مجموعة محامو الطوارئ تدين قصف الجيش السوداني للأحياء السكنية والأسواق في غرب كردفان
الدعم السريع يصفي (16) مواطنا أعزل بينهم 3 نساء في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور
مرصد حرب السودان : متابعات
اكدت مجموعة محامو الطوارئ في بيان لها، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني قصفت مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، يوم الاثنين الموافق 23 مارس 2026 مستهدفة الأحياء السكنية والسوق وأسفر الهجوم عن سقوط عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين الأبرياء وتحمّل مجموعة محامو الطوارئ الجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة
و قالت ان القصف بالطائرات المسيّرة أصبح السمة المهيمنة للحرب في السودان ويتصاعد بشكل يومي مستهدفاً الأعيان المدنية والتجمعات السكانية في مختلف المناطق.
وشددت المجموعة على أن الطرفين في النزاع يواصلان شن الهجمات العشوائية والطائرات المسيّرة والهجمات البرية موسعين رقعة النزاع المسلح ومضاعفين معاناة المدنيين دون مراعاة للقوانين الدولية
أشارت المجموعة في بيانها الصادر يوم الاثنين 24 مارس 2026، إلى أن استهداف المدنيين والأسواق والمناطق السكنية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية بما في ذلك المسؤولية الفردية للقادة العسكريين عن إصدار الأوامر أو الإخفاق في منع هذه الجرائم
وكررت مجموعة محامو الطوارئ دعوتها العاجلة إلى الوقف الفوري وغير المشروط لكل الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية سواء بالطائرات المسيّرة أو الهجمات البرية أو العشوائية وإجراء تحقيق دولي مستقل في الهجمات المسيرة ومحاسبة جميع المتورطين وتفعيل آليات المساءلة الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب
تصفية 16 مواطنا اعزل علي اساس عرقي في الفاشر
بينما أضافت شبكة اطباء السودان ان قوة تتبع لقوات الدعم السريع أقدمت على تصفية (16) مواطنا أعزل في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، بدوافع عرقية، من بينهم (3) نساء، حيث قامت القوة بدفن الضحايا في ثلاث مناطق بصورة جماعية على أطراف المدينة، في مشهد يعكس حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في مناطق النزاع.
وادانت شبكة أطباء السودان هذه الجريمة البشعة بأشد العبارات، وتعتبرها انتهاكا صارخا لكل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، كما تعكس استمرار استهداف المدنيين على أساس الهوية وتصاعد وتيرة العنف الممنهج ضد المدنيين في الإقليم.
طالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات التي لم تتوقف منذ أكتوبر الماضي والتي تسببت في تهجير الآلاف من المدنيين خاصة النساء والأطفال، وتُحمّل الشبكة قيادات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وتدعو المجتمع الدولي إلى القيام بدور أقوى لوقف تصاعد الانتهاكات التي أصبحت سبب أساسي في مزيد من النزوح.
اجتياح مدينة الكرمك ودمر المستشفى والصيدلية وسرق الأجهزة وهجر أكثر من 3 آلاف مدني
اجتاحت قوة من الدعم السريع عقب اشتباكات عنيفة مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق وقامت بنهب المرافق الصحية وتدمير المستشفى والصيدلية، وسرقة الأجهزة والمعدات الطبية، في اعتداء سافر على منشآت مدنية يفترض أن تحظى بالحماية الكاملة وفق القوانين الدولية، كما شملت الانتهاكات الاعتداء بالضرب على الكوادر الصحية، ما أدى إلى إصابة أحدهم بإصابات خطيرة وحرجة ونزوح أكثر من 3 ألف مواطن بينهم نساء وأطفال من المدينة إلى مدينة الدمازين ومنطقة الكرمك الأثيوبية.
تأسفت الشبكة لعمليات التدمير والنهب الممنهج التي دفعت الآلاف من المواطنين إلى النزوح إلى مناطق متفرقة دون أي تدخلات إنسانية، ما يمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وعلى رأسها القانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها وإدخال الرعب في مناطق المدنيين.
وأكدت الشبكة إن ما جرى في الكرمك يعكس نمطاً متكرراً من الاعتداءات الممنهجة على القطاع الصحي والمرافق المدنية، ويؤكد الاستهتار بحياة المدنيين وحرمة المؤسسات الطبية.
حملت الشبكة يوم الثلاثاء الثلاثاء 25 مارس 2026، قيادات الدعم السريع كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات، وتدعو المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين والمنشآت الصحية، والعمل على توفير الحماية الفورية للمدنيين الفارين من مدينة الكرمك وعدد من المناطق المجاورة لها.


