البرهان : ولي العهد السعودي نقل لنا فحوى البيان الصادر عن الولايات المتحدة بشأن مقترح الهدنة وايقاف القتال
البرهان يرفض أن تكون الإمارات العربية المتحدة والدعم السريع جزءا من أي مبادرة
صورة الفريق اول ركن / عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد الاعلي للجيش ’’ مواقع التواصل‘‘
البرهان : ولي العهد السعودي نقل لنا فحوى البيان الصادر عن الولايات المتحدة بشأن مقترح الهدنة وايقاف القتال
البرهان يرفض أن تكون الإمارات العربية المتحدة والدعم السريع جزءا من أي مبادرة
مرصد حرب السودان : متابعات
قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبدالرحمن / رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة السودانية انه تلقي اتصالا اتصالًا هاتفيًا من سمو ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
قال في بيان للبرهان نشر علي صفحته الشخصية علي مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء 18 فبراير ، أن ولي العهد نقل اليه خلاله فحوى البيان الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مقترح الهدنة والمساعي الدولية الرامية إلى إيقاف القتال وتهيئة المناخ لعملية سياسية.
أكد البرهان أنه يقدر كل الجهود الإقليمية والدولية الصادقة التي تسعى لحقن دماء أبناء الشعب السوداني.
قال البرهان ’’ نؤكد بوضوح لا لبس فيه أن موقفنا المبدئي ينطلق أولًا وأخيرًا من حماية سيادة السودان، وصون كرامة شعبه، والحفاظ على وحدة ترابه وأمنه القومي ‘‘.
اعلن القبول بأي مبادرة سلام جادة وعادلة، تُبنى على أسس وطنية خالصة، وتكفل الحقوق المشروعة للشعب السوداني، وتؤسس لدولة الاستقرار، وسيادة القانون، والتنمية الشاملة.
واكد البرهان أن أي مبادرة لا يمكن أن يُكتب لها النجاح إذا كانت قوات الدعم السريع أو الإمارات العربية المتحدة طرفًا فيها، لما ثبت من أدوارهم في تأجيج الصراع، وتقويض مؤسسات الدولة، وتهديد أمن المواطنين.
قائلا ’’ إن السلام الحقيقي لا يُبنى بالشراكة مع من حمل السلاح ضد الوطن، ولا مع من دعم المليشيات وساهم في إطالة أمد المعاناة ‘‘.
مؤكدا أن شروط الشعب السوداني واضحة وثابتة، تقوم على إنهاء التمرد، وتجفيف منابع الدعم الخارجي للمليشيات، وخروج كل القوى غير النظامية من المشهد العسكري والسياسي، تمهيدًا لمسار وطني شامل يعيد بناء الدولة على أسس العدالة والمساءلة، ويضمن عدم الإفلات من العقاب، ويحفظ دماء الشهداء وتضحيات أبناء الشعب السوداني.
قال البرهان ’’ فإن قُبلت هذه الشروط، فإننا نمد أيدينا للسلام، سلامٍ عادلٍ يحفظ الحقوق، ويعيد الأمن، ويضع السودان على طريق النماء والإعمار ‘‘.
واوضح، في حال، فُرضت حلولٌ تنتقص من سيادة الوطن أو تُشرعن وجود المليشيات والمرتزقة، قائلا ’’ فإننا نؤكد أن نضالنا سيستمر بلا تراجع، دفاعًا عن الأرض والعرض، حتى تحقيق الأهداف الوطنية كاملة غير منقوصة ‘‘.


