مرصد حرب السودان : متابعات
ما تزال الأرقام الحقيقية للقتلى الذين سقطوا جراء شن هجوم الطيران المصري، علي مناجم الذهب التقليدية في منطقة شمال الوادي يوم السبت 10 أكتوبر 2026، في السودان، متضاربة، بعض البيانات التي أدانت استمرار العدوان علي الأراضي السودانية، اشارت الي ان أعداد القتلى بين السودانيين بلغ العشرات، هذه ليست المرة الأولى التي تنتهك فيها مصر السيادة السودانية.
في شهر يوليو الماضي، استهدف الطيران المصري، جبل العقيدات، والجبل الأحمر، والجبل الأبيض، ما أسفر عن وقوع قتلى وإصابات خطيرة، واعتقال اخرين ، في ظل صمت الحكومة السودانية في بورتسودان، ودعت القوى السياسية في البلاد إلى فتح تحقيق شامل، حول هذه الغارات علي الأراضي السودانية، وادانتها للسلوك المصري.
بينما تحصل سودان وور مونيتور ’’ مرصد حرب السودان‘‘ علي قائمة المصابين الأولية في منطقة شمال الوادي، التي تقدر بحوالي 53 مصابا.
وكذلك نشرت عدة صور وفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، توضح تفحم الجثث وتناثرها علي نطاق واسع مما يعكس بشاعة الهجوم والاستهداف.
وقد أدي هذا الإستهداف إلى فرار المئات من المعدنين السودانيين من المواقع المستهدفة الاحتماء بالجبال في ظروف إنسانية بالغة السوء وانعدام مياه الشرب.
مقتل 200 سوداني في منطقة شمال الوادي
وأكد أحمد تُقد لسان الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) تعرض منطقة شمال الوادي الواقعة داخل الأراضي السودانية لهجوم مباغت بواسطة الطيران العسكري المصري على معدّنين سودانيين يعملون في التعدين التقليدي.
قال أحمد في البيان الذي صدر يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، هجوم الطيران العسكري المصري علي المعدنين السودانيين، أدى إلى مقتل ما يفوق المئتي قتيل (200)، وعدد كبير من الجرحى، حسب الحصيلة الأولية.
قال تحالف تأسيس ’’ هذه المجزرة الدموية الشنيعة لم تكن الوحيدة، حيث نفّذ الطيران المصري خلال هذا العام هجمات جوية استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، أدّت إلى قتل وجرح مئات السودانيين ‘‘.
اضاف احمد ان هذا الاستهداف المصري الصادم الذي استباح دماء السودانيين، وهذا الانتهاك المستمر لسيادة السودان وسلامة أراضيه ودماء مواطنينا، يكشف عن حقيقة ساطعة لا تقبل الجدل عن النوايا والأطماع المصرية في موارد السودان، في ظل غياب الدولة والتواطؤ الكامل لسلطة الإخوان المسلمين الإرهابية مع الأجهزة المصرية.
ادان تحالف السودان التأسيسي الهجوم المصري الغادر الذي استباح دماء السودانيين وتسبّب في هذه المجزرة الدموية الشنيعة، وحمّل الحكومة المصرية مسؤولية مقتل المدنيين.
وطالب بتحقيق دولي مستقل وشفاف، لكشف ملابسات الدور المصري في الصراع الدائر في السودان والاستمرار في قتل المدنيين، كما ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذا الاعتداء السافر والعمل على محاسبة المسؤولين.
جرائم و انتهاكات النظام المصري في مواجهة المعدنين السودانيين في شمال السودان
بينما أوضح المحامي والمدافع الحقوقي عن حقوق الانسان، عثمان صالح أن طيران النظام المصري جدد غاراته الجوية علي مواقع التعدين الاهلي شمال الوادي، في منجم العقيدات، ما أدي لمقتل المئات وسط المعدنين السودانيين.
قال عثمان ان الطيران المصري استهدف ذات المناطق في يونيو ٢٠٢٦م وقد تم إستخدام الطائرات المسيرة والمقاتلات الحربية والمدفعية الثقيلة في مواجهة المعدنين الأهليين العزل، وهم يعملون داخل الأراضي السودانية مما أدي إلي سقوط قتلى، وجرحى وسط المعدنين الأهليين السودانيين.
حكومة بورتسودان لم تصدر بيان بشأن الاستهداف المصري
مستنكرا الموقف الرسمي، لم يصدر من حكومة بورتسودان أي ردة فعل لرفض هذا الإستهداف ومواجهة الحكومة المصرية حماية لمواطنيها والوقوف بجانبهم في هذا الهجوم علي الاراضي السودانية.
اوضح أن المعدنين السودانيين لجأوا للتعدين الأهلي داخل الأراضي السودانية حيث أنه يوفر لهم فرص العمل وإيجاد مصدر دخل لإعانة أسرهم ومجتمعاتهم، ومن واجب الحكومة السودانية حمايتهم ضد أي إعتداء عليهم.
وأكد عثمان ان الحكومة السودانية ، في هذه الظروف لا تستطيع أن تقف في مواجهة الحكومة المصرية لكثير من الاعتبارات، وأن الحكومة التي تشن حرباً علي شعبها وتسمح أو تتسامح مع أي دولة تشن حرباً علي شعبها فهي حكومة غير محترمة ويجب ذهابها.
الغارات المصرية على مناطق التعدين شمال السودان
في ذات السياق، أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة ’’ صمود ‘‘ الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي المصري، يوم السبت العاشر من أكتوبر 2026، على منجم العقيدات، بالقرب من سوق الأنصاري بولاية البحر الأحمر، داخل الأراضي السودانية قرب الحدود مع مصر، وأسفرت بحسب تلك الإفادات، عن سقوط قتلى وجرحى، وفرار مئات المعدّنين.
قالت صمود في بيانها إن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر أمر مرفوض، ولا تبرره أي ذرائع أمنية.
وحمّلت قيادة السلطات المعيّنة بواسطة القوات المسلحة مسؤولية ما يحدث في هذه المناطق الخاضعة لسيطرتها، وطالبت بألا تلوذ بالصمت كما فعلت إزاء الغارات السابقة، وأن تعلن موقفاً واضحاً مما جرى، خصوصاً أنها تكثر من ترديد شعارات السيادة وتجعل منها مبرراً لإطالة أمد الحرب التي تفتك بأهل السودان.
الدعوة الى تحقيق عاجل ومستقل في الغارات المصرية
ودعت إلى تحقيق عاجل ومستقل في هذه الغارات، واتخاذ إجراءات لحماية المعدّنين، وتوفير الإسعاف والمساعدات للمتضررين، وضمان عدم تكرار هذه التعديات.
قائمة أولية بأسماء الجرحى الذين وردت أسماؤهم حتى الآن:
1. آدم يحيى
2. مبارك خاطر
3. مصطفى أبكر
4. جمال بابكر
5. بابكر عبدالله
6. عبدالرازق محمد
7. الطيب أحمداي
8. الجيلي عبداللطيف
9. سامي عمر محمد
10. آدم عثمان الدومة
11. التاج يحيى إبراهيم
12. أحمد آدم داؤود
13. أيمن عبدالله علي
14. الهادي إدريس
15. عبدالله آدم عبدالله
16. النذير بخاري
17. حافظ إبراهيم عبدالله
18. موسى حماد
19. سالم حمد
20. حبيب علي محمد آدم
21. آدم عمر
22. عبدالحميد إبراهيم
23. أحمد علي الشارف
24. محمد النو
25. راشد إبراهيم
26. محمد آدم علي (نوكي) — أم درمان
27. علي محمد حمزة درويش — ود الحليو، كسلا
28. خطاب بشير (هليكا) — ود الحليو، كسلا
29. محمد أحمد
30. محمد محمد علي — ود الحليو، كسلا
31. سيف الدين الحاج — الفاش
32. محمود محمد أحمد (كاسيتي) — ود الحليو
33. محمد أبو أحميد — أبويارة
34. يحيى آدم يحيى
35. يحيى الحاج يحيى
36. بشير حامد بشير
37. محمد منير زكريا
38. عبدالله إبراهيم أحمد
39. بكري نصر الدين خميس
40. عامر آدم بشير
41. معتصم آدم عبدالله
42. حبيب زكريا محمد
43. يحيى يوسف يحيى
44. باهي الزين مستور
45. الخير أحمد كباشي
46. حامد محمد ضي النعيم
47. بشير الغالي الشريف
48. إدريس إبراهيم
49. مهند شرف الدين
50. عبدالواحد فرحان حامد
51. الصادق عبدالعظيم عبدالله حسن
52. برعي حسن أحمد
53. فرح عبدالله إسحاق


