عناصر من قوات الدعم السريع تعتقل أشخاص من محلية الطويشة وتنقلهم إلى سجن دقريس في مدينة نيالا
المخاوف تتعاظم على سلامة المحتجزين بسبب نقلهم إلى سجن دقريس
مرصد حرب السودان : إقليم دارفور
اكدت مجموعة محامو الطوارئ اعتراض قوات الدعم السريع، بتاريخ 26 يناير 2026، مركبة مدنية قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بولاية شمال دارفور، كانت تقل 21 مدنياً من أسرة واحدة، بينهم 8 نساء و7 أطفال، أثناء توجههم إلى مدينة أم درمان.
وقالت المجموعة في بيان لها صدر يوم الخميس 11 يونيو 2026 ’’ وثقنا قيام القوات بإيقاف المركبة في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، قبل ترحيل جميع من كانوا على متنها إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور ‘‘.
واوضحت بعد أربعة أيام من الاحتجاز، أطلقت القوات سراح النساء الثماني وستة أطفال، فيما أبقت على احتجاز سبعة أشخاص آخرين، بينهم طفل، ونقلتهم إلى سجن دقريس بمدينة نيالا، وهم:
ناجي محمد موسى صيام
صيام حسن موسى صيام
أحمد آدم الدومة داؤود
حمدون مكي حسن موسى
مجدي عبد الهادي عبد الله
عبد الله عبد الهادي عبد الله
عزو المنا
مشيرة إلى توثيق أن اثنين من المحتجزين كانا يعانيان من أوضاع صحية خطيرة قبل اعتقالهما، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهما الصحية في ظل استمرار احتجازهما.
اضافت ان المخاوف تتعاظم على سلامة المحتجزين بسبب نقلهم إلى سجن دقريس، في ظل تواتر إفادات وشهادات سابقة بشأن سوء المعاملة والتعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل السجن.
قالت في البيان ’’ كما تساورنا مخاوف جدية بشأن سلامة النساء اللواتي أُطلق سراحهن، في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات التعرض للاستهداف أو الانتهاكات عقب الإفراج عنهن ‘‘.
وادانت مجموعة محامو الطوارئ احتجاز المدنيين تعسفياً، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتمكينهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة والتواصل مع ذويهم.
في ذات الوقت، دعت إلى توفير الحماية للنساء المفرج عنهن وضمان عدم تعرضهن لأي شكل من أشكال الاستهداف أو الانتهاكات، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.


