمات تعمل بشكلٍ طبيعى بالولاية.
الفاعلون على الأرض بالولاية :
أما بالنسبة للفاعلين على الأرض فى الولاية، قال الدكتور حسن حماد بأنّهم يتمثلون فى:
١/ السلطة المحلية ممثلةً فى الإدارة المدنية.
٢/ الأجهزة الأمنية كالدعم السريع والاستخبارات العسكرية والشرطة الفدرالية.
٣/ الإدارات الأهلية.
٤/ منظمات المجتمع المدنى المحلية.
٥/ الفنانون ( مسرحيين وشعراء وحكّامات).
٦/ غرف الطوارئ والخدمات.
٧/ الغرف التجارية.
٨/ المتفلِتون.
٩/ لجان السلام والتعايش السلمي بمحليات الولاية وفى منطقة أبيى وسوق النعام.
١٠/ المرتزقة النوير الذين يُقاتلون مع الدعم السريع.
ثانياً : حوارات ولاية جنوب كردفان:
الخميس 7 مايو 2026:
تفاعل مشاركوا ولاية جنوب كردفان الخمسة عشر مع أسئلة الحوارات بصورةٍ ممتازة، وجاءت حصيلة افاداتهم وإجاباتهم على النحو التالى:
التغيُّرات التى حدثت بولاية جنوب كردفان ولا يُحسها أحد من خارج الولاية:
قالت الأستاذة راوية كمال بأنّ أبرز التغيُّرات تتمثّل فى:
انتشار خطاب الكراهية بصورة واسعة وسط المكونات الاجتماعية وتجاه النازحين، وتفكك النسيج الاجتماعى والأسرى، وعدم قبول القبائل لبعضها البعض و توقف التعليم، وتشرد الأطفال، وانتشار الفقر وسط الأسر.
مشيرا الي بروز ظاهرة عمالة الأطفال لمساعدة أسرهم و ارتفاع نسبة البطالة وسط الشباب و النساء أصبحن هنّ العائلات للأسر و التجييش القسرى للشباب من قِبل أطراف الحرب والتجييش على الأساس الإثنى، والتعدى والقطع الجائر للغابات وزيادة أنشطة التعدين العشوائي للتنقيب عن الذهب، وقيام استخبارات الجيش بحصر المواطنين الذين غادروا مدينة كادقلى وحصر منازلهم لمصادرة ممتلكاتهم وحدوث انتهاكات جسيمة وسط النساء من قِبل أطراف الحرب وعدم توفر الحماية وأنشطة الدعم النفسى لهنّ.
اوضح، لايوجد توثيق لحالات الاغتصاب وسط النساء والفتيات تحديداً ( تم تسجيل 106 حالة اغتصاب منها 18 حالة وفاة ) و بروز ظاهرة انجاب أطفال حديثى الولادة والإلقاء بهم فى العراء، وهناك أطفال فصلتهم الحرب عن أسرهم.
أبرز الأشياء الإيجابية رغم الحرب بولاية جنوب كردفان
اشار الأستاذ نصرالدين منزول الي بروز مبادرات مجتمعية فى مدينة أبوجبيهة، قامت ببناء مراكز صحية وتأهيل المدارس وبناء دُور للعبادة واستقبال نازحى الحرب، وإغاثة المجتمع المستضيف لهم و بروز حركة وعى وسط الشباب من النوعين فى مناهضة استخدام السيانيد فى التعدين العشوائي عن الذهب والزئبق( القاتل الخفى).
واوضح نصر الدين أنّ هناك أعداد كبيرة وسط فئة الشباب رفضوا الاصطفاف مع طرفى الحرب، رغم أنهم على درجة أقل من التعليم، و أنّ هؤلاء الشباب يحتاجون لتنظيم.
وقال ان تحالف تأسيس أذاب الخلافات القبلية بين القبائل العربية وقبائل النوبة، وأصبحت المكونات المجتمعية تتواصل اجتماعياً مع بعضها البعض بعد طول انقطاع وأنّ أعداداً كبيرة من القبائل العربية وغيرها أصبحت ترتاد مستشفى كاودا لتلقى العلاج، و أنّ إدارة مستشفى كاودا تمنح الأولوية فى تلقى الخدمات الطبية لهم.
بالإضافة لظهور مبادرات إنسانية فردية من أبناء الولاية استطاعت تقديم مساعدات مالية لبعض الاسر ذوى الهشاشة العالية و إحياء التراث المحلى والفلكلور الشعبى وتوظيفه فى محاربة خطاب الكراهية، ودعم التعايش السلمي و بروز دور إيجابي لقادة الإدارة الأهلية من ( المكوك والنظار والعمد و المشائخ ) تجاه التخفيف من حدة التشرذم الاجتماعى وظهور أصوات إعلامية مناهضة للتضليل الإعلامى.
وقال ان هناك حوجة ماسة لتجسير العلاقة بين الإدارة الأهلية والشباب، سيما وأنّ رجال الإدارة الأهلية أصبحوا يشاركون فى الدورات التدريبية مع الشباب وشكلوا رؤى إيجابية تجاه قضايا التغيير عامةً، كما أنّ بعض الأحزاب السياسية أصبحت تتبنى قضايا الهامش بصورة واضحة.
واقع الخدمات بولاية جنوب كردفان:
أولاً : خدمات انهارت تماماً :
قالت الأستاذة فاطمة بشير أنّ الخدمات التى انهارت تماماً تتمثل فى البنيات التحتية ، الكهرباء ، التعليم ، النقل والمواصلات.
أما الخدمات التى تعمل بصورة جزئية فتتمثل فى الصحة، الأجهزة العدلية والقضائية، الأسواق، الزراعة والخدمات المصرفية، أما الخدمات التى تعمل بشكل طبيعى فتتمثل فى وجود الجيش والشرطة، والأمن وحلفاء الجيش.
الفاعلون بولاية جنوب كردفان:
قال الأستاذ توحيد أنّ الفاعلين يتمثلون فى:
١/ الجيش وحلفائه.
٢/ تحالف تأسيس.
٢/ الحركة الشعبية شمال جناح القائد عبدالعزيز الحلو.
٤/ الدعم السريع.
٥/ القوى المشتركة.
٦/ الدّراعون.
٧/ المستنفرون.
٨/ التغيير الديمقراطي الDC بقيادة دكتور لام أكول وهى منتشرة جنوب شرق المنطقة الشرقية وهى ( قوة معارضة لحكومة دولة جنوب السودان).
٩/ قوات العمل الخاص.
ثالثاً : حوارات مجموعة ولاية شمال كردفان:
الجمعة 9 مايو 2026م:
شاركت المجموعة المكونة من خمسة عشر عضواً بفعالية فى الحوارات، والإجابة بشفافية عن الأسئلة التى طرحها المُيسِّر الأستاذ عادل عبدالله على النحو التالى:
الواقع الحالى بولاية شمال كردفان:
قال الأستاذ معمر القذافي أنّ سياق الولاية الحالى يتميّز بانحسار العمليات العسكرية البرية عبر المشاة وتصعيد حرب المسيرات، ووجود قوات عسكرية موزعة داخل مدينة الأبيض بصورةٍ عشوائية، و انفلات أمنى واسع داخل مدينة الأبيض إرتفاع جنوني فى أسعار ضروريات الحياة، واستضافة مدينة الأبيض لأعدادٍ كبيرة من النازحين، و استهداف المدنيين، والاعيان المدنية داخل مدينة الابيض بواسطة مسيرات الدعم السريع، وتعطُّل المستشفيات والمدارس بمنطقة المزروب.
التغيرات غير المحسوسة التى طرأت بولاية شمال كردفان:
قالت الأستاذة سجدة عثمان بأنّ أبرز التغيُّرات تتمثّل فى: عسكرة المجتمع وأنّ مدينة الرهد أصبحت ثكنة عسكرية وهنالك حركة نزوح كبيرة من مدينة الرهد نحو مدينة الأبيض، وإرتفاع نسبة الإعاقة بأنواعها وسط مواطنى مدينة الرهد بسبب الحرب، وانتشار البطالة وسط المواطنين، والخوف والهلع وسط مواطنى مدينة الأبيض بسبب قصف المسيرات، وتراجع مظاهر الأنشطة المدنية بمدينة الأبيض.
اكدت سجدة حدوث تغيير ديمغرافى داخل مدينة الأبيض بسبب النزوح، وهناك خطاب كراهية من الأجهزة النظامية تجاه النازحين إلى مدينة الأبيض من مناطق سيطرة الدعم السريع، ونزوح جميع سكان إداريات محلية شيكان ( أبوحراز، وكازقيل، والأبيض شرق، والبِركة وأم صميمة ) إلى مدينة الأبيض، ونزوح جميع سكان محلية بارا بعد سيطرة الدعم السريع على بارا و انقسام المكونات المجتمعية بين الانتماء للجيش والانتماء للدعم السريع.
انتشار المخدرات وسط الشباب
اشارت سجدة الي زيادة حالات زواج القاصرات وكثرة حالات الاغتصاب ( لاتوجد إحصائيات دقيقة)، وكثرة حالات السلب، والنهب لممتلكات المواطنين وحيواناتهم الأليفة ( الماشية والضأن وغيرها)، وتوقف عجلة الإنتاج الزراعى بعددٍ من محليات الولاية، و تسجيل 15 حالة وفاة وسط مرضى غسيل الكلى.
اكدت كذلك انتشار المخدرات وسط الشباب و استمرار حركة النزوح نحو مدينة الأبيض و التعتيم الاعلامى بسبب قطع شبكات الاتصالات بواسطة القوات النظامية، وبعد خروج قوات الدعم السريع من الخرطوم، وأثناء توجهها إلى ولايات دارفور، قاموا ببيع أسلحتهم للمواطنين على امتداد خط عبورهم بمناطق ولاية شمال كردفان.
اضافة الي منع التبادل التجارى ببعض مناطق ولاية شمال كردفان و توجه عدد كبير من الشباب إلى مناطق التعدين عن الذهب، وبعد سيطرة الدعم السريع على مدينة الرهد، قام مواطنى الرهد بتهريب التجار من أبناء شمال السودان حتى لا يتم استهدافهم عرقياً.
كما قام الدعم السريع بتجنيد أبناء الحوازمة الذين نزحوا من منطقة ابوكرشولا إلى مدينة الرهد.
في سياق ذا صلة، قال الأستاذ العاقب حسن ان أهالي وسكان مدينة الرهد قرروا منع الرعاة من قبيلة الحوازمة من سُقيا بهائمهم بتُردة الرهد، وقوات الدعم السريع قتلت أكثر من 50 مزارع بقرى غرب الرهد، و بعد استرداد الجيش لمدينة الرهد.
وكشف عن ممارسة انتهاكات فظيعة تجاه بعض المكونات الاجتماعية التى انضمت للدعم السريع، وأنّ هنالك انقسام اجتماعى حاد بالرهد وكراهية مطلقة لقبيلة الحوازمة، وأنّ هنالك مشكلة ثأرات مؤجلة.
استقطاب اثنيات محددة في كردفان
وقال أنّ كتيبة البراؤون يستقطبون من إثنياتٍ محددة بشمال كردفان ويأخذون مبلغ 40 ألف جنيه سودانى نظير ملئ استمارة الانضمام للبراؤون، ويتقاضون مرتبات أعلى من رواتب الجيش.
وأضاف بأنّ هنالك تعليم طوارئ لأبناء وبنات النازحين فى المرحلة الابتدائية، وأنّ فصل الخريف على الأبواب ومعظم النازحين موجودين فى العراء وبلا مأوى.
واقع الخدمات بولاية شمال كردفان
يقول الأستاذ عبدالله حسن بأنّ الخدمات المصرفية والصحة، والمياه، والتعليم والطرق، والمواصلات شبه منهارة تماماً .أما خدمات الرعاية الاجتماعية فمنهارة تماماً.
موقف الفاعلين من وصول المساعدات الإنسانية بالولايات الثلاث
أولاً: شمال كردفان:
أفاد الأستاذ العاقب بأنّ الجيش يُسطير على المساعدات الإنسانية ويقوم أحياناً بتوزيعها لمنسوبيه ويمنع وصولها إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.
والدعم السريع فيٌعيق وصول المساعدات الإنسانية، أما الإدارة الأهلية فداعمة لإيصال المساعدات الإنسانية، و مفوضية العون الإنسانى فهى الاخرى داعمةٌ لوصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة الجيش.
ان الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية ورغم عدم امتلالكها لمكتب رسمى بولاية شمال كردفان، فهى داعمة للوصول الإنسانى إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.
القادة السياسيين فهم داعمين لوصول المساعدات الإنسانية، أما غرف الطوارئ فهى أيضاً داعمة للوصول الإنسانى. وكذاك رجال الدين والقادة الدينيين فهم داعمين للوصول الإنسانى.
ان المنظمات القاعدية فتُعتبر داعمة للوصول الإنسانى، أما المبادرات المحلية فهى أيضاً داعمة للوصول الإنسانى.
المناطق التى لا تصلها المساعدات الإنسانية بولاية شمال كردفان
تقول الأستاذة اجلال آدم أنّ مناطق: غرب بارا، سودرى، أم دم حاج أحمد، محلية بارا، أم روابة و الرهد، لاتصلها المساعدات الإنسانية بسبب سيطرة قوات الدعم السريع عليها.
أسباب عدم وصول المساعدات
يرى الأستاذ التجانى حسن أنّ الأسباب الكامنة وراء عدم وصول المساعدات الإنسانية لبعض مناطق ولاية شمال كردفان تتمثّل فى: استهداف المساعدات الإنسانية بواسطة المسيرات، و الفساد والتلاعب بالمساعدات الإنسانية، و المحسوبية والمحاباة فى توزيع المساعدات الإنسانية، وعورة الطرق، والعمليات العسكرية المباشرة، واستخدام الجوع والتجويع كسلاح، وتخصيص جزء من المساعدات الإنسانية للقوات المقاتلة من أطراف الحرب.
مسببات القتل والموت بشمال كردفان
ترى الأستاذة إجلال آدم أنّ مسببات القتل والموت بالولاية تتمثّل فى: الحرب المباشرة بين أطراف الحرب و مخلفات الحرب و القصف بالطيران والمسيرات و بعض حالات الانتحار وقتل النفس.
الفاعلين الإنسانيين بولاية شمال كردفان
اولاً : المنظمات الوطنية والدولية
يرى الأستاذ معمر أنّ الأجسام الإنسانية الفاعلة بالولاية والتى تقوم بتقديم المساعدات لنازحى الحرب والمجتمع المستضيف تشمل:
١/ جمعية الهلال الأحمر السودانى.
٢/ مبادرة تاء التأنيث.
٣/ مؤسسة تنظيم الأسرة.
٤/ شبكة المساواة النوعية.
٥/ مبادرة نساء كردفان.
٦/ منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم.
٧/ منظمة عديلة للثقافة والفنون.
٨/ منظمة نداء.
٩/ أطباء بلا حدود.
١٠/ جايكا.
ثانياً الوكالات الاممية
1/ مكتب تنسيق الجهود الإنسانية OCHA.
٢/ UNICEF
٣/ UNDP.
٤/ FAO
٥/ IOM
٦/ WFP
٧/ Save the children.
٨/ IFAD.
٩/ UNFPA.
ثالثاً : المبادرات المجتمعية :
١/ غرف الطوارئ.
٢/ الإدارة الأهلية.
٣/ مبادرة شارع الحوادث.
٤/ مبادرة أبناء أم روابة.
٥/ مبادرة الصفوة.
٦/ مبادرة الكنوز الرملية.
٧/ الغرف النسوية.
ثانياً : ولاية جنوب كردفان:
تقول الأستاذة راوية كمال أنّ الفاعلين الإنسانيين بالولاية هم:
١/ الجيش والدعم السريع والحركة الشعبية شمال جناح القائد الحلو: كلٌّ حسب مناطق سيطرته.
٢/ المنظمات الدولية والوطنية.
٣/ غرف الطوارئ والمطابخ.
ثالثاً : ولاية غرب كردفان:
قال الدكتور حسن حماد أنّ الدعم السريع داعم للوصول الإنسانى، واكد ان الجيش السوداني يعيق وصول المساعدات الانسانية.
واوضح ان المبادرات المحلية فهى داعمة لوصول المساعدات الإنسانية، وكذلك المنظمات الوطنية والدولية و الإدارة الأهلية، والإدارة المدنية، والوكالة السودانية للإغاثة، والعمليات الإنسانية فهى كلها داعمةٌ للوصول الإنسانى.
صور المشاركين في الحوارات
















