مقتل ٤٣ مدنيا على الأقل بغرب كردفان بواسطة مُسيراتُ الجيش السوداني
تزايد أعمال العنف والنهب بولايات جنوب ووسط دارفور
مقتل ٤٣ مدنيا على الأقل بغرب كردفان بواسطة مُسيراتُ الجيش السوداني إثر إستهداف عربة تقل مدنيين كانوا في طريقهم لتقديم واجب العزاء
وتزايد أعمال العنف والنهب بولايات جنوب ووسط دارفور ما تسبب في مقتل عدد من المواطنين
مرصد حرب السودان
لقِى ٤٤ مدنياً مصرعهم وأُصيبَ ٨ آخرون بإصاباتٍ متفاوتة مساء الثلاثاء الموافق ١٠ مارس ٢٠٢٦م إثرَ قصفْ عربةِ دفّار تقل أسرة بولاية غرب كردفان، حيث تم قصفها بواسطة مُسيّرة إستراتيجية يعتقد أنها تتبع للقوات المسلحة السودانية.
وأفاد الناظر إبراهيم جنقاوي نظر قبيلة الحوازمة الرواوقة التي تقطن أجزاء متفرقة من كردفان أن العربة كانت تقل أسرة واحدة من قبيلة الحوازمة الرواوقة (بطن أولاد عجول)، كانوا فى طريقهم من مدينةِ أبوزبد إلى مدينةِ الفولة لتقديمِ واجب العزاء في أقارب لهم، فيما أظهر مقطع فيديو تم إلتقاطه من موقع الحدث حُطام العربة التى تناثرَ حديدها على الأرض بجانب عدد من الضحايا الذين كانوا على متنها.
وأوضح جنقاوى لمرصد حرب السودان، أنّ من بين القتلى نساء وأطفال وكبار سن، مرجعا إستهدافهم إلى انتماءهم الاجتماعى والإثني، مستنكرا ما أسماه مواصلة الجيش استهداف المكوّن الاجتماعى لقبيلته بتهمة موالاة الدعم السريع.
وفى ذات السِّياق، أصدرَ حزب الأمة القومي بولاية جنوب كردفان بياناً أدانَ فيه استهداف المدنيين العُزّل واعتبره جريمةً خطيرة وانتهاكاً صارخاً لكلِّ القيمِ الإنسانية ومبادئ القانون الدولي الإنساني ويعكسْ حالة الاستهانة بأرواحِ المدنيين التي باتت سمةً مأساوية للصراع الدائرِ في السودان. وطالبَ الحزبُ بفتحِ تحقيقٍ عادلٍ وشفّاف وكشفْ ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطِّين فيها وضمان عدم افلاتهم من العقاب.
وفيما يلي قائمة أولية بأسماء الضحايا تم رصدها من قبل الإدارة الأهلية من موقع الحدث:
وتأتي عملية قتل المدنيين وسط تزايد عمليات القصف الجوي بالطائرات المسيرة على عدة مناطق في كل من ولايات النيل الابيض وولايات كردفان ودارفور من قبل طرفي الصراع مخلفة قتلى وجرحى وتدمير واسع للمرافق العامة والسكنية مما تسببت بشكل مباشر في استقرار المناطق المستهدفة مع تقييد الحركة والتجمعات.
من جهة أخرى، قالت مصادر عسكرية تتبع لقوات الدعم السريع انها استهدفت اجتماعا لقوات درع السودان بمنطقة الرمتة بالدويم ولاية النيل الأبيض اليوم الاربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦م، ورجحت المصادر أن يكون الهجوم جاء على خلفية تواجد قادة قادة عسكريين من الموالين للجيش السوداني بينهم قائد قوات درع السودان الجنرال أبوعاقلة كيكل وآخرين.
تزايد اعمال العنف بولايتي جنوب ووسط دارفور
يشهد اقليم دارفور الذي يسيطر عليه قوات الدعم السريع منذ الاول من مارس حالات عنف متزايدة تتشكل في الاغتيالات المباشرة والنهب والاختطاف وسط المدنيين من قبل مسلحين يرجح انهم ينتمون لقوات الدعم السريع.
حيث كشفت مصادر لسودان وور مونيتور ان عناصر مسلحة مجهولة أطلقت النار على اشخاص كانوا في طريقهم من محلية برام الى منطقة سنغو بجنوب دارفور بغرض النهب مساء الاثنين الموافق التاسع من مارس ٢٠٢٦م مما أسفر عن مقتل المواطن محمدين ابراهيم واصابة رفيقه حبيب عبد الرحمن ومن ثم نهبهم. وحسب المصادر فإن حوادث النهب باتت متكررة على طريق إليبو الذي يريط بين محليتي سنغو وبرام منذ فبراير المنصرم.
وفي سياق منفصل، قتل العمدة محمد إسماعيل عمدة قبيلة الفور بمدينة قارسيلا بولاية وسط دارفور الاحد الموافق الثامن من مارس ٢٠٢٦م. ووفق مصادر محلية ان مسلحين هاجموا منزل العمدة محمد إسماعيل بحي الدبة وقاموا بأطلاق الرصاص عليه وهربوا الى جهة مجهولة دون نهب المنزل والممتلكات، فيما اتهم ذوي القتيل تحالف “تأسيس” في التورط بقتل العمدة وذلك بعد إجباره على إعلان تأييده لحكومة تأسيس بقيادة الدعم السريع والمشاركة في اعلان رئيس للإدارة الاهلية بوسط دارفور في اول مارس الجاري.
ايضا اوضحت مصادر لسودان وور مونيتور ان تاجر يدعى التجاني ابوبكر قد قتل في مدينة نيالا التي تتخذها حكومة تأسيس مقرا لها وذلك إثر إطلاق النار عليه مساء الجمعة الموافق السادس من مارس ٢٠٢٦م اثناء توقفه امام محطة وقود (قادرة) بشارع عد الفرسان بالمدينة.
وبينت المصادر أن مسلحين من ذوي القتيل قد قدموا من منطقة رهيد البردي مطالبين بضرورة القبض على الجناة.






