تدهور الحالة الصحية للصحفي عصام محمد هارون و المصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة في معقتلات نيالا وبورتسودان
نقابة الصحفيين السودانيين تؤكد تدهور خطير للوضع الصحي للصحفيين في معتقلات الجيش والدعم السريع
المصور الصحفي بتلفزيون السودان، عبد العزيز محمود صالح عرجة المعتقل من قبل الجيش السوداني
تدهور الحالة الصحية للصحفي عصام محمد هارون و المصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة في معقتلات نيالا وبورتسودان
نقابة الصحفيين السودانيين تؤكد تدهور خطير للوضع الصحي للصحفيين في معتقلات الجيش والدعم السريع
مرصد حرب السودان : بورتسودان ونيالا
اكدت نقابة الصحفيين السودانيين في بيان لها صدر يوم السبت 15 مايو 2026، تدهور خطير في الوضع الصحي للصحفيين معمر إبراهيم، وعصام محمد هارون، وعبد العزيز صالح عرجة داخل معتقلات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
قالت النقابة في بيانها استنادًا إلى معلومات مؤكدة وردت إلى نقابة الصحفيين السودانيين، يُعاني الزميل الصحفي معمر إبراهيم من تدهور صحي خطير داخل أحد معتقلات الدعم السريع، حيث يُحرم تمامًا من أي رعاية طبية أو فحص طبي، مما يُشكّل تهديدًا مباشرًا لحياته.
الصحفي معمر ابراهيم المعتقل في سجن دقريس في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور
اضافت النقابة، يأتي هذا بعد ثمانية أشهر من اعتقاله التعسفي في سجن “دقريس” سيء السمعة بمدينة نيالا، جنوب دارفور، في ظروف تفتقر إلى أبسط مقومات الصحة والكرامة الإنسانية.
في ذا صلة، اعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء الحالة الصحية المتدهورة للزميل عصام محمد هارون، الذي ما زال مسجونا في سجن دقريس في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، حسب بيان مجموعة محامو الطوارئ.
وحملت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الزميلين، وتطالب، بالكشف الفوري عن مكان احتجاز عصام محمد هارون، والإفصاح العاجل عن الوضع الصحي لكل من معمر إبراهيم وعصام محمد هارون.
طالبت النقابة بتوفير الرعاية الطبية الطارئة لهما، الإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
وبينما أشارت النقابة إلى أن الدعم السريع اعتقل الزميل معمر إبراهيم في 26 أكتوبر من العام الماضي دون توجيه أي تهمة أو سند قانوني، كما منعه من التواصل مع أسرته أو محاميه، في انتهاك صارخ للضمانات القانونية والإنسانية.
اكدت النقابة ان الزميل عصام محمد هارون، فقد أعادت قوات الدعم السريع اعتقاله في مدينة الفاشر بعد 48 ساعة فقط من الإفراج عنه، الذي جاء بعد أكثر من ثمانية أشهر من الاخفاء القسري في 30 أغسطس 2025، وهو يعاني من حالة صحية متردية ولا يُعرف مكانه حتى الآن.
وأعربت النقابة عن قلقها العميق لتدهور الوضع الصحي للمصور الصحفي عبد العزيز محمود صالح عرجة، المعتقل في مدينة بورتسودان شرقي البلاد منذ 29 أبريل من العام الماضي، وتُحمّل السلطات الأمنية المسؤولية عن سلامته، وطالبت بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط.
المصور الصحفي بتلفزيون السودان، عبد العزيز محمود صالح عرجة المعتقل من قبل الجيش السوداني
قالت إن ما يتعرض له معمر إبراهيم، وعصام محمد هارون، وعبد العزيز محمود صالح ليس مجرد انتهاكات فردية، بل هو اعتداء ممنهج على حرية الصحافة، ومحاولة لترهيب الصحفيين وإسكات الأصوات الحرة عبر الاعتقال والاختفاء القسري.
ودعت النقابة جميع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان وحرية الصحافة وحماية الصحفيين إلى التدخل العاجل والضغط على قوات الدعم السريع والحكومة السودانية للإفراج عن الزملاء الثلاثة.
وناشدت كل أحرار العالم التضامن معهم، ورفض الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين والمدنيين.
في ذات الوقت، جددت النقابة تأكيدها أن الصحفيين ليسوا طرفًا في النزاع، وأن استمرار الاعتقال التعسفي والاخفاء القسري يُشكّل جريمة وانتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني وحقوق الإنسان.
مؤكدة أن المطالبة بالإفراج عن الزملاء الثلاثة وكل المخفيين قسرًا هي دفاع عن الحق في الحياة، والحق في الحقيقة، وحرية الكلمة.
قالت ’’ إن أي صمت أو تأخير في التحرك إزاء هذه الجرائم لا يعني سوى منح مرتكبيها مزيدًا من الإفلات من العقاب ‘‘.






