سودان وورمونيتور: دارفور /كردفان / الخرطوم
كشفت مصادر لـ(سودان وورمونيتور) عن مصرع ثلاث اطفال ورجل اخر بجانب اصابة ستة اخرين بدارالسلام غربي امدرمان اثر سقوط طائرة مسيرة اعترضتها دفاعات الجيش السوداني على ثلاث منازل بالحي بعد هجوم جوي شنته مسيرات الدعم السريع على الخرطوم صبيحة اليوم الخميس الموافق العاشر من سبتمبر 2026م.
فيما لم تؤكد الانباء استهداف المسيرات لمواقع عسكرية بالخرطوم، وقالت منصات موالية للجيش السوداني عن تصدي دفاعات الجيش للمسيرات بعيدة المدى كانت تستهدف الخرطوم.
في ذات السياق، قصفت مسيرات الدعم السريع لكلية العلوم التنموية والتكنلووجية بجامعة كردفان في مدينة الأبيض بشمال كردفان مساء الثلاثاء الثامن من سبتمبر 2026م، اسفرت عن مقتل حارس الكلية ’’ غفير ‘‘ بجانب الحاق اضرار ودمار بمباني الكلية.
فيما قصفت ذات المسيرات في ذات الوقت محكمة ام روابة المدنية اسفرت عن مقتل، واصابة اكثر من ثلاثين فرد كانوا داخل مباني المحكمة.
كما استهدفت حفل تخريج الدفعة (94)هجانة بالقرب من مقر قيادة الفرقة الخامسة الابيض اسفرت عن تدمير جزئي بالمباني دون الافصاخ عن وقوع خسائر بشرية بعد القصف نقلا عن مصادر لـ(سودان وورمونيتور) .
مقتل زعيم اهلي بمدينة الفاشر واصابع الاتهام تشير الى الدعم السريع
نعت قبيلة المراريت بالسودان مقتل الناظر فتحي ادم ماكن، وحملت قوات الدعم السريع مسئولية اغتياله اذ انه قتل داخل مدينة الفاشر، فيما افادت مصادر ان فتحي قد خرج ليلة الاثنين الموافق السابع من سبتمبر2026م من منزله متجها، لتفقد مخازنه ومتاجره.
وحسب المصادر المحلية، كان يرافقه احد ذويه الذي قتل ايضا في ذات الحادثة، واظهرت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي لحظة العثور على جثمان الفقيد فتحي ملطخا بدمائه بعد مقتله.
كما يعتبر فتحي احد حكماء الادارة الاهلية المميزين وله مساهمات كبيرة في حل النزاعات والمشاكل في درافور والسودان ومشارك فاعل في القضايا الوطنية.
منسقية النازحين تتهم حكومة بورتسودان والنظام البائد بإشعال صراعات بمخيم كلمة
بعد حادثة احراق الأرشيف
لقي شابان مصرععهما بجانب اصابة ثالث اخر اثر خلافات تتلعق بمسروقات بين مجموعات ’’ قروبات ‘‘ في معسكر كلمة بولاية جنوب دارفور مساء الاثنين السابع من يوليو 2026م، فيما اتهمت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان حكومة بورتسودان وجهات خبيثة مرتبطة بالمخابرات العسكرية، وفق ما وصفها البيان بإثارة الفنت والتحريض واثارة الفوضى داخل المعسكر عبر استغلال الحادثة لإغتيال قادة المعسكرات.
وقالت ان اجهزة النظام البائد الاستخباراتية والامنية ظلت على مدى اكثر من عامين تعمل على زراعة الفتن واشعال الصراعات الداخلية بهدف القضاء على قادة المعسكرات والمخيم الذين دافعوا عن قضية النازحين.
كما اوضح ادم رجال المتحدث الرسمي باسم المنسقية ان الحادث في الاصل عبارة عن حادث جنائي عادي بين شخصين كما انه وقع خارج المخيم الا ان الامور تصاعدت عقب عمليات تحريض من بعض الاطراف على رأسهم والد احد الضحايا والتي كان قد تحل بالقنوات القانونية او العرفية.
وأكد ان عمليات العنف اسفرت عن احراق مبنى ادارة المخيم فيما اضافت مصادر لـ(سودان وورمونيتور) ان احراق مبنى ادارة المخيم الحق اضرار كبيرة بينها تدمير ارشيف المعسكر منذ العام 2003م، والذي يحمل ادلة ومواثيق مهمة تتعلق بقضايا النازحين وزاكرتهم وان احراق المستندات، والمواثيق تعتبر واحدة من الجرائم التي لا يمكن ان تمر مرورا عاديا.
فشل الموسم الزراعي يهدد بمجاعة محتملة باقليمي دارفور وكردفان
شكى مواطنوا اقليمي دارفور وكرفان عن مؤشرات فشل الموسم الزارعي بعد التوقف المفاجئ للأمطار وقلتها خصوصا في مناطق شمال دارفور وشمال كردفان كما أشارت تقارير ميدانية الى فشل شبه تام وشلل نمو المحاصيل الموسمية التي تأثرت بموجة العطش الناجم عن غياب الأمطار وصعوبة معالجتها بالري الاصطناعي والجوفي.
وافادت مصادر ميدانية من مدينة كتم بولاية شمال دارفور لـ(سودان وورمونيتور) عن تدهور الموسم الزراعي وتوقف نمو المحاصيل الزراعية بالمزارع (حريق) نسبة لعدم نزول الامطار منذ اوائل اغسطس المنصرم 2026م حيث تشير شح الأمطار الى حدوث مجاعة وموجات عطش خلال شهور الصيف.
واضافت المصادر ان المدينة تعاني من شح الغلال وغلاء اسعارها حيث وصل سعر الكورة الواحدة الى عشرة الاف جنيه سوداني كما قد اصدرت السلطات بالمدينة قرار يمنع خروج الغلال خارج مدينة كتم.
وفي ذات الوقت اشارت المصادر الى انخفاض اسعار اللحوم بالأسواق نسبة لتدفق الماشية الى الاسواق بعد تخوف السعاة من موتها عطشا، ونظرا لإنعدام الأعشاب، والأعلاف التي تتعذى عليها المواشي حيث نقت عشرات الماشية بالجوع في قرى غرب وشمال كتم والذي اصبح مهدد للثروة الحيوانية بدارفور.
في سياق متصل شكى مواطنوا منطقة ’’ فروك ‘‘ الواقعة شمال غرب مدينة كتم عن موجة عطش حادة ضربت المنطقة حيث توقفت سبعة مصادر مياه (مضخات) عن توفير المياه بجانب تمدد عمق الابار الجوفية الى مدى بعيد، فيما تعرضت المزارع للجفاف بسبب قلة الماء ونفقت مئات الرؤوس من الماشية بعد تعرضها للعطش وصعوبة سقيها.
كما افادت غرفة طوارئ دليبة الواقعة غربي مدينة كتم ان تأخر موسم الأمطار اصبح مهدد لفشل الموسم الزراعي كما ادى الجفاف الى تراجع المراعي ومصادر المياه والذي يهدد الأمن الغذائي والثروة الحيوانية، فيما اضافت مصادر من مدينة مليط بشمال دارفور عن تدهور وفشل الموسم الزراعي بمناطق غرب مليط ينذر بمجاعة محتملة بسبب ضعف هطول الامطار والذي بسسبه اصبحت مئات المزارع بوراً، كما اكدت موت اعداد كبيرة من الماشية بسبب الجوع والعطش اثر توقف هطول الامطار بمليط.
وقد أكدت غرفة طوارئ لبدو الانسانية ان 90% من المزارع لم تنبت بسبب تأثرها بنقص منسوب الأمطار بعد قيامها بمسح ميداني شامل لكل المزراع بمنطقة لبدو وضواحيها، فيما قالت غرفة طوارئ جبل عيسى بمحلية المالحة بشمال دارفور ان غالبية الاراضي الزراعية اصبحت صحراء قاحلة بسبب توقف الأمطار والذي أكد فشل الموسم الزراعي.
و اكدت مصادر من شرق دارفور وغرب كردفان عن تلف وحريق مزارع الفول السوداني والدخن بسبب العطش، وتوقف هطول الامطار خصوصا في محليات اب كارنكا والنهود والخوي.
اضافت المصادر ان عدد كبير من المزارع لم تزرع في الأساس بسبب العمليات العسكرية بمناطق شمال كردفان والمعارك الجارية في مناطق حول بارا وسودري والمزروب مما فاقم من أزمة فشل الموسم الزراعي والتي تضاعفت بقلة الأمطار








