مرصد حرب السودان: ولاية شمال كردفان
اكدت مصادر حقوقية وقانونية ان الخلية الامنية في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، اعتقلت المعلم/ علي ابراهيم الزبير المعروف ب ’’ علي الزبير ‘‘ يوم الأربعاء التاسع من سبتمبر 2026، من منزله و اقتادته إلى مباني الخلية الامنية.
في ذات الوقت، أصدرت لجنة المعلمين السودانيين تصريحاً صحفياً عن طريق المكتب الإعلامي، يوم الأحد ١٣ سبتمبر 2026، التي وصفت عملية الاعتقال، بأنه سلوك يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان وحرية التعبير والمطالبة بالحقوق.
وأوضحت اللجنة أن الإعتقال له علاقة بنشاط علي، ومطالبته بحقوق المعلمين، وحملت لجنة المعلمين الجهات الأمنية المسئولية الكاملة عن سلامته وطالبت بإطلاق سراحه دون شرط أو قيد.
بينما ادانت اللجنة كافة الإجراءات القمعية التي يتعرض لها المدنيين وفي مقدمتهم المعلمين، مؤكدة أن المطالبة بالحقوق وحرية التعبير والتنظيم حقوق لا يجوز المساس بها تحت،أي دعاوى حتي ولو كانت الحرب اللعينة.
قالت اللجنة ’’ إن المعلمين يعملون في ظروف قاسية وغير إنسانية وتحملوا كل ذلك فيجب دفع مستحقاتهم في وقتها بل وتحسين شروط العمل حتي يتناسب الراتب مع ما يبذله المعلمون/ات من مجمهود وتضحيات ‘‘.
أعلنت اللجنة في بيانها عن تضامنها مع المعلم علي الزبير في قضيته العادلة، وطالبت بإطلاق سراحه علي الفور.
طالبت المعلمين أن ينتظموا في صف واحد للتضامن مع الأستاذ الذي طالب بحقوقهم.
وأضافت علي النظام أن قطاع المعلمين هو أكبر قطاع علي مستوي السودان ولا يمكن الضغط عليهم بالاعتقال وتخويفهم بالأجهزة الأمنية.
حزب الأمة القومي المعتقل المعتقل يعاني من بعض الأمراض التي تتطلب العلاج
قال رئيس حزب الامة القومي فضل الله برمة ناصر ’’ نرصد الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها نظام بورتسودان ضد كوادر وأعضاء حزب الأمة القومي، وهو استهداف ممنهج ومستمر منذ اندلاع هذه الحرب ‘‘.
أكد فضل الله في بيان صدر يوم الأحد 13 سبتمبر 2026، أقدمت الخلية الأمنية على مداهمة منزل الحبيب علي إبراهيم الزبير فجرًا قبل ثلاثة أيام، في سلوك أشبه بالاختطاف، واقتادته إلى مكان مجهول دون أن تعلم أسرته شيئًا عن مكان اعتقاله أو أسباب اعتقاله.
قال ’’ نؤكد أننا سنصعّد هذا الاعتقال الجائر إلى كافة منصات العدالة والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان بالداخل والخارج، ونحمّل الذين قاموا باعتقال الحبيب علي الزبير كامل المسؤولية عن صحته وسلامة نفسه ‘‘.
طالب بالإفراج الفوري عنه، أو تقديمه لمحاكمة عادلة تُوفَّر له فيها كافة الحقوق للدفاع عن نفسه.
كشف حزب الامة القومي أن المعتقل يعاني من بعض الأمراض التي تتطلب العلاج، وأن أي تقصير في تقديم الخدمات العلاجية له يندرج في إطار الإمعان في الظلم والحرمان من أبسط الحقوق التي تنص عليها كافة القوانين الأرضية.
واكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف كوادر حزب الأمة القومي.
مشيرا الى استشهاد الكثيرون على أيدي نظام القهر والظلم والبطش، ومن أبرز هذه الأفعال الشنيعة ذبح رئيس حزب الأمة بأم روابة، فضلًا عن كثير من الأفعال والممارسات غير الإنسانية ضد كوادر وأعضاء حزب الأمة.


