سودان وور مونيتور: السودان
حرب المسيرات تستهدف مدن السودان
منذ دخول اكتوبر الجاري 2026، تعرضت مناطق عدة في السودان لعمليات قصف بالطائرات المسيرة لطرفي النزاع أسفرت عن مقتل واصابة المئات مع الحاق اضرار مادية كبيرة، وحالات نزوح وفق تقارير وأفادات ميدانية تحصل عليها سودان وور مونيتور مما يثير الأمر مخاوف شديدة في استتباب الأمن في مناطق سيطرة الجيش أو الدعم السريع.
كما يهدد بمفاقمة الأزمات الإنسانية اثر تضرر الأسواق والمناطق السكنية ودور إيواء النازحين تحديدا بكردفان ودارفور فيما يسمي داعمو الجيش السوداني المسيرات التي تتبع لهم بمسمى ’’ صانع الكباب_ المبروكة ‘‘ واطلق داعمي الدعم السريع اسم ’’ سارص ‘‘ على طيرانهم المسير، وكلاهما مهدد اكبر لحياة المدنيين بالسودان.
الجيش السوداني يقصف الفاشر وام كدادة والدعم السريع يستهدف كلبس
قتل عدد من المدنيين والعسكريين واصيب اخرين بمدينة الفاشر مساء امس الاول الخميس الموافق 22اكتوبر 2026، وحسب مصادر لـ(سودان وور مونيتور) ان الجيش السوداني شن غارات جوية عبر طائراته المسيرة استهدفت مواقع داخل مدينة الفاشر منها السوق الكبير ومحيط مسجد السلطان علي دينار وسلاح المهندسين ومطار الفاشر.
كما استهدف القصف ايضا موقف مليط والاحياء المجاورة له، فيما منعت قوات الدعم السريع المواطنين من استخدام شبكات الاتصال (الاستارلنك) بالمدينة لأغراض أمنية، ولم تصدر بيان اخر لمواصلة استخدامها.
في ذات السياق، لقى خمسة مدنيين مصرعهم واصيب تسعة اخرين بمنطقة ’’ بامنا ‘‘ بمدينة الطينة السودانية الواقعة على الحدود مع دولة تشاد غربي البلاد في هجوم بطائرة مسيرة تتبع للدعم السريع استهدفت سوق منطقة بامنا مساء الثلاثاء الموافق 20 اكتوبر 2026.

بينما نعى مجلس غرف طوارئ الطينة اثنين من متطوعي الغرف وثلاث من النازحين بمراكز الايواء واكدت اصابة عدد من الاخرين تم نقلهم الى المستشفى لتلقي العناية.
فيما اردفت غرفة طوارئ كرنوي بولاية شمال دارفور خبر مقتل شخص، واصابة خمسة اخرين بجانب تدمير اربعة سيارات تجارية خلال هجوم بمسيرة تتبع للدعم السريع استهدفت غارة جوية بمنطقة فوراوية صبيحة الثلاثاء الموافق 15 اكتوبر 2026.
كما قتل عدد من المدنيين واصيب الاخرين في عملية قصف بطائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني استهدفت سوق النايم بمحلية ام كدادة بولاية شمال دارفور الاثنين الموافق 14 اكتوبر 2026، فيما اسفر القصف ايضا عن تدمير اكثر من (20) محل تجاري واحتراق ثلاث سيارات مدنية وفق شهود لـ(سودان وور مونيتور).
وأشارت مصادر اخرى عن مقتل 10 مواطنين غالبيتهم من النساء والأطفال واصابة خمسة اخرين خلال استهداف طائرة مسيرة تتبع للدعم السريع استهدفت تجمع سكني بمنطقة بير سليبة بمحلية كلبس ولاية غرب دارفور، وقد تحصل سودان وورمونيتور على فيديو يوثق مواراة جثامين ضحايا الهجوم.
قصف مكثف بطيران القوات المسلحة السودانية يستهدف الضعين وأبوجابرة بشرق دارفور
وتشهد ولاية شرق دارفور عمليات قصف مكثفة من قبل طيران الجيش السوداني المسير فقد تعرضت ناقلة وقود بسوق منطقة ابو جابرة للإستهداف مساء الخميس 22 اكتوبر 2026، مما أسفر عن احتراقها ووفق مصادر لـ(سودان وور مونيتور) ان القافلة تتبع لأحد قيادات الدعم السريع محملة بالوقود الخام كانت في طريقها من منطقة ابو جابرة الى مصفاة محلية بالقرب من الضعين بولاية شرق دارفور.
وكذلك، تعرضت مدينة الضعين حاضرة ولاية شرق كردفان لعمليات قصف متتالية اكثر من اربعة ايام خلال هذا الاسبوع استهدف القصف مواقع سكنية وعسكرية وأسواق محلية اسفرت عن مقتل واصابة العشرات، والحاق خسائر مادية كبيرة.
فقد استهدف الطيران الحربي المسير للجيش السوداني سوق حي العرب بمدينة الضعين الخميس 22 اكتوبر 2026، مما اسفر عن مقتل خمسة افراد بينهم اربعة نساء بجانب اصابة عدد من الاخرين واحتراق عربة نقل مدنية.
كما قتل خمسة اشخاص واصيب اكثر من 20 اخرين في هجوم بطائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني استهدفت مواقع عسكرية بمدينة الضعين بينها سجن الجلابي شرقي المدينة يوم الثلاثاء 19 كتوبر 2026.
قالت بعض المصادر ان عدد كبير من المساجين قد هربوا من السجن عقب قصفه. كما استهدفت مسيرات اخرى الاربعاء 20 اكتوبر حي السكة حديد الضعين مخلفة اعداد من القتلى، والاصابات مع تدمير عددد من المنازل.
وقد تعرض سوق الضعين الكبير ليلة الأربعاء الموافق 21 اكتوبر 2026، مما اسفر القصف عن تدمير عدد 2 متجر تدمير كامل دون تسجيل اصابات بين المواطنين.
شهدت المدينة قصف كبير في مناطق متفرقة اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص كما ان عدد من الأسر نزحت الى خارج الضعين بعد عمليات القصف الواسعة التي طالت المدينة.
نيالا تحت نيران القصف
وبذات النهج قتل ثلاثين شخص بينهم اكثر من 15امرأة وخمسة اطفال واصيب العشرات بمدينة نيالا خلال غارة جوية من قبل طيران الجبش السوداني استهدفت سوق المواشي يوم الجمعة الموافق 16 اكتوبر 2026.
حسب تقارير اطلعت عليها سودان وورمونيتور، كما ان ذات المسيرات قصفت مناطق عسكرية ومدنية اخرى داخل مدينة نيالا عقب قصف سوق المواشي كما اكدت مصادر اخرى سماع دوي انفجارات شرقي وشمال نيالا صبيحة الجمعة الموافق 23 اكتوبر 2026، والتي قال عنها منسوبوا الدعم السريع ان الانفجارات لأسباب تدريبية.
إقليم كردفان يشهد قصف مكثف بطائرات الدعم السريع والجيش السوداني المسيرة مخلفة عشرات القتلى
بينما شهد اقليم كردفان منذ دخول العام الجاري 2026، هجمات مكثفة من قبل الطائرات المسيرة لأطراف الصراع بالتزامن مع عمليات ميدانية متبادلة السيطرة والسقوط، فقد قتل المئات بعمليات القصف المسير تصدرتها مدن الأبيض والنهود والدلنج وكادقلي، وغيرها من المدن والقرى، فيما اسفرت العمليات الى نزوح اعداد كبيرة من الاسر الى الاماكن الامنة، كما خلفت الأحداث اضرارا كبيرة في المباني والمنشئات المدنية.
فقد اقدمت القوات المسلحة السودانية على قصف مدينة المجلد والدبب بولاية غرب كردفان الأحد 18 اكتوبر 2026، مما خلف الاستهداف مصرع عدد كبير من القتلى، والاصابات تصل الى المئة وأكثر بينهم نساء واطفال وكبار سن وقد تحصل سودان وورمونيتور على صور وفيديوهات للقتلى والتي اظهرت ان القصف استهدف مركبة مدنية وموقف سفري.
أكدت تقارير موثوقة عن مصرع اكثر من 150 شخص واصابة عشرات الاخرين بسوق أميت (النعام) الحدودي مع جمهورية جنوب السودان الذي يقع على بعد عشرة كيلومترات شمالا من منطقة ابيي المتنازع عليها في هجوم بطائرات مسيرة تتبع للجيش السوداني يوم الاثنين الموافق 19 اكتوبر 2026، شنت غارات جوية استهدفت سوق الوقود ومناطق منظمة، يونيسيفا مما اسفر عن الحاق اضرار مادية كبيرة بالسوق ومباني المنظمة، بينما نفى الجيش السوداني صلته بارتكاب القصف عبر بيانات منشورة على منصاته الرسمية، فيما ادانت حكومة وشعب جنوب السودان وقوع المجزرة التي راح ضحيتها مواطني الدوليتين.
بينما قتلت سيدتان وطفلة واصيبت اخرى بعض تعرضهم لعملية قصف جوي استهدف مباني سكنية داخل مدبنة كادقلي بولاية جنوب كردفان الاثنين الموافق 19 اكتوبر 2026، وحسب مصادر لـ(سودان وورمونيتور) ان القصف ايضا استهدف مقر منظمة وطنية مما خلف اضرار مادية كبيرة بمباني المنظمة.
فيما تصدرت ولايتي شمال وغرب كردفان قائمة الاستهدافات بالقصف المسير وتحديدا بعد منتصف العام بجانب تطور العمليات الميدانية والتي خلفت واقع انساني مزري، فقد تعرض مستشفى ام بادر بولاية شمال كردفان لعملية قصف بطائرة أنتنوف تتبع للجيش السوداني فجر الاثنين الموافق 19 اكتوبر 2026، مما خلف قتلى واصابات بجانب تدمير المستشفى تدمير جزئي.
استهداف متكرر لمدينة الابيض
و تعرضت مدينة الرهد بولاية شمال كردفان لعملية قصف اسفر عنها مقتل واصابة مواطنين ولم يتحصل سودان وور مونيتور على عدد الخسائر البشرية والمادية للهجوم.
وقد شهدت مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان استهداف متكرر بمسيرات الدعم السريع راح ضحيتها عشرات المواطنين بعد منتصف العام الجاري.
كما تضررت منشئات مدنية كبيرة منها جامعة كردفان ومستشفى الأبيض والأحياء السكنية واخرها قصف صالة ود التوم للمناسبات وعدد من المواقع الأخرى، وقد تعرضت محطتي وقود (طرمبة) بمدينة ام روابة لعمليات قصف من قبل مسيرات الدعم السريع صبيحة الأحد الموافق 25 اكتوبر 2026، دون تسجيل اضرار بشرية حيث ان القصف وقع في الساعات الاولى من فجر اليوم والذي صادف خلو الموقع من المواطنين.
وقد الحقت اضرار مادية كبيرة وفق مصادر لـ(سودان وورمونيتور) كما شمل القصف المحليات الأخرى والمزروب وبارا والرهد، كما قصفت مسيرات الجيش السوداني مدينة النهود بولاية غرب كردفان اواخر سبتمبر المنصرم مما اسفر عن مصرع عشرات المدنيين وبينهم عسكريين.
تعرض مناطق بالنيل الأزرق والقضارف لقصف جوي ومصرع العشرات
تعرضت محطتا الفاو والحواتة بولاية القضارف لقصف جوي بالطائرات المسيرة صبيحة اليوم الاثنين الموافق 26 اكتوبر 2026، من قبل قوات الدعم السريع مما اسفر عن خروجها عن الخدمة.
قصفت مسيرات اخرى مناطق سنجة بولاية سنار والجنيد والحصاحيصا بولاية الجزيرة صبيحة اليوم دون الحصول على حجم الاضرار، وقد قالت جهات اعلامية ان مصادر من الجيش اكدوا انطلاق الطائرات المسيرة من الاراضي الاثيوبية.
و افادت مصادر اعلامية للجيش السوداني عن اسقاط طائرة مسيرة تتبع للدعم السريع شرقي الجزيرة صبيحة امس الاحد الموافق 25 اكتوبر 2026، وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة عبر بيان صحفي منسور ان دفاعاتها الجوية استطاعت اسقاط مسيرة استراتيجية معادية في منطقة بكوري بالنيل الأزرق يوم الخميس الموافق 22 اكتوبر 2026.
وبذات النهج شهدت ولاية النيل الأزرق هجوم عنيف من قبل الطائرات المسيرة فقد استهدفت مسيرات الدعم السريع مواقع عسكرية ومدنية خلال سبتمبر المنصرم بينها منزل حاكم الاقليم واحياء سكنية داخل الدمازين كما قتل واصيب عدد من المواطنين في استهداف منزل بحي سكني بالدمازين والذي لقيت خلاله خمسة نساء مصرعهم.
قصفت مسيرات الدعم السريع منجم اهلي ابو شندي الواقع بود الماحي بولاية النيل الازرق صبيحة الجمعة الموافق 9اكتوبر 2026م مما اسفر عن مقتل ثلاثين امرأة وطفل وعدد من الرجال كما اصيب عشرات الاخرين، وقد اكدت المصادر ان القصف وقع على منجم اهلي صغير بالقرب من مصدر مياه يستغله نازحين اتوا من قيسان وما حولها مما خلف حالة انسانية مأساوية بالمنطقة.
الدعم السريع يستهدف الخرطوم ونهر النيل بالطائرات المسيرة
استهدفت مسيرات الدعم السريع منطقة بري بالقرب من مطار الخرطوم الاثنين الموافق 19 اكتوبر الجاري مما اسفر القصف عن مصرع ثلاثة اطفال واصابة والدتهم بجروح خطيرة نقلت على اثرها المستشفى لتلقي العلاج.
قصفت ذات المسيرات مواقع اخرى بالخرطوم وشرق النيل وامدرمان، وقال الجيش السوداني انه تصدى لعدد من الطائرات التي قصفت الخرطوم كما اوقفت السلطات الرحلات الجوية من والى الخرطوم التي استأنفت بعد ثلاث ايام.
وقد استهدفت ذات مسيرات الدعم السريع مناطق اخرى بالقرب من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل اسفر عنها مصرع واصابة خمسة اشخاص كما قصفت مدينتي القضارف وتندلتي بالنيل الأبيض.
قصف مناجم التعدين كارثة يجب تداركها
شكل قصف المناجم ومناطق التعدين الاهلي تهديداً خطيراً للمعدنيين السودانيين وشهدت مناجم عدة استهداف مباشر بالطيران الحربي الداخلي والخارجي والذي قتل على اثره مئات العمال واصيب الاخرين خلال شهر اكتوبر الجاري.
فقد شن طيران الجيش السوداني غارات جوية على منجم أغبش الواقع بمحلية الردوم بولاية جنوب دارفور وحسب مصادر لـ(سودان وورمونيتور) ان القصف وقع مساء الأحد الموافق 25 اكتوبر 2026، مما اسفر عن مقتل شخص واصيب اثنين اخرين وان القصف استهدف مقر شركة تعدين تتبع للدعم السريع وعلى اثره احترق مقر الشركة، كما منعت سلطات الدعم السريع من استخدام شبكات الاتصال الى حين استتباب الاوضاع الامنية.
وعلى هذا النهج استهدفت طائرة مسيرة تتبع للجيش السوداني منجم ’’ التقولا ‘‘ بمحلية تلودي بولاية جنوب كردفان يوم الخميس الموافق 22 اكتوبر 2026، ما اسفر عن مقتل معدنيين اثنين واصابة ست اخرين كما تم تدمير عدد سبعة محال تجارية بالمنجم، فيما يعتبر منجم التقولا من اشهر مواقع التعدين بجنوب كردفان والذي يضم سوق كبير للذهب بالمنطقة.
في نهج اخر قتل مئات المعدنيين التقليدين واصيب الاخرين بعد هجوم جوي شنه الطيران الحربي المصري داخل الاراضي السودانية في منطقة شمال الوادي على المناطق الحدوية مع جمهورية مصر العربية.
وحسب مصادر حقوقية وشهود عيان ان مناطق شمال الوادي كانت تضم اكثر من 10 الف سوداني يعملون في التعدين الاهلي وقد شن عليهم الطيران المصري هجوم جوي مكثف يوم السبت الموافق 10 اكتوبر 2026.
كما افادت مصادر اخرى عن تحليق الطيران المصري على سماء شمال الوادي لثلاث ايام متتالية قبل ان تقوم بعملية القصف، حيث اكدت المصادر عن مصرع المئات تم مواراتهم في مقابر جماعية.
قتل اعداد كبيرة داخل الأبار ولم يتحصلوا على الحصيلة الكاملة للضحايا، كما اسفر القصف عن تشريد عدد كبير من العاملين بالمنجم نحو منجم الانصاري والمناطق التي حوله بجانب نقل عشرات المصابين الى المستشفيات لتلقي العلاج، واظهرت مقاطع فيديو منشورة على منصات التواصل الاجتماعي حجم الاضرار البشرية والمادية التي لحقت بالمناطق المقصوفة.
وطالبت جهات حقوقية ومدافعين عن حقوق الانسان بضرورة اجراء تحقيق فوري عادل من قبل جهات مستقلة وشفافة في ملابسات الحادث وضمان سلامة المحتجزين وعودة المفقودين، والكشف عن مصيرهم وضرورة الوقوف انسانيا لعلاج المصابين وبالاضافة للمحاسبة وجبر الضرر.
فيما اتهم اخرون الحكومة السودانية في اضلاعها في الهجوم والتي لم تدين العدوان المصري الذي انتهك سيادة الدولة السودانية، وانها خرجت ببيان غير مقبول بعد يومين من وقوع الحادث وبعد ضغط اعلامي من قبل النشطاء والحقوقيين السودانيين لتوضيح المجريات وادانة الحدث.
وبهذا فإن عمليات القصف التي شهدتها شتى مناطق السودان والتي أسفرت هجماته عن مصرع مئات السودانيين من قبل طرفي النزاع وحكومة دولة مصر فقد تؤدي الى وصول الضحايا للألاف كما تخلف اوضاع انسانية صعبة متمثلة في النزوح وتقييد الحركة واغلاق الاسواق المحلية، والمستشفيات، ودور العبادة والمؤسسات الحكومية.
كما ان كلا الاطراف يتبادلا بيانات الادانة والاستنكار والمطالبة بضرورة وقف الاعتداء على المدنيين مما وصفت البيانات بالتكسب السياسي وامتصاص الغضب فيما يدفع المواطنون ثمن الحرب والتي تطورت من العمليات الميدانية المباشرة الى قصف بالمسيرات الحديثة والتي تفاقم من حجم الأضرار وتزيد نسبة الضحايا.
كما يشهد السودان اوضاع اقتصادية متردية ونزول حاد في سعر الجنيه السوداني الذي وصل الى المليون جنيه مقابل ال100دولار وهذا مما يصعب على المواطنين داخليا اللجوء خارج حدود السودان.
كما ان توقف الدعم الانساني لعدد كبير من المنظمات الانسانية سببت ضغط كبير على اللاجئين والنازحين من العودة او الخروج من والى السودان.




