وزارة الخارجية السودانية تنفي رفض مجلس السيادة لورقة تقدم بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والافريقية
الحكومة السودانية تطالب بوقف الإمداد الخارجي لقوات الدعم السريع والمرتزقة وإنهاء أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي
مرصد حرب السودان : متابعات
تابعت وزارة الخارجية السودان والتعاون الدولي ما ورد في إحاطة مستشار الرئيس الأمريكي للشئون العربية والافريقية، السيد مسعد بولس، أمام مجلس الأمن، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، وما تضمنته من إشارة إلى رفض مجلس السيادة الانتقالي لورقة تقدم بها.
ونفت الوزارة في بيان مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، يوم السبت 27 يونيو 2026، ما ورد في بيان المستشار، قالت ’’ أن حديثه غير دقيق ولا يعكس حقيقة المواقف التي ظلت تتبناها حكومة السودان ومؤسساتها المختلفة، بما في ذلك مجلس السيادة الانتقالي ‘‘.
واكدت الوزارة ان الحكومة السودانية تعاملت منذ اندلاع الحرب، بإيجابية ومسؤولية مع كافة المبادرات والمقترحات الرامية إلى إنهاء معاناة المواطنين واستعادة الأمن والاستقرار ووقعت إعلان جدة في 11 مايو 2023.
الموافقة علي الهدن الإنسانية
اشارت الي انها وافقت على عدد من الهدن الإنسانية بموجب ذلك الإعلان، تنكرت لها المليشيا جميعا.
في ذات السياق، أوضحت أنها تقدمت بمبادرة معلنة عبر مجلس الأمن بتاريخ 22 ديسمبر 2025 ، انطلاقا من حرصها على حماية المدنيين واستتباب الأمن وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الحرب وإنهاء آثارها الإنسانية.
في ذات الوقت، تعاطت بصورة بناءة مع ما أشار إليه السيد مسعد بولس، وقدمت رداً تفصيليا في إطار المشاورات الجارية مع الحكومة الأمريكية، بما يعكس انفتاح السودان على أي جهود صادقة وشفافة تسهم في تحقيق السلام وتستجيب لتطلعات الشعب السوداني ومصالحه الوطنية.
مساع جادة لإنهاء الحرب
وجددت تجدد الحكومة السودانية تأكيدها أن أي مساع جادة لإنهاء الحرب ينبغي أن تتضمن معالجة الأسباب الأساسية لاستمرارها.
طالبت بوقف الإمداد الخارجي لقوات الدعم السريع المتمردة بالسلاح والمرتزقة، وإنهاء أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي الذي يتيح لها مواصلة عملياتها العسكرية وانتهاكاتها الجسيمة بحق المدنيين.
قالت ’’ إن استمرار هذا الدعم يمثل عاملا رئيسيا في إطالة أمد الحرب وتمكين المليشيا المتمردة مواصلة ارتكاب الفظائع وترويع الآمنين واستهداف المدنيين الأبرياء ‘‘.
التعامل بواقعية مع حقيقة الاوضاع علي الارض
في ذات البيان، كررت حكومة السودان دعوتها إلى المجتمع الدولي وكافة الفاعلين الإقليميين والدوليين إلى التعامل بواقعية وموضوعية مع حقيقة الأوضاع على الأرض، وإدراك.
قالت ’’ إن ما يواجهه السودان هو عدوان مباشر، برعاية أجنبية، يستهدف الدولة والشعب السوداني، وتستخدم فيه المليشيا الإرهابية، الأمر الذي يتطلب موقفا دوليا واضحا وحازما يدعم مؤسسات الدولة الوطنية ويعزز فرص السلام والاستقرار ‘‘.


