مرصد حرب السودان : ولاية شمال دارفور
اكدت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين يوم الأحد 4 اكتوبر 2026، أن منطقة طويلة بولاية شمال دارفور، شهدت وصول موجة جديدة من النازحين القادمين من مناطق مختلفة بشمال دارفور، بلغ عددها 260 أسرة، بإجمالي 1,394 شخصًا، ليرتفع العدد التراكمي للنازحين الوافدين خلال الفترة من 1 سبتمبر إلى 3 أكتوبر الجاري الى 1,169 أسرة، بما مجموعه 6,191 شخصًا.
قال آدم رجال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في بيان، إن طويلة تضم غالبية الوافدين من النساء، وأطفالًا وكبارًا في السن.
أضاف آدم ’’ انهم وصلوا في ظروف إنسانية قاسية، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية، وانعدام الأمن الغذائي، والجفاف، وقلة الأمطار، وتفاقم آثار المجاعة، إلى جانب محدودية الخدمات والموارد الأساسية ‘‘.
وقال أصبحت طويلة وجهة آمنة نسبيًا للنازحين الفارين من مناطقهم، ما أدى إلى استمرار تدفق الأسر النازحة إليها، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الموارد والخدمات المتاحة للمجتمع المضيف والنازحين على حد سواء.
اوضح يحتاج النازحون الجدد بصورة عاجلة إلى الغذاء، والأدوية، ومياه الشرب النظيفة، والمأوى، والرعاية الطبية، وخدمات الصرف الصحي والنظافة، والدعم النفسي والاجتماعي والحماية، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.
إن استمرار وصول موجات جديدة من النازحين، بالتزامن مع النقص الحاد في المساعدات الإنسانية، ينذر بتفاقم الوضع الإنساني وارتفاع مخاطر سوء التغذية والأمراض والحماية، ويجعل التدخل العاجل ضرورة إنسانية لا تحتمل التأخير.
دعا المنظمات الإنسانية والوكالات الدولية والجهات المانحة والجهات المعنية إلى التحرك بصورة عاجلة ومنسقة لتوفير المساعدات المنقذة للحياة للنازحين الجدد، وتعزيز الاستجابة في مجالات الغذاء والمياه والصحة والمأوى والصرف الصحي والحماية والدعم النفسي.












